تعرف مناطق عديدة بين أحفير وبركان انتشارا يُوصف بـ”المقلق” للخنزير البري الذي بات يتجوّل بحرية في الطرقات والحقول، وفق ما وثّقته عدسات هواتف مجموعة من الساكنة المحلية.
وانتشرت، في الآونة الأخيرة، مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر مجموعة من الخنازير البرية في منطقة حضرية في وقت متأخر من الليل بمدخل مدينة السعيدية، بينما كانت السيارات المارة تحاول تفادي الاصطدام بها.
وأرفق ناشرو الفيديوهات تحذيرات للسائقين من احتمالية وقوع حوادث مرورية نتيجة ظهور مفاجئ لهذه الحيوانات، خاصة في الليل أو عند القيادة على الطرق الجهوية أو وسط الحقول الزراعية، لا سيما في إقليم بركان.
ويُعزى انتشار الخنزير البري في هذه المناطق إلى عوامل بيئية مختلفة، منها قلة الموارد الغذائية في الغابات والمناطق الطبيعية؛ وهو ما يدفع الحيوانات إلى الاقتراب من المناطق السكنية والزراعية بحثاً عن الغذاء، حيث يُلاحظ تجولها في الغالب بالقرب من مكبات النفايات.
وأطلق فلاحون تعرّضوا للإضرار بمحاصيلهم من قبل الخنازير البرية بضواحي أحفير دعوات إلى الجهات المختصة من أجل اتخاذ تدابير عاجلة للحد من هذا الانتشار، سواء عن طريق تنظيم حملات للإحاشة أو من خلال وضع حواجز في المناطق المتضررة.
لله في خلقه شؤون ، الجوع هو ماجعلها تقترب من المناطق الحضرية للبحث عن الطعام، بعد جفاف معظم المناطق الخضراء.
سبق و أن عملت في هاته المنطقة في التسعينيات من القرن الماضي ،حسب علمي لا توجد محمية لتربية الخنزير البري ،هاته الحيوانات في تلك الفترة كانت قليلة العدد ، قلما كنا نشاهدها بالقرب من وادي كيس الدي يفصل مدينة السعيدية و مرسة بن المهدي الجزائرية و حسب السكان القاطنين بالقرب من الحدود بين القطرين ،الخنزبر البري يتوغل من الجزائر إلى المغرب
في المقابل هناك توسع زراعي بعشواءية ودون نظام على حساب الغابة والاحراش وهذا بسبب ضعف التحكم في حدود الملك الغابوي وتمدد بعض من في انفسهم غيلة وتاءمر على الجميع والنتيجة ان الانسان لايحافظ على مدنه واماكن استقراره وايضا لايجني شيءا من هيامه في الخلاء وكما قال المثل “يالطامع فالزيادة رد بالك من النقصان” .