دعت فعاليات مدنية ومنتخبة إلى تحسين أوضاع النساء العاملات في المجالات الاقتصادية النشيطات في الأسواق بمقاطعات الدار البيضاء.
وأكدت هذه الفعاليات، خلال اللقاء الذي عقدته جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، أمس الخميس، أن مختلف المؤسسات الرسمية، وعلى رأسها المجالس المنتخبة، ملزمة بتجاوز الصعوبات التي تعانيها الكثير من النساء بالدار البيضاء على مستوى أماكن الاشتغال؛ وعلى رأسها الأسواق التي تعد مورد رزق للكثيرات منهن.
في هذا الصدد، سجل مهدي ليمينة، مدير برامج جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، أن المجالس المنتخبة ملزمة بوضع رؤية وآلية لمحاربة العنف ضد النساء في المقاطعات، خصوصا بالفضاءات العامة التي يتعرضن فيها للعنف والتحرش.
وشدد ليمينة، في مداخلته، على أن المجلس الجماعي للدار البيضاء مطالب بوضع آلية للنهوض بأمن النساء والعمل على وضع رقم أخضر للتبليغ عن العنف ضد النساء.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن الفضاء العام والأسواق التي تحتضن الأنشطة الاقتصادية يعتبر ملكا مشتركا؛ الأمر الذي يستلزم معه تحرك المجلس الجماعي في إطار مسؤوليته وتدبيره للملك العمومي بحماية هؤلاء النسوة من العنف الذي يطالهن.
من جهتها، أكدت أمينة لمة، عضو المجلس الجماعي للدار البيضاء، أن هذا الأخير يمكن أن يتفاعل مع هذه التطلعات الخاصة بحماية النساء من العنف في هذه الأوساط الاقتصادية والتجارية.
وسجلت المتحدثة نفسها أنه، إلى حدود اليوم، ليس هناك رقم أخضر يتعلق بالتبليغ عن العنف على النساء؛ لكن يمكن التفاعل مع التطلعات ووضع رقم يخدم مصالح هذه الشريحة من المجتمع التي تعاني من العنف.
وفي السياق نفسه، تحدثت السعدية بلعيساوية، عضو مجلس مقاطعة الحي المحمدي بالدار البيضاء، عما تعانيه النساء من معاناة في الفضاء العمومي، مشيرة إلى أنه على الفاعلين من السياسيين والجمعويين والاقتصاديين استيعاب أدوارهم، من أجل الوصول في أفق سنة 2030 إلى صفر حالة عنف، موردة بأن “هذا حلم؛ لكن يمكن تحقيقه، في حالة تفاعل مختلف المتدخلين والفاعلين”.
وأردفت المستشارة الجماعية بأنه يجب خلق فضاءات آمنة توفر الجانب الحمائي، من خلال توفير الإنارة وكاميرات المراقبة وغيرها من الخطوات التي تمكنها من ضمان الاشتغال في ظروف جيدة.
بدوره، سجل صلاح الدين حليم، الناشط المدني، بأن الحركة النسائية على الصعيد الوطني “لم تنتبه إلى ما تعانيه هذه الشريحة من النساء من عنف داخل هذه الفضاءات العمومية”.
وشدد الناشط المدني، في حديثه، على أن المجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء “في إطار الاختصاصات الذاتية ملزم بالمساهمة بميزانية تستهدف النساء”، مشيرا إلى أن “مطالب النساء يجب الاستجابة لها من لدن المجلس الجماعي سالف الذكر”.
يجب مراجعة كيفية بناء تلك الأسواق. الممرات المخصصة للمتبضعين ضيقة في أغلبيتها خصوصا حين يستوي التجار على مساحة كبيرة منها. الشيء الذي يجعل الرجال يحتكون بالنساء اضطراريا و يفتح المجال أمام بعض الصعاليك . يا مسؤولين اتقوا الله.
و اما اللتي تتبرج بالاسواق بنية البحث عن ضحية فلا يزجد قانون يردعها ويؤمن الحياء لمرفق عمومي
يجب حماية جميع أفراد المجتمع فنحن لسنا في غابة، الأمن و القوانين ما نفعها إن لم تطبق
العنف مرفوض في كل مكان و ضد كل إنسان سواء كان رجلا أو امرأة أو طفلا. العنف يولد العنف. هناك أنواع متعددة من العنف تمارسه الحكومة ضد المواطن سواء في الإدارة أو المدرسة أو المستشفى أو عنف الأثمان الخيالية لبعض المنتجات الأساسية مثل الزيت و مشتقات البترول إلخ. إذن لا عجب أن يكون هناك عنف ضد النساء و الأطفال أيضا. الحل سهل جدا. على الحكومة تفعيل القوانين و زجر العنف الإداري و المدرسي و الصحي إلخ بعقوبات جدية. تسعون في المائة من العنف في المجتمع سيتبخر بين ليلة و ضحاها.
العنف ضد النساء لايوجد إلا في مخيلة أشباه الجمعيات النسوانية، ولو أن منهم من يحمل إسم رجل.
النساء أغلبهن محترمات في أماكن عملهم، وبعض التصرفات الطاءيشة فهي نشاز.
أين هي جمعية حماية الفتية والرجال ضد التبرج والعري وإشهار المفاتن النسوية ؟
تبرج النساء وخروجهن إلى الأسواق موضوع له دلالات مهمة في الإسلام، حيث يُحثّ على الالتزام بمبادئ الحياء والعفة. يُعتبر تبرج النساء خرقًا لهذه المبادئ، كما ورد في قوله تعالى: **”وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا”** (النور: 31).
يُفضل أن تخرج النساء بملابس محتشمة، حيث يُعتبر ذلك تعبيرًا عن الاحترام لنفسها وللمجتمع. خروج النساء يجب أن يكون بغرض الحاجة، مع تجنب الأماكن التي قد تؤدي إلى الفتنة.
في الختام، تبرج النساء وخروجهن إلى الأسواق يستحق النقاش من منظور إسلامي، ويجب تشجيع الاحتشام والحياء للحفاظ على القيم الإسلامية.
المقال يتحدث عن النساء العاملات في الاسواق و ليس على النساء الذاهبات للتسوق، لاحظت مرات عديدة هناك من يعلق بدون قراءة الموضوع بل يكتفون بالعنوان
بعض الذكور يستقوون على النساء فقط
السبب انهن ضعيفات و هم جبناء عديمي المروءة و الشرف و الأخلاق