رفضت جمعيات حماية المستهلك حدوث زيادات جديدة بعد انخفاضات طفيفة متتالية في أسعار المحروقات بالمغرب، على خلفية احتدام الصراع في الشرق الأوسط.
وأكدت مصادر مهنية في قطاع المحروقات لهسبريس أنه “لا جديد يُذكر حتى الآن بخصوص إقرار زيادات جديدة في أسعار المحروقات”، مشيرة إلى “عدم توصّل المحطاتيين بأي نبأ حول الأمر”.
ومع استمرار الصراع في الشرق الأوسط، وترقب ردود الفعل بين إيران وإسرائيل، شهدت أسعار النفط العالمية خلال الأسبوعين الماضيين “ارتفاعات”، وسط توقعات بالمغرب بأن “تتجه الأسعار للارتفاع من جديد”.
وترى جمعيات حماية المستهلك أن المواطنين المغاربة “لم يعودوا يتقبلون ارتهان أسعار المحروقات للوضع الدولي، لذلك حان الوقت لتدخل حكومي ناجع ينهي حالة الترقب هذه ويضع أسعار المحروقات في مستوياتها الطبيعية”.
وقال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، إن “الوضع الدولي لم يعد مبررًا لقيام شركات المحروقات في المغرب برفع الأسعار”، مشيرًا إلى أن “الانخفاضات التي حدثت في الشهور الماضية كانت طفيفة رغم الانخفاض الواضح دوليًا، ما يعزز فرضية ضعف مبرر السياق الدولي”.
وأضاف الخراطي، في تصريح لهسبريس، أن “المواطن المغربي لم يعد قادرًا على تحمل هذا الوضع، إذ إن الترقب كل شهر مرهق، فيما مازالت الأسعار مرتفعة دون مبررات واضحة”، مؤكدًا أن “تدخل الحكومة مطلوب في هذه الفترة لوضع حد لمنطق الربح هذا على حساب المواطن”.
ولفت رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك إلى أن “المغرب يعيش مفارقة عجيبة، ليس فقط في قطاع المحروقات، إذ إن ارتفاع أسعار المواد الأولية عالميًا يؤدي إلى ارتفاعات في أسعار المواد في المغرب بشكل واضح، ومع حدوث العكس تكون الانخفاضات طفيفة ولا تساهم في الحفاظ على قدرة المواطن الشرائية”.
واعتبر المتحدث نفسه أن “حالة المحروقات في المغرب محيّرة، فلا أحد استطاع فهم التفسيرات التي يطلقها المهنيون والحكومة”، لافتًا إلى أن “تركيبة الأسعار في المغرب تُظهر أن بعض الأرباح غير مبررة، وترتبط فقط بالجشع”.
من جانبه شدّد عبد الكريم الشافعي، نائب رئيس الجامعة المغربية للمستهلك، على رفضه حدوث زيادات جديدة في أسعار المحروقات بمبرر الحرب في الشرق الأوسط.
وأضاف الشافعي، في تصريح لهسبريس، أن “المغرب هو الحالة الوحيدة بين الدول المجاورة التي تشهد ارتفاعًا في أسعار المحروقات”، مبينًا أن “هذا الارتفاع سبب رئيسي في ارتفاع أسعار مواد أساسية”.
ولفت المتحدث نفسه إلى أن “السعر المعقول حاليًا لا يجب أن يتعدى سبعة دراهم في البنزين والغازوال”، مؤكدًا أن “معادلة المحروقات في المغرب وارتباطها بتطورات السوق العالمية لم تعد مبررة، وتحتاج إلى تدخل حكومي فعال وناجع”.
كما اعتبر الشافعي أن المواطنين ينتظرون في ظل الظروف الحالية انخفاضات حقيقية في أسعار المحروقات، وليس تخفيضات طفيفة بالسنتيمات، مقابل رفعها بمبررات الأوضاع الدولية بنسب كبيرة.
كون كان لمازوط غالي كون الحديد قليل في الطريق فخاص الزيادة في تمنو باش ينقص التلوت والخنز
اخنوش تاجر المحروقات لا يخفض في ثمه حتى لو اصبح البرميل الواحد يسوا… 1 $ في السوق.
حبذا لو ازالو ما يسمى بحماية المستهلك لأنهم يعيدون نفس الاسطوانة بدون فائدة
جشع وتغول وفساد لوبي شركات المحروقات يفتك بالقدرة الشرائية لأفراد الشعب المغربي وخصوصا الطبقات المقهورة الهشة والفقيرة والمتوسطة بلا حسيب ولا رقيب ولا عقاب وبمساندة وبتواطء وبمباركة من الدولة و الحكومة والبرلمان والاحزاب والنقابات والمنتخبين والمسؤولين ومؤسسات الرقابة والحكامة
اين هي الدولة بكل مكوناتها؟
اين هي الحكومة؟
اين هو مجلس المنافسة؟
اين هو البرلمان؟
اين هي الاحزاب؟
اين هي النقابات؟
اين هي مؤسسات الحكامة والرقابة؟
اين هو المجتمع المدني؟
اين هي الصحافة والصحافيين والمدونين وأصحاب المواقع التواصل الاجتماعي؟
اين هم الحكماء وذوو الضماءر الحية؟
الإحتكار ممنوع في جميع الدول الدمقراطية. Le monopole.
فمابالك الجمع بين السلطة والمال والاحتكار و الحݣرة؟؟؟
هده افعال تجعل الوطن على صفيح ساخن.
اللهم إني لا اسألك رد القضاء ولكني اسالك اللطف فيه.
النقصان بالݣرام والزيادة بالعرام…قهرتونا وجوعتونا وفعلا ربيتونا. الشكوى للرب العالي
هل رئيس الحكومة ليس من حماة المستهلك المغربي؟؟؟؟!!!! ام يفكر فقط في الارباح؟؟؟!!
إلى نقصوا 20 او30 سنتيم ،يزيدوا درهم في دفعة واحدة.
شركات المحروقات ولولي اخنوش لم يجدوا ولم يصغوا قنون يحمي المستهلك من طمع هدا لوبي الدي انهم المواطن الدي لم يجد بديلا عنهم وعند الله تلتقي الخصوم
كون خدمو شركة سامير الكازوال يكون ب 9دراهم أين وزيرة الطاقة وحلولها لمشكلة سامير عطيها غير الهيدروجين الاخضر تقول هو لي كنخدمو بيه السيارات معاونة مع لوبي المحروقات!
ما اكتشفته بخصوص المحروقات خطير جدا يوجد خلل في نظام مراقبة أسعار المحروقات وآليات الشراء إذا كانت شركات المحروقات تعتمد على أسعار معلنة في بورصة أمستردام بينما تشتري في الواقع نفطاً مهرباً أو من مصادر غير مراقبة فهذا يضلل الدولة والمستهلك المغربي حول التكلفة الحقيقية للمحروقات.
الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن المؤسسات المسؤولة لا تمارس الرقابة الكافية على مصادر المحروقات، حيث أن الجمارك غير معنية بهذا الأمر. وهذا يترك الباب مفتوحًا أمام التجاوزات المالية والقانونية وإذا كانت الدولة تدفع مبالغ بناءً على ما تصرح به الشركات، دون أي تدخل رقابي فعلي من طرف مؤسسات الدولة المختصة، فهذا يعكس نقصًا في الشفافية والمحاسبة.
والله حشوما الزيادة بدرهم او بجوج ونقص بالسنتيم لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم…..الشر الدي لابد منه……حسبنا الله ونعم الوكيل
ولفت المتحدث نفسه إلى أن “السعر المعقول حاليًا لا يجب أن يتعدى سبعة دراهم في البنزين والغازوال”، مؤكدًا أن “معادلة المحروقات في المغرب وارتباطها بتطورات السوق العالمية لم تعد مبررة، وتحتاج إلى تدخل حكومي فعال وناجع”
حاكم المحروقات كيشريه كونطربوند و عندو الخزانات فإسبانيا بجوج دراهم ليطرو غير ذلك فهو إشاعة
مادامت الدولة غائبة ،فلوبي المحروقات سيظل ينهب جيوب المواطنين.
المشكل أكبر من هذا الحكومة تعطي أموال الدعم لإستقرار الأثمنة و لكن العكس هو السائد في السوق
أما بالنسبة للثمن المحروقات فالفاعليين على هذا القطاع « عيقو بزاف الزيادات كبيرة مقارنة بنقصان
لا يعقل تنقص 30 سنتيم و تزيد 2 دراهم وخا نكونو كنكلو التبن غادي نفهمو
المغربي على العموم تعود على التنقل بالسيارة الخاصة أو سيارة الأجرة أو …. ، ولن يتغير و إن بلغت أسعار البنزين والغازوال أرقاما قياسية.
الى ماكانش التبرير بالشرق الأوسط ،كاين التبرير بالمخزون للي كان شراوه غالي
صمت الشعب والخوف وعدم الاحتجاج بكثرة في منابر وطنية وعالمية سيبقى المواطن الفقير يعاني من ارتفاع الأسعار مثلا زيت الزيتون الذي أصبح ثمنه 120 درهم للتر الواحد اللحوم الحمراء 120 درهم للكيلو اللحوم البيضاء كذلك فين هي وزارة الفلاحة مهازل تلو مهازل
تقولون على الحكومة أن تتذخل على أساس أنكم لم تعرفوا أن رئيسها هو من يتحكم في السوق المغربية،يخفظ ويزيد كما يشاء
الله ازيدكم زيادة على زيادة الشعب الذي همه كرة القدم ولبنان وفلسطين ونسي ان يطالب بحقوقه هذا هو جزاؤه
اين اختفت مواكبة؟؟ اين هو الدعم لأصحاب لشركات النقل
عجبا لجمعية حماية المستهلك وكأنها لا تعرف من يتحكم في أثمان المحروقات بالمغرب وتطلب من تدخل حكومي الذي رئيسها هو المتحكم في الاسعار ولا يريد أن يخفضها وهل نسيت هذه الجمعية ان المغاربة قاطعوا سابقا شركته لأنها هي المسؤولة عن الزيادات في المحروقات منذ تحريرها إذا فلا فائدة من طلب تخفيظ اسعار المحروقات من الحكومة بل الحل من الشعب نفسه.
الغريب في الأمر هو أن الزيادة عَلْمُ بها قبل كَاع ميتزاد الثمن ديال البرميل علىالصعيدالدولي. أما النقصان حتى كدوز مدة عاد كينقصُ 2 فرانك. اودي لنا لقاء معكم بين يدي الواحد القهار.
عليهم أن لا يرفعوا الأثمان، لأنهم لم يخفضوها أصلا..أكبر عدو للمغاربة، هم لوبي المحروقات، الذين عليهم شكر الوزير السابق، صاحب غرغري…..على القانون الذي سنه وكانوا أكبر المستفيدين من قراراته (بنكيران) اللاشعبية
حسب علمي ان وزارة الطاقة والمعادن هي من تراقب اثمان المحروقات منذ الاستيراد الى المستهلك فالامور مقننة وواضحة غير أن منذ تحرير الأسعار اختلط الحبل بالغريب كما يقال فالشركات الموزعة وعددها معروف تستورد كيفما تشاء وتبيعها للمستهلك بما تشاء وكيف تشاء لاناهى ولامنتهى فقامت ضجة فى البرلمان ومجلس المنافسة حكم بتعويض لخزينة الدولة ما قدره سبع مليار سنتيم إلا أن الأمور اخذت منحى اخار والفاهم يفهم وبالطبع وهذا ليس بخاف على أحد فالشركات الموزعة فعلت فعلتها بالمستهلك المحروقات فيجب ربط المحاسبة بالمسؤولية لردع لوبى المحروقات.
السؤال الطويل العريض من يحمي تجار الازمات ومن اعطاهم الحصانة حتى شكلوا كارطيل الفساد الذي يبدو انه تحكم في التاجرة بمختلف انوعها ونفث سم الفساد والتسلط والاحتكار حتى اصبح عيش المواطن مرهون بين ايدي اشخاص معدومي المروءة والضمير والوطنية
ارتفاع سعر المحروقات بفعل ارتفاع سعر البرميل لا يقابله نفس الانخفاض عندما ينخفض بنفس مبلغ الارتفاع، مثلا ازداد سعر البرميل ب عشر دولارات تجد الزيادة اكثر من درهم و عندما ينخفض السعر بعشر دولارات ينخفض بسنتيمات . ، المهم الله يخلف على سي بنكيران لي حرر هذا السوق دون ضوابط، و في كل مرة يتملص من مسؤوليته في ما وقع، لقد خدم الطبقة البرجوازية بامتياز على حساب الطبقة الكادحة ،
المشكل ان المستهلك المغربي مرتهن للسوق الدولي في حالة ارتفاع الاسعار فقط حيث تتم الزيادة بدرهم او اكثر… أما في حالة الانخفاض فتتم بسنتيمات قليلة كما ان مجلس المنافسة المنوط به مراقبة ذلك باع الماتش واصبح في صف شركات المحروقات
حشوما حشوما واش مكتراعيوش فين متكون شي حرب تزيدو او في السلم متتنقسوس شحال الان داير البرميل خاص قانون يسري في جميع الظروف