عَبّر هشام الدكيك، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، عن ارتياحه لضمان التأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم للعبة، بعد الفوز على بنما في الجولة الثانية ضمن المجموعة الخامسة بستة أهداف لثلاثة.
وقال الدكيك، في تصريحات عقب نهاية المباراة، إن الأهم تحقق بضمان التأهل مبكرا، دون الاضطرار لدخول حسابات المباراة الثالثة أمام البرتغال.
وأقر الناخب الوطني بمعاناة المنتخب المغربي من الارتباك وقلة تجربة بعض اللاعبين، مع ارتكاب بعض الأخطاء التي قد تكون مكلفة في مباريات أقوى في مراحل خروج المغلوب، مردفا: “الأهم أننا استطعنا حسم النتيجة لصالحنا بدون مشاكل”.
وأكد المدرب ذاته أن المنتخب المغربي سيلعب المباراة الثالثة أمام المنتخب البرتغالي من أجل الفوز، موردا: “سننتظر نتائج باقي المباريات، لكننا سندخل مباراة البرتغال من أجل الفوز، لم لا، إذا ما تحرر اللاعبون من الضغط”.
ويواجه المنتخب المغربي نظيره البرتغالي، الأحد المقبل، لحساب الجولة الثالثة والأخيرة ضمن المجموعة الخامسة برسم بطولة كأس العالم التي تحتضنها أوزبكستان.
وكان المنتخب المغربي فاز في الجولة الأولى على طاجيكستان بـ4-2، بينما انتصر البرتغال على بنما بـ10-1، في انتظار نتيجة مباراة البرتغال وطاجيكستان، عصر اليوم عن الجولة الثانية.
الف مبروك لمنتخب فوت صال ……الانتصار الكبير ….الفوز على باناما ….الفصل يرجع الى الاسد الكبير السيد الدكيك ……مزيدا من تالق …..تحياتي ……ديما مغرب
ألف مبروك لمنتخبنا الوطني للعبور إلى الدور المقبل، مزيدا من التألق والنجاح إن شاء الله
هنيئا للمنتخب المغربي للفوتسال بالفوز ..لاعبين مهاريين قدموا كرة في مستوى عالي في تسجيل الاهداف
نحن نؤمن بفريق السيد الدكيك و بكل اللاعبين،رغم صعوبة المبارة الحمدلله جبنا الرباح بستة ماشي ساهلة. انشاء الله حنا معاكم حتى أخر نفس. الكأس ديالنا…
لكي يتحرر الاعبون من الضغط يجب عليك سي دكيك ان لا تنفعل اكثر من الازم امام الاعبين وشجعهم ولا تبين غضبك ومبروك للجميع وحض سعيد في مقابلة مع البرتغال.
اتركو المدرب القدير يركز في عمله فعلا لا مكان في المديال للمنتخبات الصغيرة
وكذلك لا يمكن مقارنة الفوز بالاهداف والا ماذا يمكننا ان نقول في فوز البرتغال على طاجيكستان 3-2 بينما فاز المغرب على طاجيكستان 4-2
المطلوب في هذا الوقت هو دعم اللاعبين والاطر على راسهم المدرب المقتدر هشام الدكيك
لم يعود المنتخب الدي نعرفه المنتخب نقص
الاعبين المغاربة المحترفين، لازم عليهم الابتعاد عن الدوري الانجليزي، فهو من دمر جوهرة الشماخ، ودمر تعرابت،وبوفال، وزياش، واطاحو قيمة امرابط، وكادو ان يدمروو نايف اكورد لولا هروبه لاسبانيا.
التأهل مهم و لكن ما شاهدناه في المبارتين الوليتين..لا يبشر بالخير
و اللاعبون عندهم مشكل في التحضير الذهني للبطولة.
لان ربع النهائي في الدورة الماضية..كانت مفاجئة لان لا احد انتظرها. و الضغوط كانت اخف.
لكن بالترتيب الذي وصلو اليه. و انتظار المغاربة للكأس. و امل اللاعبين في تحقيق الكاس.
زاد عليهم الضغوط بشكل واضح.
و ما كانو يقومون به في المباريات الودية مغمضي العينين. اصبح إعجاز بالنسبة لهم.
يجب تحضير ذهني على اعلى مستوى
او سيكون دور الثمن آخر مبارات.