تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة تزنيت، اليوم الثلاثاء، من توقيف شاب عشريني من ذوي السوابق القضائية على خلفية الاشتباه في تورطه في قضية تتعلق باغتصاب فتاة قاصر تبلغ من العمر 16 سنة.
ووفقا للمعطيات التي حصلت عليها هسبريس من مصادر مطلعة، فإن الضحية دخلت في شجار مع أسرتها ليلة أول أمس الأحد، غادرت بعدها المنزل، فاعترض سبيلها المشتبه فيه واقتادها بالقوة إلى داخل محل بالمدينة القديمة حيث عرضها للاغتصاب.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية في انتظار تقديمه أمام الوكيل العام باستئنافية أكادير بعد استكمال البحث الذي تباشره الضابطة القضائية في الملف.
هاد لجيل ضسر كثر من القياس حيث الوالدين مكريبوييش و اصلا هوما ممبريينش واش عاد غادي يربيو ولادهم ؟؟!
جيل كلشي متوفر ليه ولكن الأهم هو التربية غير موجودة
الصبر على الاولاد فهناك ذئاب في الخارج يتربصون بالشاردة. أكانت ذكر ام أنثى. ربنا عجزنا عن إصلاح ابنائنا فاصلحهم .ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
الذئاب الوحشية تترصد وتتكالب على كل شاة تخرج عن حصن القطيع.يجب على الآباء محاولة التعقل والصبر،ومداراة هذا الجيل الطائش،والحد من متطلباته المدللة بطرق ذكية،كما يجب على الأبناء ان يأخذوا بنصائح والديهم،ويعرفوا سيئا واحدا،وهو ان لا أحد يريد لهم الخير في هاته الدنيا الا والديهم،وان لايعتبروا توجيهات وتدخلات والديهم،مسا بكرامتهم،بل بالعكس،هي من شدة حبهم وخوفهم عليهم،لكن تبقى كيفية ترجمة ذلك على الواقع.والهداية من الله سبحانه،اللهم اهد فلذات اكبادنا لما فيه الخير لنا ولهم،آمين.كذلك يجب انزال اقسى العقوبات على هذا الذئب المنحرف الجبان الاستغلالي.ارجو ان يطبق قانون الإخصاء الكميائي،على كل مكبوت.
للقضاء على مثل هذه الجرائم هناك حل وحيد و وحيد، نفي المغتصب إلى مكان بعيد عن البشر بعد عملية الخصي(إزالة خصيتيه).عار أن يعود المجرم إلى ارتكاب جريمة أخرى و خاصة ذوي السوابق،ماءا تنتظرون من ذئب آدمي ؟التخفيف في العقاب هو تشجيع على المزيد من الإجرام.
إذا غاب القانون حضر قانون الغاب… يجب ان تحاسب الاسرة كذلك
خرجت من دار اهلها لتعرف ان خارج المنزل كله جحيم
المغتصب مم ذوي السوابق وموالف داخل خارج للحبس وامل شارب ناعس على ظهر الشعب.
ليرتاح منه المجتمع والشابات من أفعاله، يلزمه حكم من 20 سنة أو 30 مع الأشغال أو حتى الإعدام.
ماذا وقع لبعض المغاربة مؤخرا.كل تفكيرهم أصبح على الجنس عوض التفكير في كيفية صنع المستقبل ولو أخصي كل واحد تجرأ على اغتصاب الغير لتعظ غيره وتراجع إلى الوراء ولكن بما أن القضاء يخفف العقوبات وايضا هناك من يشجع هذه الظاهرة من المعلقين على أن سبب الاغتصابات والتحرشات هو شكل لباس البنت الفاضح يعني يجلون الضحية ويشجعون الجلاد رغم أن المنحرف المتحرش لا يفرق بين المحجبة ولا بين المتبرجة.بين الصغيرة ولا الكاهنة في السن.ولا بين العازبة ولا بين المتزوجة أو الأرملة أو المطلقة.المهم أنها أنثى ويجب تفريغ مكبوثاته فيها
عادي ان اكتر حالات الاغتصاب وهناك عقوبات مخففة وبديلة واحكام سمعناها لفتيات تعرضن الاغتصاب وحوكم المجرمين باشهر او فقط سنتين .
بل وحتى هناك من ينشر إشاعة ان من يغتصب قاصر يحاكم فقط ب5 سنوات سجنا.
أليس هذا ظلما في حق المرأة والطفولة ؟؟ دول اخرى تغتصب قاصر لن ترى الشمس مرة أخرى وتعفى من العفو او تخفيض العقوبة لانها اخطر جريمة بعد القتل العمد .
ودول اخرى تعدم المغتصبين .
ونحن نكافئ المغتصبين بالزواج من ضحيته لكي يفوز ويتلذذ بها حتى يرسلها لمستشفى المجانين .
ونتساءل لماذا حالات الاغتصاب تزداد في هذه البلد .
لماذا لا يتم تشديد عقوبة الاغتصاب لتصل المؤبد في حالة اغتصاب قاصر والله لن نسمع مرة أخرى جريمة من هكذا نوع ولكن لاحياة لمن تنادي .
التربية على الأخلاق وتعليم الدين مفقودة لا في المدارس ولا في البيوت
جيل طالع ضاسر بزاف بسبب تسهال الأباء معهم وعدم معقابتهم دبا هذه البرهوشة كون عطوها صلخ ديال العصا وربوها مزيان مغديش تخرج من دارهم الأباء ترجل وربو الأبناء والبنات ديالكم