تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي التابعة لسرية تنغير، اليوم الخميس، من توقيف رجل يبلغ من العمر 60 عاما، يعاني من اضطرابات عقلية، بتهمة الاعتداء على أقارب له بشكل مروع، وذلك في دوار أيت مراو بجماعة أغيل نمكون (إقليم تنغير).
وفقا للمعلومات الأولية فقد قام الرجل بالإجهاز على طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، وهي ابنة شقيقه؛ ولم تقتصر أعماله على جريمة القتل، بل شملت أيضا جرح أربعة أشخاص آخرين من عائلته، وهم زوجتا شقيقيه وطفلة وطفل لشقيقيه أيضا.
وتم توقيف الرجل بشكل سريع من قبل عناصر الدرك الملكي، كما تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاجات الأولية، فيما تم نقل جثة الطفلة إلى قسم الأموات، واقتياد الجاني الذي يعاني من اضطرابات نفسية عنيفة إلى مركز الدرك الملكي للاستماع إليه، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
لي حمق بلاصتو المستشفى ماشي تايدور ف الدوار.
ويلا طلقو شي حد يتحمل المسؤولية ديالو ولينا غا غاديين و خايفين لا يتعدى علينا شي هبيل.
لي تايدور ف الشارع العام خاص يكون قادر على تحمل مسؤولية أفعاله.
لا حول ولا قوة إلا بالله.كل من قام بجريمة قتل يقولون مضطرب عقلي ليلمعوا صورة المغرب بأنه لا توجد فيه جرائم ونحن فاحت رائحتنا في جميع أصقاع العالم إن لم يكن بالقتل يكن بالاغتصابات أو أشياء أخرى
اعرف عائلة في مدينة بركان تعاني نفس الأمر مع عمهم المضطرب عقليا ياخذونه للمستشفى بعد اسبوع يخلون سبيله بدعوى المستشفى مكتظ لا بجود مكان فارغ
له ابوان كبيران في السن ومكفوفان يضربهم
يشعل النار احيانا في البيت يتحرش ب بنات أخيه وزوجة أخيه
وحش آدمي بكل ما تحمل الكلمة من معنى
انقذو هذه الأسرة قبل فوات الأوان
الأولى التحقيق مع المسؤولين اللذين يتركون المختلين يجوبون الشوارع بلا علاج ولا استشفاء اما العائلة فقدت الطفلة وستفقد المريض برميه في السجن
المشكل الكبير هو عندما تقوم اسرة يعاني احد اقاربها بحبس المريض بالمنزل وذلك بسبب عدم توفر المراكز او ضعف خدمات مستشفيات الامراض النفسية التي تعاني من الخصاص في العنصر البشري و عدم اهلية العنصر البشري للقيام بالاشراف على هذه المؤسسات و عدم اهتمام الدولة بهذه الفئة نلاحظ ان الاقارب عندما يحبسون مريضا نفسيا تتدخل تلك التي تسمي نفسها بجمعيات الدفاع عن حقوق الانسان الحل الوحيد هي عدم متابعة اي شخص يحبس مريض نفسي في المنزل
واش أعباد الله حنا غنظموا كأس العالم و الزناقي عامرين بالطلابة و المختلين العقليين و الشمكارة و الحراگة و الكلاب و القطط الضالة و الأزبال بكل أنواعها.. واش مكاينش شي مسؤول يقترح شي حل .. ونزيدكم أغلب المدن غياب المراحيض العامة.. غياب الباركينغ تحت أرضيين ولا حتى فوق الأرض.. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
والله أصبحنا نعاني في مدينة سلا من كثرة الحماق واش شي كاميو جابهم لا حهم تما الله أعلم…..الله يستر
في يوم واحد جريمة قتل في طنجة بطلها مختل عقلي قام بتعنيف والده وعند تدخل اخته اجهز عليها وحولها لجثة هامدة والثانية بطلها السنيني وضحية ابنت أخيه وعدد من المصابين وجب دق ناقوس الخطر للعدد الكبير للمختلين في شوارع المملكة وبواديها؟؟؟؟؟؟
بمجرد علم السلطات بوجود شخص مجنون في مكان معين فالواجب عليهم إرسال المختصين في مثل هذه الحالات لحجزه بعيدا عن محيطه.
الدولة مسؤولة أيضا عن الجريمة إن كانت تعلم بحالة الجاني ولم تتحرك لإيقافه