قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس نستهلها من “المساء”، التي كتبت أن الجمعية المغربية لحماية المواطنة والمال العام لجهة مراكش آسفي استنكرت عملية قطع مجموعة من الأشجار بالحي الإداري أمام دار باشا بالشماعية، كانت تعتبر كمتنفس للساكنة، كما تضفي جمالية خاصة على الشارع.
وأضاف الخبر أن هذه العملية أثارت استغراب العديد من المواطنين الذين عبروا عن امتعاضهم من هذا الفعل الجرمي الذي يعتبر “استرخاصا” لقيمة هذه الثروة البيئية من طرف مصالح السلطات المحلية لأسباب مجهولة.
وفوجئت الجمعية الحقوقية مع عدد من متتبعي الشأن العام المحلي بقطع أشجار يزيد عمرها عن 100 سنة، كانت مغروسة بشارع الحي الإداري قرب الجماعة، وتم اجتثاثها من جذورها في خطوة أقل ما توصف بإعدام الثروة البيئية، فيما تندرج ضمن مسلسل طويل لاعتداءات سابقة وحالية مستمرة على البيئة قام بها ويقوم بها أعداء البيئة.
وطالبت الفعاليات النشيطة بالمنطقة السلطات بضرورة التدخل العاجل من أجل وضع حد لهذه “المجزرة”، وفتح تحقيق قضائي من طرف الجهات المعنية للوصول إلى “منفذ هذه الجريمة في حق البيئة”.
من جانبها أفادت “الأحداث المغربية” بأن السلطات الإقليمية بإنزكان تباشر عمليات هدم واسعة للأبنية العشوائية وتلك المبنية بشكل غير قانوني على طول شريط مصب وادي سوس.
وحسب الخبر ذاته فإن عمليات الهدم تمت بدون مقاومة بعدما عقدت سلطات إنزكان ومعها مصالح الجماعة الترابية لإنزكان لقاءات مع المعنيين بهذه الأبنية.
واعتبرت مصالح الجماعة خلال تلك اللقاءات أن هذا الشريط من الأبنية أنجز بشكل غير قانوني، وأن هدمه أمر واقع، يهدف بالأساس إلى تحسين البيئة الحضرية وضمان سلامة الساكنة.
ونقرأ ضمن الجريدة ذاتها أن العديد من المغاربة غادروا لبنان مباشرة بعد الضربات الإسرائيلية الأولى، وأنه تم إنشاء خلية أزمة من قبل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج لمتابعة وضع المغاربة الموجودين في لبنان وضمان أمنهم.
أما “بيان اليوم” فنشرت أن جمعية سمسم ـ مشاركة مواطنة كشفت استمرار البرلمانيين في العزوف عن الحضور إلى الجلسات التشريعية بمجلس النواب، مشيرة إلى أن المعدل العام لحضور النواب والنائبات في الجلسات التشريعية هو 37,28 في المائة.
وأوضح تقرير حديث للجمعية حول حصيلة المبادرة التشريعية للكتل النيابية خلال السنة الثالثة من الولاية التشريعية الحادية عشرة 2021 ـ 2026 أن أعلى نسبة حضور تم تسجيلها بمناسبة المصادقة على مشروع قانون المالية لسنة 2024، في إطار القراءة الأولى، إذ بلغت 59,24 في المائة.
“بيان اليوم” ورد بها كذلك أن الكاتب عمر لوريكي أعلن عن مبادرة “تشجيعا على القراءة للنهوض بالأدب المغربي والعربي والعالمي، على جميع مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لمواجهة التفاهة المستشرية على هذه المواقع الحساسة، ومن أجل جيل قارئ وواع وناضج”، وقال إنها تتقاطع مع البرامج التربوية الداعمة لفعل القراءة وترسيخه في المجتمع، كالمشروع الوطني للقراءة وتحدي القراءة العربي.
واستهل عمر لوريكي مشروعه القرائي هذا بمنشورات عن رواد الأدب المغربي، وذلك بنشر سيرهم الذاتية مرفوقة بتصاميم جذابة تساعد القارئ على التعرف على إصداراتهم لمطالعتها، مستثمرا خبرته في مجال التصميم والإعلان.
وإلى “العلم” التي كتبت أن أشغال سد “غيس” بإقليم الحسيمة في الأطوار النهائية من الإنجاز. وأكد رئيس مشروع إعداد سد غيس، حسن الوكيلي، أن نسبة تقدم أشغال إنجاز هذه المنشأة المائية الواقعة على بعد 43 كيلومترا جنوب غرب الحسيمة ناهزت حاليا 99 بالمائة، مشيرا إلى أنها تتقدم بوتيرة ملحوظة وتشارف على النهاية.
وأضاف الوكيلي أنه من المقرر تسليم هذه البنية التحتية المائية التي انطلقت أشغال الإنجاز فيها سنة 2017 خلال الربع الأول من سنة 2025، مبرزا الأهمية التي يشكلها السد للمنطقة، لاسيما من خلال تقوية تزويد مدينة الحسيمة والمراكز المجاورة بالماء الصالح للشرب.
وهل فعلا في هذا البلد هناك مؤسسات وسلطة وقانون لكي تكون المحافظة على البيئة من اهم المسؤوليات !!رموز الفساد السلطوي والحزبي استولوا على مختلف القطاعات ويعيثون فسادا رهيب لم يسبق له مثيل
ونفس الشيئ في الدارالبيضاء حيث يُخطط لإزالة حديقة با أشجارها لبناء ملعب صغير لكرة قدم للقرب.
إضافة سياسة التنخيل و كذالك خارج المدن أصبح التصحر ظاهر للعيان بسبب الرعي الجائر الذي قضى على الغطاء النباتي.
نحن ساكنة دائرة تافراوت نطالب من الجمعيات الحقوقية التدخل لإرجاع السوق الأسبوعي إلى هذه المنطقة والحرص على تكافؤ الفرص أمام الباعة في ما يخص الولوج لساحة السوق وعرض البضاعة . فلا يعقل أن يتم حرمان الباعة الوافدين على المنطقة تحت ذريعة عدم انتمائهم لساكنة المنطقة أو تحت ذريعة عدم انتمائهم العائلي لعائلة أمين سوق الخضر هذا الأخير الذي تسبب بسبب تدخلاته وعلاقاته في تأزيم الوضع التجاري للمدينة ككل.
نحن هنا لا نوجه أي اتهام لأي جهة كانت رغم وضوح الخروقات اللاقانونية وضوح الشمس ولا يهمنا مدى عقوبة أو جزر المخالفين للقانون بقدر ما يهمنا عودة السوق الأسبوعي إلى سابق عهده كجميع نضرائه من الأسواق الأسبوعية بباقي ربوع المملكة .وشكرا
مجازر ضد البيئة بقطع اشجار معمرة في المحمدية بدورها من أجل توسيع طريق ثانوية هو هذا حال رؤسائنا اعداء للطبيعة يشوهون صورتها من أجل الزفت او الاسمنت ولا يهمهم المواطن الذي يأخذ قسطا من الراحة تحت ضل هذه الاشجار
اشجار يفوق عمرها 70 سنة تم اجتتاثها على طول عشرات الكيلومترات بين آسفي وبوقدرة على مرآى ومسمع من السلطات المحلية بداعي تثنية او توسيع الطريق.
جريمة في حق البيئة علما أن آسفي معروفة بارتفاع درجات تلوث هوائها.
افهم اتسطا.
أنا الشجرة المظلومة دائما ويحسبني الناس مجرد شيء لخدمة البشر. يقطعني البشر بدم بارد ويفعلون بي ما يريدون ولا يفهمون أنني مخلوق حي من الروح الإلهية ولي أدوار مهمة في النظام البيئي! ألم تعتبروا يا بشر من تغير البيئة الكارثي؟ أنا كائن حي يسبح لله ويعطي دون يأخذ! اتركوني بسلام فالكوارث تتهددكم
لتفادي زرع النخيل من طرف السلطات قمت بمعية بعض الجيران بزراعة أشجال داخل الإقامة التي نسكن فيها. فنمت في غصون سنة. فأصبح المكان أكثر جاذبية وأكثر جمالية وحتى قيمة الشقق أصبح مرتفعا. ثمن الشجرة لم يتعدى ثلاثون درهم. من لديه مكان شاغر فاليزرع شجرة صدقة جارية بدون تعب وصل الله على نبينا وشفيعنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
تقطيع الأشجار إبادة الوحيش حتى الإنقراض إستنزاف الفرشة المائية . أكبر مخرب فوق الكرة الأرضية هو الإنسان .
للاسف سياسة قطع الاشجار مازال مستمرا . شيء يؤلم . الكل مطالب بحماية هذه الاشجار لما لها من دور في الحد من التلوث وإنتاج الاكسجين .
كل من يجد مكان فارغ فليزرع فيه شجرة صدقة جارية . وتوعية البشر بأهمية الاشجار وليس النخل.
منظر يحز في النفس في طنجة من مارينا إلى المحطة البحرية . كثرة النخل منظر بشع جدا. الاشجار عددها قليل.
السلام عليكم إعدام وقطع واقتلاع من الجدور لاشجار جد معمرة وطبيعية ولا من يحرك ساكن انها غابة المعمورة اصبحت شبه صحراء وكانت في الأمس القريب أكبر غابة في شمال أفريقيا 300الف هكتار والآن لا ضن بقية العشر لاحولة ولاقوة الابالله
كانت منطقة اموزار اداوتنان من اجمل المناطق في جهة سوس ماسة بأشجارها المعمرة. لكن في احدى الاعوام القليلة الماضية قام قائد المنطقة بقطع جميع الاشجار الكبيرة والمعمرة في الجهة الغربية للبلدة الجميلة مما ادى الى تشويه المنطقة بيئيا دون ان تتدخل الجهات المعنية كالمياه والغابات، الجمعيات المحلية، وزارة البيئة…