حددت وزارة الداخلية يوم الخميس 19 شتنبر الجاري موعدا لاستئناف الحوار القطاعي مع نقابات الجماعات الترابية، بعد توصل هذه الأخيرة باستدعاءات لحضور مجريات الحوار الذي توقف أزيد من ثلاثة أشهر.
وتعليقا على هذه الخطوة، قال سليمان القلعي، الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض: “توصلنا، أمس الجمعة، في التنسيق النقابي الرباعي، بدعوة لمواصلة الحوار القطاع، ونعتبر هذه الخطوة للحوار بمثابة العودة لجادة الصواب”.
وأضاف القلعي، في تصريح لهسبريس: “من الضروري استئناف الحوار؛ لأن قطاع الداخلية هو الوحيد الذي يعيش فيه الحوار على وقع التوقف منذ مدة طويلة”، مشيرا إلى “التنسيق الرباعي تلقى هذه الدعوة بروح إيجابية، وينتظر يوم الموعد للحصول على جواب عن المذكرة المطلبية التي تقدم بها يوم 6 ماي، على أساس أن تتم دراستها والرد عليها من أجل توقيع اتفاق يوم 11 يونيو؛ لكن للأسف نحن اليوم في شهر شتنبر، ولم يتم التوصل بعد إلى أية نتيجة”.
وأوضح المتحدث ذاته أنه “في حالة التعاطي مع اللقاء كان إيجابيا ويعكس الروح الإيجابية التي طبعت أول لقاء بتاريخ 3 ماي، فنحن سنصفق على الخطوة ومن أخلص المدافعين على الاتفاق. أما في حالة استمرار التماطل والتسويف وعدم التفاعل بإيجاب.. فطبيعة الحال سنعود إلى قواعدنا لعقد اجتماع التنسيق الرباعي لتقييم الوضع من جديد”.
تجدر الإشارة إلى أن التنسيق النقابي الرباعي للجماعات الترابية قرر العودة إلى الاحتجاج خلال شهر شتنبر الجاري، بسبب ما أسماه “تماطل وتسويف واستهتار وزارة الداخلية بالحركة النقابية والشغيلة الجماعية خلال مجريات الحوار القطاعي”.
وأشار التنسيق الرباعي، في بيانه الذي توصلت به هسبريس، إلى فشل “سيناريو وزارة الداخلية بالرهان على استثمار مزيد من الربح الواهي لزمن مقتطع من عمر وعرق وجهد الشغيلة الجماعية وعاملات وعمال التدبير المفوض والإنعاش الوطني والعمال العرضيين والالتفاف على حقوقهم الدستورية ومصادرة حرياتهم، موازاة مع تعطيل آليات الحوار بالتسويف والمماطلة عملا بتأجيله لمرات عديدة والتراجع عن مبادئه وإفراغه من جدواه وإثقاله باجتماعات ماراطونية”.
وأكد البيان ذاته أن الحقيقة تفيد بأن الحوار الاجتماعي القطاعي بطبيعته المتعثرة لم ينتج إلا المزيد من المعاناة وفقدان الثقة وتدهور أوضاع الآلاف من موظفات وموظفي وعاملات وعمال القطاع الجماعي تحت ضغط تدهور القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار وتكلفة المعيشة عموما وتدني الأجور، إذ يعتبر القطاع نموذجا للاعدالة الأجرية وتغييب لمبدأ المماثلة.
وحمّلت نقابات الجماعات الترابية المسؤولية لكل من رئيس الحكومة ووزير الداخلية فيما يعرفه الحوار القطاعي من تعثر ومماطلة، مطالبة إياهما بالتدخل السريع لإرجاع الأمور إلى نصابها وضمان حوار وفق الأجواء والروح الإيجابية ويستجيب لمطالب ومطامح كل العاملات والعاملين بالقطاع أسوة بباقي القطاعات العمومية الأخرى.
وذكرت الهيئات عينها أن شهر شتنبر هو موعد فاصل وحاسم لطي مسلسل الحوار الاجتماعي القطاعي الوطني بالجماعات الترابية، ودون ذلك فهو إعلان صريح بنسفه وفشله؛ وبالتالي تأهيل القطاع إلى مزيد من الاحتقان والتوتر.
لاتنتظروا شيئا من وزارة الداخلية. فهدفها فقط ربح المزيد من الوقت لا أقل ولا أكثر. يجب على التنسيق الرباعي تسطير برنامج نضالي موازاة مع هذه الجولة عوض الانسياق وراء حوارات لا فائدة منها.
ما زلنا كموظفي القطاع العمومي لم نتوصل بالزيادة التي أقرتها الحكومة ابندتداء من يوليوز 2024 فما هو السبب الله يجزيكم خيرا .
خاص زيادة مهمة للمتقاعدين وأصحاب الدخل المحدود وغيرهم.. عاش الملك عاش الشعب
وزير الداخلية يقوم بتسويف وربح الوقت بعد أن سطرت نقابات موظفي الجماعات الترابية برنامجا من الاحتجاجات والاضرابات ابتداء من هذا الشهر.. ضغط موظفي الجماعات الترابية يتجاوز ضغوط كل القطاعات الوزارية الأخرى لأن ما يحتاجه المواطن من شواهد ورخص وتدخلات يتجاوز من حيث الأهمية كل تلك القطاعات التي تدخلت وتتدخل الوزارات المعنية لايجاد الحلول العاجلة لها.. فلا تستهينوا بموظفي الجماعات المحلية
لاتنتظروا زيادات في الأجور لقجع لايزيد الا بالنسبة للفرق الرياضية وتنظيم مقابلات الفرق الأفريقية. أما الموظف فله الله.
دايما المظاهرات في المغرب الفقير هو لمتيدير الفوضة .
حتى وسط القطاع يوجد حيف تجاه فئات عريضة من الموظفين خاصة فئة المحررين الإداريين الذين تم توظيفهم على التوالي سنتي 2021/2022، حيث تم توظيفهم في إطار لا يتناسب مطلقا مع الشواهد الجامعية المحصل عليها وبأجر زهيد لا يتماشى وارتفاع الأسعار المسجل ببلدنا
هناك موظفين تابعين لميزانية الجماعات الميزانية الوزارة العامة لازالوا يقبعون في سلاليم العار رغم انهم حاملين لشهادات الماستر والاجازة منذ أزيد من 10 سنوات فهل تستجيب وزارة الداخلية لمطلب تسوية وضعيتهم اسوة بباقي القطاعات والافواج السابقة؟
كموظفين جماعبين لازلنا لم نتوصل بمبلغ الزيادة المقررة في الاجوى أسوة بباقي زملائنا في العمل