أكد نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، الأحد، أن التنظيم دخل في “مرحلة جديدة” من القتال مع إسرائيل، عنوانها معركة “الحساب المفتوح”، وذلك بعد اغتيالها قادة قوة الرضوان، وحدة النخبة في الحزب.
وفي كلمة ألقاها خلال تشييع قائد القوة ابراهيم عقيل في ضاحية بيروت الجنوبية، قال قاسم “دخلنا في مرحلة جديدة عنوانها معركة الحساب المفتوح”، مضيفا “لن توقفنا التهديدات .. ومستعدون لمواجهة كل الاحتمالات العسكرية”.
واعتبر أن الحل العسكري “يزيد مأزق إسرائيل وسكان الشمال”.
التغلغل الفرنسي داخل النسيج اللبناني يغتال طموح المقاومة، وندعوا للمقاومين في طريق الأقصى بالنصر والتمكين..
ما عساي الا ان اقول: أمة ضحكت من جهلها الامم
لا حول ولا قوة الا بالله
يجب رد الصاع صاعين، يجب أن يفهم الصهاينة أن نهاية دولتهم اقتربت و أن لا أمان لهم بعد اليوم في الأراضي الفلسطينية
ملاحظ
حزب الله له مليشيات ،فهو يكون دولة داخل دولة ، يتصرف دون العودة إلى الحكومة اللبنانية ، وبتصرفه هذا يأتي بالخراب لشعب لبنان عامة ولأهل بيروت خاصة . قادة هذا الحزب يطلق تصريحات دون أن يضع في حسبانه ما يمكن أن يحصل للساكنة اللبنانية.
سيناريو 2006م سيعاد هذه المرة وسيقال أن المقاومة اللبنانية قد انتصرت ،!
هرمنا من الأقوال دون الأفعال ننتضر الرد الإيراني أزيد من عشرين سنة
انتم تخدمون أجندة اسرائيل في المنطقة…لن تربحوا الحرب….والايام بيننا…..
العز والمجد للمقاومه الفلسطينيه واللبنانيه واليمنيه ولداعمهم. والخزي والعار للمتخاذلين الجبناء الفارين من أرض المعركه رافعين الرايه البيضاء عاليه مستسلمين للعصابات الصهيونية الإرهابية في مشهد مخزي يندى له الجبين.