حسب أحدث بيانات المندوبية السامية للتخطيط، مرَّ شهر غشت على إيقاع ارتفاع في الرقم الاستدلالي لأثمان المواد الغذائية بالنسبة للمستهلكين المغاربة بـ1.8 في المائة، مقابل “استقرار أثمان المواد غير الغذائية”.
مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط حول الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك لشهر غشت 2024، صدرت صباح الخميس 20 شتنبر الجاري، أكدت استمرار التضخم بوتيرة متباطئة مرتفعاً خلال شهر غشت بـ 0,8 في المائة بالمقارنة مع الشهر السابق (يوليوز)، فيما كانت النسبة في الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري 1,1 في المائة، أي أقل بكثير من النسب المسجلة خلال الفترة ذاتها من العام 2023.
بدوره، شهد مؤشر التضخم الأساسي، الذي “يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية”، خلال شهر غشت 2024 ارتفاعاً بـ 0,3 في المائة بالمقارنة مع شهر يوليوز قبله، وبـ 2,6 في المائة بالمقارنة مع الشهر نفسه من سنة 2023 (على أساس التغير السنوي).
اللحوم تتصدر “ارتفاعات الغذاء”
في التفاصيل، تبيّن بشكل لافت أن المواد الغذائية هي التي عرفت ارتفاعاً قويا، خصوصا خلال أشهر الصيف التي تعرف “ذروة الاستهلاك” تزامناً مع موسم عودة الجالية بالخارج.
وحسب بيانات المؤسسة الإحصائية الوطنية، فإن “ارتفاعات المواد الغذائية المسجلة بين شهري يوليوز وغشت 2024 مَسّت، على الخصوص، أثمان “اللحوم” بـ 6,8% و”الحليب والجبن والبيض” بـ 3,5% و”السمك وفواكه البحر” بـ 2,8%، قبل كل من “الخُضر” بـ 2,4% ومنتجات “القهوة والشاي والكاكاو” بـ 0,3% و”الزيوت والدهنيات” بـ 0,1%.
في المقابل، كان الانخفاض مرصودا في أثمان “الفواكه” بـ 4,0%، حسب المعطيات الرسمية ذاتها.
المواد غير الغذائية سجلت أثمانها استقرارا على العموم، إلاّ أن “الانخفاض همًّ، على الخصوص، أثمان “المحروقات” بـ 1,8%”، حسب تقدير “التخطيط”.
بالمقارنة مع الشهر نفسه من السنة السابقة، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك (أو ما يعرف بـ مؤشر أسعار المستهلكين) ارتفاعا بـ 1,7% خلال شهر غشت 2024. وهو الارتفاع الذي عزَتْه المندوبية إلى “تزايد أثمان المواد الغذائية بـ 2,0 في المائة، وكذا أثمان المواد غير الغذائية بـ 1,4 في المائة”.
وباستقراء البيانات المفصلة الصادرة عن “قسم الأرقام الاستدلالية الإحصائية” بالمؤسسة الاقتصادية ذاتها، تراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية ما بين انخفاض قدرُه 1,4% بالنسبة لـ”الصحة” وارتفاع قدره 3,7% بالنسبة لـ “السكن والماء والكهرباء والغاز ومحروقات أخرى”، وفق تقسيم المواد.
أقوى الارتفاعات حسب المدن
حسب المدينة والمنطقة الجغرافية، يتبين من بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في المغرب خلال غشت المنصرم أن نسبة التضخم تجاوزت المعدل الوطني في الأقاليم الجنوبية، وكل من مدن الرباط وتطوان وأكادير وفاس ومراكش وآسفي، بينما كان التضخم سلبيًا عند احتسابه في كل من بني ملال ومكناس.
وقالت المندوبية معلّقة: “سجل الرقم الاستدلالي أهم الارتفاعات في الحسيمة بـ 2,8% وفي آسفي بـ 1,5% وفي الرشيدية بـ 1,2% وفي أكادير والداخلة وسطات وبني ملال بـ 1,1% وفي وجدة بـ 1,0%.
وبقيت معدلات التضخم أقل من 1 بالمائة في كل من فاس وتطوان بـ 0,9% وفي القنيطرة بـ 0,8% وفي مكناس بـ 0,7% وفي الدار البيضاء ومراكش والرباط بـ 0,6%، وفي كلميم بـ 0,5% وفي طنجة والعيون بـ 0,4%.
السلام
جميل ان تكون هده الاحصائيات
و لكن المواطن في حاجة إلى الحل و جل معضلة ارتفاع الاسعار و تعرية الاسباب و الدوافع اما شماعة الجفاف و الحرب الأوكرانية الروسية و الفياضانات و غلاء الاعلاف و المواد الأولية فهي تاويلات تغطي الشمس بالغربال
حبدا لو قام السيد الحليمي بعرض الاسباب و المافيات التي تحتكر البر و البحر و دورها في ما وصلت ليه الاسعار و تدهور القدرة الشرائية.
علاه بالسلامة هيا جات غي فاللحم خليه يغلا أصلا منين كتمشي لعند اي طبيب كأول احتراز كيمنع عليك اللحم و لا ايگوليك قلل منو الموشكيل راه كلشي غالي و على راسهم المحروقات إنتهى الكلام
يجب مقاطعة اللحوم الحمراء والبيضاء مدة قليلة تصل إلى شهر فقط مما يتسبب إلى خسارة كبيرة لأصحابها وبهذا سيضطرون لبيعها بثمنها الأصلي وهو 80درهم للحوم الحمراء و13 درهم للحوم البيضاء فهذا هو الحل لمحاربة ارتفاع الأسعار فالحل بيدنا نحن.
عادي الطلب اكثر من العرض..الشعب لاباس عليه….الازدحام
في الاسواق العادية ولماركيت.اصحاب الشواية في كازا الازدحام ليا نهار..ولي كذب كلامي ايمشي لحد السوالم الجزارة مالين الشواية بلاصة متلقاش الاكتظاظ ليل نهار….
كنطلبو من جلالة الملك احيد هد الحكومة حيتاش الأوضاع لا تبشر بالخير هدو مجينش أكدو البلاد هدو جيين افجرو البلاد سمع بعد الزيادة في المواد الغدائية والاستقرار في المواد الغير الغدائية فهم تصطا ها الزيت كيكولو 150 درهم ها المعيشة دالفقير طلعوها صاروخ شنو بقا غير الشارع اترجع الدولة ازيرو
مدا سيقع لو امتنعت عن تناول اللحوم ; المستهلك لديه الحل ….المقاطعة
العروسة زينة وزادها نور الحمام،ليقتو الشعب ضريف و صبار
هل تفيدنا مندوبية التخطيط بمعدل التضخم في فبراير سنة 2021 والمعدل الحالي
ثمن اللحوم الحمراء حاليا و مقارنة مع سنة 2021 ارتفع ب 69% ولحم الدجاج الابيض ارتفع ب 220% والسردين ب 250% ناهيك عن الاسماك الاخرى التي اصبحت كديكور في الأسواق.
يريدون على على المهنيين الصغار بعدما قضوا على الفلاح الصغير. و هل يعقل ان يمنعوا دبح الابقار الغير مرقمة ؟ و من يملك هذه البقرة الغير مرقمة غير الكساب المعيش الذي لا يملك إلا واحدة و الثلاثة بالكثير من ابناء الملموسة يبيع واحدة لمعيشته و يربي ثانية. عموما الحيتان قضوا على كل شيء حتى القانون و المراقبة لم يسلموا منهم. و من يستطيع شراء حتى الدجاج و ما بالك بالبقر و الغنم خلاص. ليقاطعه..
اللحم و السمك و الدجاج و الفواكه كلها في متناول عزيز أخنوش و أعضاء الحكومة
كنا ننتظر في شهر شتنبر عودة ثمن اللحوم إلى ماكانت عليه من قبل 80 درهما و13 درهما بعد انتهاء عطلة الأغنياء.
ولكن الربح على حساب الفقراء جميل جدا.
غلاء اللحم تابع لغلاء الماشية ،دعموا الحساب وراقبوا الجزار والمتدخلين…