دوت انفجارات وأصوات إطلاق نار منذ صباح اليوم الثلاثاء في باماكو، عاصمة مالي، بحسب مراسل وكالة “فرانس برس”.
وقال مسؤول في الدرك، طلب عدم الكشف عن هويته، إن “مسلحين، لم يتم التعرف عليهم رسميًا بعد، هاجموا هذا الصباح معسكرا واحدا على الأقل للدرك في باماكو”.
وسمعت الطلقات النارية المتفاوتة الكثافة تقطعها انفجارات، وفق ما أوضح مراسل “فرانس برس”، بينما كان دخان يتصاعد في الصباح الباكر من منطقة غير بعيدة عن مطار باماكو.
وفي وقت لاحق أعلن جيش مالي أنه سيطر على الوضع في العاصمة باماكو، مشيرا إلى “إحباط عملية قام بها إرهابيون لمحاولة التسلل إلى مجمع تابع لقوات الدرك”.
وجاء في بيان للجيش: “في وقت باكر من صباح اليوم الثلاثاء، حاولت مجموعة من الإرهابيين التسلل إلى مدرسة للدرك في فالاديي (…) والأوضاع تحت السيطرة حاليا”.
دويلة الكراغلة المعاقة هي التي ستكون وراء هده الإنفجارات لأنها هي التي تمول العصابات الإرهابية و ترعاها
راءحة الكبرانات تفوح من هذا العمل الإرهابي الجبان!!!! ارهاب الكابرانات بمعية البوليزاريو لا دين ولا ملة له…..دولة مالي الشقيقة يجب عليها الحدر…. كل شيء ممكن من هاذه الدولة المارقة!!!!
السلام
عندما تفشل دولة اقتصاديا و سياسيا و قاريا رغم وجود تروات نفطية و حقول عازبة و تنظر الى جيرانها شرقا و غربا و جنوبا انهم تقدموا او في طريق التقدم و الخروج من الهيمنة و التبعية الفرنسية فتلك الدولة تصيبها لوتة او مس جراء عقليتها الستاليتية التي توقفت في ستينات القرن الماضي فلا تجد احراج من اشعال الفتنة و خلق النزعات الانفصالية و النعرات الطاءفية للتغطية على فشلها و فشل منظومتها الشيوعية في تطوير اقتصادها التالت عالميا من الاسفل .
يجب على كل الدول التي لها حدود مع هدا السرطان الخبيت ان يتخد حدره و تامين حدوده امنيا و مخابراتيا .
المرتزقة الروس لي جابتهم العصابة الإنقلابية لتعويض الجيش الفرنسي مانفعوها والو ,هاد العملية هتكون د خوتنا الآمازيغ تواركة سكان شمال مالي لي الإنقلابيين تخيلو يسيطرو عليهوم
اذا ثبت هذه المرة ولا نستبعد ذلك ان لعسكر الجزائر ونظامه يد في هذه الهجومات والانفجارات وأنه هو المسؤول عنها بايادي إرهابية فيجب على مالي وحسب الاتفاقية الموقعة بينها وبين بقية التحالف الثلاثي بوركينافاسو والنيجير وبقية دول الساحل والصحراء وهي اتفاقية الدفاع المشترك ان تواجه هذا العسكر الجزائري مباشرة وتتهمه بهذه التدخلات والهجومات والانقلابات العسكرية وتحمله المسؤولية الكاملة وتقاضيه للأمم المتحدة وبعدها تشكل قوة اقليمية موحدة ضد عسكر الجزائر وستجد معها من يدخل معها في ذلك التحالف وتلك القوة الاقليمية فهناك حفتر والمغرب وموريطانيا وتشاد وغيرها وهذا هو الرد المناسب لهاته العصابة العسكرية التي فقدت بوصلتها بسبب الصحراء المغربية وأصبحت ترشق جيرانها شرقا وغربا وجنوبا وحتى شمالا بندخلاتها فيهم جميعا.
العصابة العسكرية الجزائرية لا تريد الاستقرار في محيطها الاقليمي لانها تخاف من تنمية هذه الدول وتفقد سيطرتها عليها وبالتالي هو تهديد لاستقرار لا اقول الجزائر وانما العصابة الحاكمة في الجزائر فعينها لا تنام لا على المغرب ولا تونس ولا ليبيا وموريطانيا والنيجر ومالي