أوقفت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة بني ملال، الاثنين، شخصًا ذا سوابق قضائية، يُشتبه في تورطه بقضايا تتعلق بانتحال صفة ينظمها القانون وارتكاب أعمال النصب والاحتيال.
حسب المعلومات المتوفرة، فإن المشتبه فيه انتحل هوية مسؤول في مؤسسة عمومية، مستغلاً تلك الصفة للإيقاع بأربع نساء، قدم لهن وعودًا وهمية بتوظيفهن في مصالح الطرق السيارة بالمغرب مقابل مبالغ مالية وصلت في مجموعها إلى 67,750 درهمًا.
وبعد تحقيقات معمقة وأبحاث ميدانية، تمكنت الشرطة من توقيف الشخص المعني ووضعه تحت الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، للتحقيق معه حول ملابسات هذه القضية. ويجري التحقيق للكشف عن التفاصيل الكاملة لهذه الجرائم، وتحديد مدى تورطه في أعمال إجرامية أخرى.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لمحاربة جرائم النصب والاحتيال، خاصة تلك التي تستهدف فئات ضعيفة من المجتمع عبر استغلال حاجتهم للتوظيف بوعود زائفة.
هذا المقال لم يعلق عليه أحد لانه بالطبع اجرام الذكر بينما لو تعلق المقال بالمرأة لنزلت عليه التعليقات من كل حذب وصوب كالمطر ومنذ الوهلة الأولى.الم تلاحظوا ان مقالات الانات تكثر فيها التعليقات بينما مقالات الذكور تختفي منها والفاهم يفهم كانهم يقولون للذكر إمضي في اجرامك فلا احد منا سيتحدث عنك او يعاتبك بينما المرأة ياوليها أن يظهر اجارمها في مقال فسوف تكشر جميعنا أنيابنا في وجهها ونهاجمها كالصاروخ ولا نترك فيها الا ما نسيناه
ردا على حميد لتعلم ويعلم العالم أجمع ان اللذين يفتون بقال الله وقال الرسول وهذا حرام وهذا حلال ولا يجوز أن تفعل كذا ويجوز أن تفعل كذا كلما ظهر لهم موضوع عن المرأة مجرد منافقين لأن من يريد أن يدافع عن الدين الإسلامي بحق سوف يستنكر اجرام الطرفين معا كيفما كان نوعه لا أن يستنكروا ما تفعله المرأة ويتغاظون عن ما يفعله الذكر مما يبين ان عينهم في المرأة وليس تطبيق الدين كما يدعون والدليل الاختلاف في عدد التعليقات على كليهما كالاختلاف الموجود بين السماء والارض ونبينا عليه السلام