فاز الأميركيان ديفيد بيكر وجون جامبر والبريطاني ديميس هاسابيس بجائزة نوبل للكيمياء، اليوم الأربعاء، لعملهم على التنبؤ ببنية البروتينات باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وقالت لجنة الجائزة في بيان، بمناسبة الإعلان عن الفائزين في العاصمة السويدية استوكهولم، إن “بيكر حصل على نصف الجائزة عن ‘التصميم الحاسوبي للبروتين’، بينما تقاسم هاسابيس وجامبر النصف الآخر من المكافأة المرموقة عن ‘توقع بنية البروتين'”.
الدول تدعم البحث العلمي و نحن ندعم المهرجانات و الزوايا وكرة القدم وغيرها من الأمور التافهة
الفرق بين الامم التي تصرف على العلم وتشجع البحث وبين من اكتفوا بأحسن أمة أخرجت للناس ! وأين الدول الأعلى دخل فردي في العالم ؟
ولو عربي في العلوم فقط دول الغرب وأمريكا فهذا ليس تحيزا أو اعتباطا أو مجاملة إنهم تركوا التفاهات والخزعبلات وطبقوا الديمقراطية والحق والقانون واستقلال القضاء والمنافسة الشريفة والمبادرة الحرة النزيهة المضمونة بحكم القانون !!رغم ذلك هناك من ينعت الغرب بأقبح النعوت وهو يعرف انه لولا مجهودات الغرب لما نعم بما هو فيه من حياة رغيدة وتوفر وسائل العيش !
ولا عربي واحد لا حول ولا قوة الا بالله دول تشجع على البحث العلمي وتشجع على العلم والمعرفة والتعليم الجيد اما مملكتنا الحبيبة التعليم فيها في المرتبة 154 ميزانيات رصدت بدون جدوى لتصحيح اعطاب التعليم هده الميزانيات اما نهبت من طرف فاسدين او اين دهبت الله اعلم مما ينتج عنه منظومة تعليمية فاشلة لا تنتج الا عقول فارغة
أين نحن من جائزة نوبل ولكن يكفينا التعلق بالاولياء و السدات بركتهم تكفينا خير من نوبل
الدول تدعم البحث العلمي و نحن ندعم المهرجانات وكرة القدم وغيرها من الأمور التافهة
الصين أول دولة في العالم في براءة الإختراعات.
ما يعمل عليه علماء الغرب يعمل عليه أيضا علماء الشرق في نفس الوقت، لكن الغرب لازالت له عادة التطبيل لنفسه
هذه الجوائز و حملتها و اصولهم تستفز في شخصي السوال: اين نحن من البحث العلمي و كيف يمكننا ان تقوم لامتنا قائمة . نحن امة لا نزال نركز في البحث عن نواقض الوضوء و شعر المتنبي و النحو و الإعراب و تعدد الزوجات و ننعث هولاء بالكفار ثم نستعمل كل اختراعاتهم في حياتنا اليومية
لنتأمل رجاء
لا وجود للأمازيغ في هذه الحوائز هل السبب هو الهجرة او العمل و الاستقرار بجنسيات بلدان أخرى