قالت جماعة أكادير إن مشروع بناء ملجأ للكلاب والقطط الضالة بالمدينة يشهد تقدما ملحوظا، حيث يتم إنشاؤه على مساحة 3941 مترا مربعا، مع طاقة استيعابية تصل إلى حوالي 1000 كلب و200 قطة.

ويأتي هذا المشروع، وفقا للمصدر ذاته، في إطار جهود المدينة لمواجهة ظاهرة الحيوانات الضالة التي تشكل تهديدا للصحة العامة وسلامة المواطنين.
كما يعتبر “خطوة هامة نحو تحسين الأمن البيئي والاجتماعي من خلال الحد من تواجد الكلاب والقطط الضالة في الشوارع والمناطق السكنية”.

وتابعت جماعة أكادير بأن هذا المشروع يعكس “التزام المدينة بالتنمية المستدامة والحفاظ على التوازن البيئي”، ويهدف إلى “توفير بيئة آمنة ومستدامة تضمن رعاية هذه الحيوانات وتقديم الخدمات الصحية اللازمة لها، بما في ذلك التعقيم والتطعيم للمساهمة في تقليل مخاطر انتشار الأمراض”.

كما يهدف المشروع إلى “تحسين جمالية المدينة والحفاظ على البيئة الحضرية النظيفة، مما ينعكس إيجابيا على جودة الحياة اليومية للساكنة”.
ولما لا إعادة النظر في إنشاء مستوصفات لإيواء المتشردين دوي إعاقة ذهنية المتخلى عنهم و الذين يشكلون فأة كبرى حيث يلتقطونهم و يرمى بهم بالقرب من القرى البعيدة عن المدن بدون رحمة و لا شفقة
ماشاء الله….قضينا على مشاكل المتشردين من الناس والذين لايجدون مأوى يقيهم من حر الشمس ومن البرد…وأصحاب المناطق التي ضربها الزلزال ماهي علينا ببعيد…بقاو غير هوهوهو….اش خصك العريان قالو خويتمات امولاي
جزاكم الله خيرا.بادرة طيبة حبدا لو تشمل جميع المدن في المملكة لخلق بيئة سالمة للعيش لهاته الكائنات الحية
جميل توفير ملاجئ للحيوانات، والأغرب ألا تشمل هذه المبادرة الإنسان، حيث تقدم حيوانية الحيوان على إنسانية الإنسان.
حبدا لو تفكر الجماعة لبناء ملجأ للمتشردين ايضاً
وماذا عن البشر الضال الذي ينام في الأرصفة؟ هلا بنيتم مراكز لإيوائه أيضا أم أخذتكم الشفقة على الكلاب ونسيتم البشر. الله يهديكم
تحسين جمالية المذن وامنها يكمن في غياب الجوعى والعراة وتوفير المأوى للذين لا ملجأ لهم .
مع الضرب بيد من حديد على قطاع الطرق وأصحاب السكاكين الطويلة الذين يروعون الساكنة .القضاء على الفساد.برمته .ليس بتقديم الديل على الراس….
على مااظن لايمكن عزل القطط والكلاب
من الأفضل اخصاء الحيوانات و تركها تعيش حرة عوض سجنها . طريقة أرخص و نتائجها أفضل
بادرة حسنة يجب تعميمها على كل مدن المملكة لتنقية الشوارع من الكلاب و القطط الضالة التي تهدد الساكنة أما بالنسبة للمشردين من البشر المختلين عقليا فهذا موضوع اخر أيضا مهم يجب معالجته
من المستحيل ان تعيش الكلاب مع بعضها البعض شيء صعب وكذلك القطط مع بعضها بالنسبة لراي المتواضع مشروع لا ينجح ولا يطول
يحب تصدير الكلاب والقطط إلى كلمبودحيا وتايلاند لان الدولتين مع الفيتنام يجبًون اكل الكلاب .
تجميع الكلاب وتصديرها إلى الدول المذكورة تريح المغرب من الكلاب الضالة وله ربح في ذلك .
لماذا كل هذه التعاليق السلبية اليست القطط والكلاب مخلوقات الا تستحق ماوى ويمكن أن تتعايش مع بعضها
بادرة جميلة جدا، بعض التعاليق لا حولة ولا قوة إلا بالله. ينتقدون من أجل الانتقاد فقط