“جدل” واسع أثارته صورتان لـ”مهاجرين عراة” خرجتا فجأة لتجولان، إلى جانب فيديو، عبر مواقع التواصل الاجتماعي تزامنا مع أحداث محاولة “الاقتحام الجماعي” لسبتة، وسط انقسام حقوقي بين التريث لخروج نتائج البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة، والدعوة إلى محاسبة تحت أقصى العقوبات في حق المتورطين في هذا الفعل.
وعرف أمس الثلاثاء تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورتين يزعم أنهما لمهاجرين مغاربة تم ضبطهم على خلفية أحداث 15 شتنبر، قبل أن تخرج مصادر محلية من عمالة المضيق-الفنيدق لتؤكد أن الصورة التي تضم عربات القوات المساعدة “تعود إلى أيام عدة خلت”، والثانية قبالة الحائط الإسمنتي يستبعد كذلك أنها على علاقة بأحداث الفنيدق، وسط شكوك في علاقتها بأحداث جرت بالمغرب.
هذه التفسيرات التي أعقبها إعلان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بتطوان أن النيابة العامة أمرت بفتح بحث قضائي في الموضوع، للوقوف على مدى صحة هذه الوقائع وخلفيات نشر تلك الصور، وجد بعض الحقوقيون أنها “غير مبرّرة وتزيد من تعقيد الوضع، خاصة أن المغرب التزم منذ وقت طويل بالقوانين الدولية”.
التريث
في المقابل ذهب البعض إلى “ضرورة انتظار نتائج البحث القضائي للتأكد من صحة الصورتين، والوقوف على جميع المعطيات التي تسمح بفهم الواقعة بشكل كامل، خاصة أن توقيت خروجهما لم يكن بريئا”.
وشكّك عادل تشيكيطو، رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، في صحة الصورتين، قائلا: “التوقيت لم يكن بريئا، وبالتالي يكون صعبا بناء موقف حقوقي سليم”.
وأضاف تشيكيطو، لهسبريس، أن موقف العصبة الحالي يتراوح بين “المطالبة بمحاكمة ومحاسبة وتنزيل أقصى العقوبات الإدارية في حق الأجهزة التي أشرفت على الجهات المتورطة في هذه الممارسات، ومن جهة أخرى تفعيل القانون الجنائي في حال ثبوت صحة الصورتين والفيديو”.
والموقف الآخر، وفق المتحدث عينه، هو أنه “في حال ثبوت عدم صحة الصورتين وجب البحث عن الجهة التي قام بفبركتهما ونشرهما، إذ ساهمتا في زرع الرعب في قلوب المواطنين، بل وخلق حالة من الشك داخل المجتمع”.
وبخصوص تبريرات مصادر محلية من عمالة المضيق-الفنيدق أورد رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان أن “هنالك شكوكا حول هذه المعطيات، إذ تحدث بعض المسؤولين بالعمالة عن أنه لا بلاغ تم إصداره من قبلهم، فيما يقول البعض إن مسؤولا قام بتقديم هذه المعطيات بشكل أحادي”، مشيرا إلى أن “هذه المعطيات كانت متهوّرة وصاحبها بكل تأكيد لا همّ له في مصالح البلاد”، وفق تعبيره.
واستطرد تشيكيطو: “حتى إذا كانت الصورتان قديمتان فهذا يضعنا أمام أسئلة: لماذا خرجتا اليوم، وفي هذا الوقت بالتحديد؟ وهل الأجهزة الأمنية التي معروف أنها لا تهوى التصوير بالهواتف تقوم بالعكس؟ ومن بالأساس قام بأخذ الصورتين؟ وما هي غايته؟ وهل له حسابات أم شيء آخر؟”.
وفي المقابل اعتبر محمد الزهاري، الرئيس الأسبق للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، أن الصورتين “توثّقان وجود شباب في وضعية مهينة ولا إنسانية، وكان على السلطات إن كانت الواقعة قديمة أن تحتكم للفصل 22 من الدستور، والاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة بتاريخ 21 يونيو 1993، والبرتوكول الاختياري الملحق بالاتفاقية يوم 24 يونيو 2014”.
وأورد الحقوقي ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “الصورتين تسائلان الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب”، مشددا على أن “ما حصل يستعجل المتابعة القضائية، ولا يهم هل هي في أيام خلت أو أي وقت مضى”، وزاد: “البحث القضائي للنيابة العامة هو جزء من تفعيل الدور المطلوب في هذا الصدد”.
وحذّر المتحدث من أن “عدم وجود متابعة قضائية سيجعل المغرب تحت مجهر المتابعة الأممية المعنية بمناهضة التعذيب”، مؤكدا أن “المطلب الحالي هو المحاسبة القضائية للمتورطين في هذا الأمر”.
الصور حقيقية، يجب محاسبة الجهات المتورطة ان اراد المغرب الحفاظ على ماء الوجه، انها شوهة عالمية.
اصلا واحد مسؤول أمني قال ب الحرف ومكينش حقوق الإنسان خصهوم اتعاقبو هدشي قدام كمرا هالصور بينو شوية من لي وقع فاش طفات كمرا يجب ربط المحاسبة ب المسؤلية و محاكمة المسؤلين و الفاسدين
المتابعة الأمميةلمناهضة التعديب في الأمم المتحدة عليها أن تناهض جيش الإحتلال الإسرائيلي أولا عن المجازر التي ارتكبها الإحتلال ضد الشعب الفلسطيني والمجازر ضد الأطفال في القطاع
في المقابل الافارقة المهاجرون الغير الشرعيين يتمتعون بالحماية والحرية ويوزعون على باقي المدن المغربية عوض ترحيلهم الى بلدانهم.وهم يشكلون تهديدا على المجتمع وعلى استفرار البلاد.عجيب وغريب امرك ياوطني كل الدول تحارب الهجرة الغير القانونية
المتابعة يجب ان تكون في حق الذين اكلوا ونهبوا اموال الشعب و استغلوا فرصا للوصول الى مبتغاهم و هو افقار المغاربة و اهانتهم و تضليلهم باللهو و المهرجانات و الغناء
هده الصور تدكرنا بسجن أبو غريب إبان الحرب على العراق
هذا ما فعله الصهاينة بالغزاويين…………………
هناك من يتهم جهة أخرى وان مخابراتها هي التي تفعل ما تشاء في دولة ذات سيادة ولها اجهزة أمنية معترف بها دوليا !المهم هو إلصاق التهمة للآخرين طبقا لقاعدة موشي أنا الغلطة للآخر أي (ضربني البرد تران مشا عليا ) عوض الانكباب على معالجة أسباب الكارثة يلجئ البعض إلى محاولة تحويل الأنظار عن المشكل الحقيقى بأية طريقة ولو مكشوفة
يدورون في مكانهم والإبرة قادمة لهم لا محال. المعارضة تستدعي وزير الداخلية حقوقيون يندودن النضام الجزائري وراء الهجرة . المؤامرة من الخارج . وووووووواد المشكلة واضحة وضوح النهار. الغلاء العدالة. الفساد. ضرب كلمة الشعب بعرض الحاءط . الصحة .الشغل .عدم الأمن. هاهي القضايا التي يتهرب منها الفاسدون لأنهم لا يريدون التخلي عن ضرع البقرة.
. كيف يعقل ان تعلن دولة ليبرالية مكان دولة إسلامية من جهة واحدة لحد الآن لا استطيع تقبل هذا الانقلاب .
هذه الصورة مزورة انظروا إلى شعار القوات المساعدة انها لإحدى دول أمريكا اللاتينية
يجب الا ننسى ان هده الصور مشكوك في صحتها والجميع يعلم أين وصلت التكنولوجيا في فن التصوير والفوتوشوب والمهم عندنا أننا لازم على كل مواطن مغربي ان يعرف ان بلدنا مستهدف لهدا يجب التريث في اي تعليق الدي من شأنه ان يزرع الفتنة بيننا و يزيد للطين بلة كما يقال أما بحث النيابة العامة فهو أمر مشروع لأن واجبها هو حماية المواطن و صيانة حقوقه
نتمنى أن يكون هذا غير صحيح لانه اسلوب داعشي سيشوه سمعة رجال أمننا و سيشوه البلاد باكملها .
بغض النظر عن الصوره حقيقية ام مفبركة ما قام به هؤلاء الشباب مغاربة و اجانب لا يمكن أن يمر مرار الكرام اكيد هناك بطالة وطبقة اجتماعية هشة أمر لاينكره الا جاحد في المقابل يجب انتضار التحقيق لمعرفة من يقف وراء هاده الأعمال و ما هي الهداف من ذالك .
عند رؤية الصورة والتمعن فيها، وبعد ملاحظة الطريقة التي يتدخل بها جهاز الأمن بشكل عام في الوقفات والمسيرات المطالبة بالحقوق المشروعة، يتبادر إلى الذهن أنه انحرف عن دوره الأساسي، وهو حماية المغاربة وتوفير الأمن لهم. الشعب المغربي بطبعه شعب مسالم، يخرج للاحتجاج والمطالبة بحقوقه بشكل سلمي؛ يصرخ ويعبر عن رأيه، ثم يعود إلى حال سبيله. والدليل على ذلك مسيرات 20 فبراير، فرغم الغضب الشعبي الذي بلغ أقصى درجاته، كانت المسيرات سلمية، ولم تشهد أي أعمال شغب، رغم خروج الشعب المغربي في جميع المدن. لولا تدخل بعض الفاسدين الذين حاولوا تحريف المسيرة وجعلها مظاهرة غير قانونية.
ما أود قوله هو أن أرض سبتة ومليلية لا تحتاج إلى ضرب المغاربة أو جلدهم وتكسير عظامهم لإظهار لالاتحاد الأوروبي أن المغرب يقوم بدوره بالشكل المطلوب منه. المغاربة يهربون لأن بعض السياسيين الفاسدين نهبوا حقوقهم، وهذا ما يجب على المؤسسات فهمه، وأن تتعامل مع المغاربة باحترام. فنحن نؤدي الضرائب لننعم بالأمن، وليس لتسخير القوات لضربنا وتعذيبنا.
صور اقل مايقال عنها أنها حاطة بكرامة الإنسان ايا كانت هويته، يجب التقصي والبحث لمعاقبة المسؤولين عنها وعن تلك الوضعية، خلاصة القول ان الشباب المعنيين بهذه الوضعية هم من يقدرون ان يوضحوا حقيقة تلك الصوروموقعها وتاريخها ان سمح لهم بتقديم شهاداتهم أمام النيابة العامة، لاشيء يعلو على الحق ولتحي العدالة.
الخطير في الامر كان هناك شخص يدعي انه من جمعية حقوق الانسان و كان يظهر في فيديو و هو يحرض السلطات الامنية على القاصرين و وصفهم بالعصابات و المجرمين و انهم يجب سجنهم وقال كلمة خطيرة وهي انه هنا مكاين بو حقوق الانسان هذو خاصهم يترباو … ونحن كنشطاء نطالب بتوفيف هذا المحرض و التحقيق معه و سجنه
هذي صورة كافية باش تعرف السبب علاش الشباب المغربي كيحرك من بلادو,حيتاش الكتاب باين من غلافو, الكرامة معدومة والحقوق مهضومة والبطالة والفقر والغلاء دايرين حالة والفساد مغول والصحة والسبيطارات مخربة والعدالة معطلة والتعليم في القاع..ايوا سيروا لوموهم علاش كيحركو وقولو لهم هذي مؤامرة
هذه الجريمة التي هزت الرأي العام انتشرت بالصوت و الصورة اقل ما يقال عنها انها صورة بشعة حاطة من كل حقوق وكرامة المواطن المغربي صورة توضح ابشع انواع التعذيب الذين تعرضوا له هاؤلاء الاطفال و الشباب على يد السلطات واقل ما يمكن ان يتم فعله في هذه الفضية هو توقيف جميع المسؤولين الامنيين في الفنيدق قوات مساعدة شرطة درك عامل الافليم و التحقيق معهم و سجنهم ولا ننسى التعرف على الموظفين الذين شاركوا في تعذيب هاؤلاء الاطفال و تصويرهم مع السجن المشدد
الصور حقيقية و لا غبار عليها و يجب المتابعة القانونية و القضائية لكل المتورطين في هاته الانتهاكات الحقوقية التي تبين الوجه البشع للمغرب اللاديمقراطي رغم عمليات الماكياج و التلميع و الميكاب له كما يجب المعالجة العاجلة لمسببات لعملية الحريك أو الهجرة القسرية الجبرية لهؤلاء الشباب المفقرين المقهورين و تمكينهم من فرص حقيقية للعمل القار ببلادهم
الصورة في الغالب المطلق مفبركة لأن القوات العمومية المغربية ملتزمة بالقانون و بالقوانين الدولية ذات الصلة بحقوق الانسان. فالجهة التي نشرت هذه الصورة الهدف منها الاساءة الى البلد و بسلطته ليس إلا إلا..
يجب محاربة شبكات التهريب وكدلك السماسرة الذين يأخذون أموال مقابل الهجرة
صورة الاسرى بايديهم فوق رؤوسهم غنية عن التعريف فهي تعود بدون اي شك الى سجناء في سجون امريكا اللاتينية بكل تاكيد و بدون اي نقاش و بالتالي فاقحامها للشرطة المغربية مجرد فبركة يجب متابعة صاحبها حتي و ان تبثت الجزائر صاحبتها
و حتى و ان كانت صحيحة فكيف تريدون من الأمن ان يتعاملوا مع مراهقين حراكة ربما نعطيهم الملايين لكل واحد و تطلق سراحم
أودي راه مكاين لا مهاجرين و لا هم يحزنون. أولا هل يمكن أن يتفق مهاجرون على حلاقة رأس واحدة يوم لحريك خيال شخصان أمام (المهاجرين ) لا يعرف مصدره ، الحالة الجسمانية للموقوفين توحي بأنهم رياضيون. أودي بإختصار هادو عسكر مستسلمين
ان كان الامر حقيقة يتعين محاسبة المتورطين في هذا الفعل المرفوض
امعنت النظر في الصورة تقريبا نفس الحلاقة،،،كلشي مرازي،،،اللي يدافعون عن هادو،،،والله يلقاوكم فشي زنقة،،وتشوفو حقوق الانسان،هادو ناس كريساج من الاخر،،،شباب منقطع عن الدراسة،،،لا صنعة،،،،يخرج برا يبيع المخدرات ويسرق،،،ومن بعد يعمل مشاكل باسم المغرب والمغاربة،،،،هاد النوع ماشي ديال حقوق الانسان يضرب الشرطة بالاحجار،،،وفيقو
لماذا لا يتم ترحيل الأفارقة وسجنهم ؟؟
رغم ان بعضهم مخرب ومجرم .
هل نحن مواطنين من الدرجة الدنيا
لا هم للبعض الا البحث عن بعض السلوكات او الصور ربما مفبركة او واقعية،لإظهار انهم يدافعون عن حقوق الانسان، ولا يسألون بحقوق أولادك الذين يسهرون ليل نهار على أمن البلاد، ويتعرضون للرشق بالحجارة والضرب بالاسلحة البيضاء. ويعاقبون بالسجن او الانذار في حالة نجاح المهاجرين في المرور عبر الحدود. ويعيش هؤلاء الحراس الساهرين على أمن البلد بين السندان والحديد ،بين عدم إيذاء المهاجرين والعصابة المنظمة للهجرة،وبين منعهم من المرور.وهل يتم ايقافهم كما ندعو القطط”بش بش”ليتوقفوا ونلقي القبض عليهم؟
صورة مفتعلة ليست لمغاربة لان الشباب في الصورة عندهم نفس حلاقة للشعر وهم مجموعين بصف واحد وراء الاخر يجب التحقيق في الموضوع
هادو نصف عراة لأنهم كانوا حاركين فالبحر وهذا لباس السباحة فالبحر بكل بساطة، ماشي الأمن لي حيد لهم حوايجهم.
ومشدودين لأنهم حراكة خرقوا القانون وأي بلاد كانت غادي تشدهم لأن الهجرة غير الشرعية جريمة يعاقب عليها القانون.
واش البشر بغاو قوات الأمن تعطيهم التمر والحليب؟؟؟!
للتأكد من صحة الصورة ما على الوكيل العام للملك إلا أن يطالب بنشرها عبر قناة التليفزيون الرسمية وتقديم نداء لكل من ظهر في الصورة وتعرض لهذه الإهانة ان يتقدم إلى السلطات المختصة من أجل شرح حيثيات هذه الواقعة ورفع دعوى ضد كل من تورط في هذه النازلة المحزنة حقا والتي تسيئ بشكل كبير إلى صورة المغرب الذي قطع اشواطا في حقوق الإنسان.
هؤلاء تم ضبطهم و هم بلباس السباحة و لا علاقة للقوات النظامية لتنفيذ القانون بلباسهم و يروج مجرد مزايدات و تضليل للحقيقة الذي تروج له جهات معادية للبلاد و بعض الموتورين و العملاء في الداخل و هي صور من الماضي و ليس فيها شيئ يخدش حقوق الموقوفين .
و وجب لوسائل الإعلام المغربية الرسمية و المنظماتية و كافة المواطنينن أن تقوم بدورها و إعلاء الحقيقة لدحر حملة مخابراتية بامتياز لأجهزة النظام العسكري الجزائري المسعور و بعض عملائه في الداخل و بعض السوداويين الحاقدين على البلاد و العباد .
هذه الصور لا تبعد عن التي نراها عما يقوم به الجيش الاسراءيلي في حق الفلسطينيين. نعطي فرصة للاعداء كي بشمتوا فينا
تذكرني هذه الصور بحرب غزة ولكن لماذا الايادي فوق الرؤوس وهم عراة وتحت الحراسة
يجب سجن من سولت لهم نفسهم التنكيل بولاد الشعب بهذه الطريقة المعينة
إن كانت هده الصور صحيحة فيجب معاقبة رجال الامن المسؤولين. نحن في دولة من المفروض أن تكون ديموقراطية. نعم يجب معاقبة من حاولوا القيام بالهجرة السرية، لاكن هدا من إختصاص القضاء. إلي جانب هدا يجب الوقوف علي الاسباب التي أدت إلى هكدا وضع و علي رأسها الوضع الاقتصادي للأسر الفقيرة و إرتفاع نسبة البطالة. أن يحاول مراهق من الهروب من الوطن لديه دلالات عميقة جدا.
الييوا مشجعي كرة قدم هم الذين يهتفون في المدرجات وهم عراة احتمال وارد
الحل هوا بناء سور حدودي على غرار سور الصين العظيم ويطلق عليه إسم سور المغرب العظيم لكي يحمي البلاد والعباد من هذا الصداع
بخصوص هاي الصورة وهي لشباب عراة غير مستبعد تكون مفبركة وتم تركيبها مع سيارة القوات المساعدة على أساس أنها داخل المغرب وتتعلق بالحراكة لتشويه سمعة المغرب داخل الوطن وخارجه وضرب مصداقيته الحقوقية.
هي قمة المرض الحقوقي عندنا في المغرب بحيث كان على الشرطة ان تواجه جحافل المراهقين و المندسين الاجانب بملابس الصوف و القطن و البطانيات حتى يقاال ان المغرب بلد الحقوق ؟ لعنة الله على حقوق الانسان ان كان امن امة سيختل بسبب شرذمة من الشباب مغيبة توجه عبر مواقع االتواصل