أعلنت المحكمة العليا التابعة لحركة طالبان، التي تسيطر على الحكم في أفغانستان، اليوم الاثنين أن محكمة في إقليم فارياب شمالي البلاد أمرت بجلد امرأة علنًا بعد إدانتها بإقامة علاقة غير شرعية وهروبها من منزلها.
وأوضحت المحكمة في بيان أن المرأة عوقبت بثلاثين جلدة وحُكم عليها بالسجن لمدة ستة أشهر.
تجدر الإشارة إلى أن العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج تُعتبر غير قانونية في أفغانستان، حيث تواجه الفتيات اللائي يهربن من المنزل في معظم الحالات عقابًا شديدًا من قِبل أسرهن.
وفي قضية أخرى، ذكرت المحكمة أن شخصين تعرضا للجلد علنًا في إقليم قندهار جنوبي البلاد بسبب ارتكابهما جريمة اللواط. تم جلد المتهمين 30 جلدة، وحُكم عليهما بالسجن لمدة عام لكل منهما.
منذ عودة طالبان إلى السلطة، تم إعادة العمل بالعقوبات الجسدية، بما في ذلك الإعدام والجلد العلني، على جرائم مثل القتل والسرقة والزنا.
انتقدت الأمم المتحدة ممارسات طالبان المتعلقة بالعقاب الجسدي، معتبرةً أنها تنتهك اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، ودعت إلى وضع حد لهذه الممارسات. ومع ذلك، رفضت سلطات طالبان هذه الانتقادات، وأكدت أن هذه العقوبات تتماشى مع قانون البلاد وأنها ضرورية لضمان الأمن والسلامة.
منذ عودة طالبان إلى الحكم لم أرى ولا مطبل واحد حزم حقائبه وهاجر الى افغانستان ليستمتع بحكم الشريعة
باطيرات المسلمين دائما نحو أوروبا المسيحية العلمانية المثلية
طالبان يطبقان الشريعة بتطرف وتعصب .نعم مع الشريعة لكن لا ظالم ولا مظلوم .اذا منعت المرأة من الطلاق وارغمت بالزواج من رجل تكرهه ((اساس الزواج في الشرع هو المودة )) يجب تطبيقها وإلا ستدس له مواد مسمومة في الأكل في كل مرة حتى تقضي عليه ….لكن امراء طالبات يتزوجن بالقاصرات والجواري هم كذلك يجب جلدهم ةيخطفون النساء كسبايا .
إلى اللذين لا يحبون عري وتبرج فتيات المغرب ويهاجمونه دائما.ها هي فرصتكم أن تهاجروا إلى افغانستان حيت كل نسائها منقبات.ما دمتم تحبون تطبيق الشريعة وتكرهون التبرج لماذا تحاولون الهجرة ولو على حساب حياتكم إلى أوروبا التي فيها الفسق الحقيقي والعري الأصلي والمثلية وتتركون افغانستان أرض الاسلام الحقيقي كما تقولون عنها أو تريدون فرض قمعكم على المرأة المغربية فقط اما أعينكم وشيء اخر تعرفونه تريدون ان تمتعوا به تبرج وعري نساء اوروبا لأن هذا ما يظهر لي.لا تريدون تبرج المغربيات في المغرب ولكن تقومون بكل ما بوسكعم للهجرة إلى بلدان التبرج الحقيقي عوض الهجرة إلى أفغانستان. اتعرفون لماذا كل هذا النفاق لان عيونكم في قمع المرأة والتحكم فيها وليس في الستر والدليل في نفس التعليقات التي تهاجم العري تتمنى السفر الى أوروبا والكل يعلم تقاليد وعادات أوروبا كيف هي
انها شريعة الله في أرضه، والطالبان لم يأتوا بقانون من عندهم،إنما طبقوا ما أمرهم به الله.ومن لم يحكم بما امر الله فؤلاءك هم الكافرون الظالمون الفاسدين.
طالبان جماعة إرهابية قادتها يتفنون في اغتصاب النساء ويحكمون على الآخرين بالجلد يجب اجتتات هده الجماعات الإسلامية المتطرفة الارهابية.
الى المعلق باسم حسن.نعم كما قلت إنه قانون الله وشريعته فوق الأرض ولن يعترض أحد على ذلك ولكن ألم تلاحظ أن قانون الله يقول في كتابه العزيز الزانية والزاني فاجلدوا كل منهما مئة جلدة وسطر على كلمتي الزانية والزانية يعني جمعهما الاثنين يعاقبان معا ولكن طالبان جلدت المرأة فقط ولم تجلد الذكر او تطبقون الآية التي تقول يأخذون من القرآن ما يوافق أهوائهم ويردون ما لا يوافقها صدق الله العظيم لأن على ما يبدو أهواء طالبان وأهوائك وافقت فقط جلد الزانية دون الزاني لأن طالبان لم تجلده رغم أن الله أمر بعقابهما معا والاية صريحة في هذا الباب ولكن.على ما يبدوا عندما لم تجلد طالبان الذكر أيضا وتوافقها على ذلك فانكم تتبعون شريعتكم التي اخترعتموها التي توافق اهوائكم وليس شريعة الله الحقيقية والدليل في هذا المقال جلدت المرأة فقط كأن الذكر لم يزني معها لهذا عفو عنه
سلام .حتى الحكم في كرة القدم الحكم الي رفع الورقة الصفراء على اللعيب يعني 50 جلدة ويلا رفع الورقة الحمراء يعني 100 جلدة
الى أولئك اللذين يدافعون عن طالبان.هل من نيتكم ان هذه الشريعةالموجودة في هذا المقال التي تدافعون عنها وتقولون أن طالبان تطبقها بكل حذافرها هي الشريعة الحقيقية التي انزلها الله واذا كان الجواب نعم فلماذا طالبان جلدت المرأة ولم تجلد الرجل رغم أن الله عز وجل قال والزانية والزاني فجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة.اه نسيت أن المجتمعات الذكورية كما قال احدهم اخترعت شريعة على مقاسها والتي تتناسب معها لان الشريعة الحقيقية تعاقب الرجل وهم لا يريدون ذلك أعتذر