رئيس "القرويين" يبرز أثر العلوم الإسلامية في تكوين الهوية المغربية

رئيس "القرويين" يبرز أثر العلوم الإسلامية في تكوين الهوية المغربية
الأحد 13 أكتوبر 2013 - 11:02

قدم رئيس جامعة القرويين بفاس محمد الروكي، أخيرا بتارودانت، محاضرة حول موضوع “العلوم الإسلامية وأثرها في تكوين الهوية المغربية”، إيذانا بافتتاح الموسم الجامعي 2013-2014 بالنواة الجامعية لكلية الشريعة التي فتحت أبوابها مطلع السنة الجارية بمقر المدرسة الجشتيمية بتارودانت.

واستهل المحاضر هذا الدرس الافتتاحي الذي حضره ثلة من المشايخ والعلماء والفقهاء وطلبة المدارس العتيقة والأساتذة الباحثين ورؤساء المصالح والمنتخبين، بتذكير أولي بسياق دخول الإسلام للمغرب وكيف أقبل عليه المغاربة صادقين لما أنسوا فيه أكثر من غيره من مصداقية هي بالذات كنه الرسالة السماوية.

وذكر أن البلاد، التي كانت كغيرها من الأمصار آنئذ عرضة للحروب والنزاعات والفرقة والشقاق، وجدت في الدين الجديد ما يوحدها ويجمع شملها ويلم كلمتها ويضمن أمنها الروحي والفكري، مؤكدا أن المغاربة سجلوا باعتناقهم للإسلام دخولا فاعلا وفعالا وصادقا في الدين الجديد وساروا به وجهة راشدة واحدة.

وأوضح أن المغاربة أقبلوا على دين الإسلام بصدق كما دخلوا فيه بصدق وراحوا يكونون، من هديه ومنهاجه، مادتهم في تربية الأجيال، واستنبطوا من مبادئه أسس حضارة إسلامية مغربية متميزة، ليس أقلها بناء صرح علمي من حجم جامعة القرويين حيث كانت تدرس العلوم الشرعية (القرآن والسنة والفقه وأصوله ومقاصده والعبادات وغيرها) جنبا إلى جنب مع العلوم الإسلامية الأخرى (اللغة العربية وآدابها والبلاغة وفروعها والمنطق والفلك والرياضيات والطب والصيدلة …).

وأبرز أن إقبال المغاربة على هذه العلوم مجتمعة هو ما أعطى لجامعة القرويين موقعها المتفرد في الغرب الإسلامي باعتبارها منارة للعلوم الشرعية وفضاء لعقد مختلف حلقات العلم والتدريس، مشيرا، على سبيل الاستدلال، إلى أن جامعة القرويين تتوفر حاليا على نسخة من تقرير علمي لأطروحة في الطب ناقشها طالب في سنة 306 هجرية (القرن 11 الميلادي) بذات الجامعة بحضور ثلاثة أطباء وقاض.

وبعدما شدد على أن اعتناق المغاربة الصادق للدين الحنيف هو ما جعلهم يتدبرون معانيه بذات الصدق تدينا ودراسة ومعارف، أبرز أن جامع القرويين الذي أرسى أسسه علماء الأمة ظل منذئذ حصنا منيعا يضبط الهوية الحقيقة للإنسان المغربي التي تنبني، برأيه، على ستة ثوابت.

ويتعلق أولها، بحسب المحاضر، بارتباط المغاربة بشخص الإمام مالك منذ بناء الدولة الإدريسية باعتباره علما في الورع والتقوى والفقه والشمائل والصلاح، من جهة، وبخصوصية مذهبه الذي يدعو إلى الوحدة وينتصر إلى الاجتهاد والوسطية والاعتدال والانفتاح والتجدد.

ويرتبط الثابت الثاني بالعقيدة الأشعرية (نسبة إلى أبي الحسن الأشعري، توفي 324 للهجرة) التي تقوم على مبدأي الوسطية والاعتدال، والتي تجمع بين صحيح المنقول وصريح المعقول من غير غلو ولا مغالاة، وهي نفس العقيدة التي، مثلها مثل مذهب الإمام مالك، وحدت ولا تزال أمصار وبلدان شمال وغرب إفريقيا.

وأضاف أن الثابت الثالث هو التربية الأخلاقية والسلوكية والإيمانية والوجدانية التي ارتبطت بمصطلح “التصوف السني”، معتبرا أن المغاربة “على الرغم مما علق بهذه اللفظة من تشويش”، ما فتئوا ينهلون من منابع التصوف الواردة في القرآن والسنة سيرا على هدي أحد أعلام الصوفية السنيين أبي القاسم الجنيد الذي عاش في القرن الثالث الهجري.

أما الثابت الرابع فهو حفاظ المغاربة على اللغة العربية كلغة للعلم الشرعي ولغة القرآن والسنة، من غير نهج يبتغي إقصاء اللهجات أو اللغات الوطنية ما دامت هذه الأخيرة مكونا وجزءا وقطعة من جسد الأمة، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من المغاربة الأمازيغ هم من خدموا الإسلام باللغة العربية من أمثال أحد فحول علماء المغرب الشيخ أبو علي الحسن اليوسي وغيره من أئمة العلم الشرعي.

وتأسيسا على ما سبق، يأتي تشبث المغاربة بالوحدة الترابية في موقع الثابت الخامس لكونهم ما رضوا، منذ اعتنقوا الإسلام، مسا أو اجتزاء لأرضهم ولا يزالون، فيما تمثل إمارة المؤمنين الثابت السادس للأمة المغربية التي اختارت راضية نظام حكم رشيد يؤمن وحدتها ويضمن أمنها الروحي ويحفظ ما سواه من الثوابت.

وشدد الروكي على أن التشبث بهذه الثوابت الستة التي تنضح بالإسلام وقيمه وترشح بالعقل ومقاصده هي ما يحكم نهج جامعة القرويين في سبيل بناء حصون متينة وقلاع عتيدة لتمكين طلاب الفقه ورواد العلم الشرعي من معايشة عصرهم وامتلاك ناصية العلم الحديث بما يؤهلهم ليكونوا، كما كان أسلافهم، أقوياء بثوابت انصهرت مع مرور الزمن لتشكل ماهية الهوية المغربية في خصوصيتها المتفردة، حملة فكر ورسالة سارت بذكرها الركبان.

*و.م.ع

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

34
  • المستنير بالعلم الحق
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 11:19

    اش من علوم "اسلامية" باركا من الكذب و البهتان على الذات و على الاخرين – كفى من "تكليخ" الناس و من الخزعبلات و التخرميز و الاوهام و الاخطاء- لا يوجد الا علم واحد و هو العلم الذي يعرفه و يتبناه و يصل اليه كل انسان على وجه الارض كيفما كان "دينه" و لسانه و لغته و جنسه و بيئته – في القديم ايضا في المجتمعات الاخرى كانوا يعتبرون ما يقوله الكهنة و السحرة و المشعوذون علما الخ- لكن انتصر العقل و العلم فتمت ازاحة ردال الدين و الكهنة و الاكليروس – في مصر و غيرها من البلدان العربية لا يحشمون مطلقا من جهلهم و اميتهم الفضيعة فتراهم يجاحدونك و "يقابحونك" و هم ابلد بشر و حين تطرح سؤال بسيط لا يقوون على الجواب- قالوا "الاعجاز العلمي في القران" هكذا بلا حشمة و لا حياء -لو كان ذلك لكان لنا كل 6 اشهر مخترع و حاصل على نوبل للعلوم – و اما تقوم به القرويين و غيرها فتكريس للتخلف و التبعية و الجهل و الطبقية و الاستيلاب لا غير.. العلم يكون في المختبرات و بالتجارب المادية و بالابحات الميدانية.. و لا علاقة له باللاهوت او خرافات الكهنة و السحرة المشعوذون حتة و لو لبسوا احسن "الكوستيمات و ربطات العنق"–

  • عزام ب
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 11:46

    كلام جيد وأهداف نبيلة لكن ،مع الأسف، هذا كلام يتعلق بالمضي ولا أثر له في الحاضر وفي الواقع.ما معنى أن تأتي جامعة الأزهر التي شيدت بعد جامعة القرويين وتأخذ إشعاعا كبيرا داخل وخارج مصر.الأزهر فيها كليات عديدة والأستاذ محمد الروكي يحكي لنا عن أطروحة في الطب نوقشت منذ عشرة قرون..والدي متخرج من القرويين ورحمة الله عليه كان حقا متضلعا في اللغة والمواد الشرعية هذا الجانب كان ت تتميز به القرويين لكن أنا أتكلم عن إثراء الجامعة بكليات تابعة لها تدرس الشريعة والآداب إلى جانب الإختصاصات الأخرى من طب وصيدلة وهندسة..كما هو الشأن في مصر حيث نرى الطبيب كأنه فقيه متخصص في التفسير والحديث.هذا ما يجب التفكير فيه جديا السيد رئيس جامعة القرويين.عيب أن تصبح القرويين كتراث جامد يلعب دور المجالس العلمية الرسمية ومدرسة الحديث الحسنية من تدريس الفقه فقط وبعث برقيات التهاني للقصر بمناسبة وغير مناسبة. الملك يريد التحديث فأبنكم من الحداثة والتطوير ونسيان المناصب للمنفعة الشخصية أما الحديث عن المالكية والأشعرية إلخ فقد سئمنا من هذا الكلام المعاد والذي يجيئ على لسان كل من له منصب ديني…مؤسف والله!!! عزام

  • ابوطه
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 11:50

    بارك الله فى علماءنا مثل محمد الروكى اللذين يعلمون الناسحقيقةالهويةوالانتماء لهذا الوطن ويسعون لوحدة البلاد. لاللحاقدين لاللشياطين لاللمخلوضين.

  • مازغ-سوس
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 11:55

    يقول الله عز و جل :(" وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ " (الروم:22)).

    وفي تفسير ابن كثير يقول : يعني اللغات ، فهؤلاء بلغة العرب ، وهؤلاء تتر لهم لغة أخرى ، وهؤلاء كرج ، وهؤلاء روم ، وهؤلاء إفرنج ، وهؤلاء بربر ، وهؤلاء تكرور ، وهؤلاء حبشة ، وهؤلاء هنود ، وهؤلاء عجم ، وهؤلاء صقالبة ، وهؤلاء خزر ، وهؤلاء أرمن ، وهؤلاء أكراد ، إلى غير ذلك مما لا يعلمه إلا الله من اختلاف لغات بني آدم ، واختلاف ألوانهم وهي حلاهم ، فجميع أهل الأرض – بل أهل الدنيا – منذ خلق الله آدم إلى قيام الساعة : كل له عينان وحاجبان ، وأنف وجبين ، [ ص: 310 ]

    فالله سبحانه و تعالى خلق الناس مختلفين في الشكل واللون و اللسان. اما من يقول عكس هذا فهو يناقض سنة الله .واية من ايات الله.

    اما اذا كان استعمال الدين او لي عنق ايات القران الكريم لاهداف سياسية او دنيوية او حزبية فهذا ما سنرفضه تماما وسنتصدى له .فبعض القومجيين ومن في نفوسهم مرض نراهم يريدون فرض هوية معينة باوصاف معينة على الامازيغ.

    فهويتي الامازيغية مختلطة بدمي .

  • اصيــوان
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 11:58

    كفى نفاقا ان اسلام الشعوب المغزوة اسلام شكلي صاغته هذه الشعوب بالشكل الذي يناسبها فاخدت من افكار محمد ما يناسب عاداتها وتقاليدها واهملت منه كل ما ليس انسانيا حتى ان اسلام الكثيرين اقتصر على الشهادتين للأفلات من جز الرؤوس وسبي النساء والأطفال ونهب الممتلكات بعد ان ادركت ان الأسلام مجرد اداة للعرب قصد التسلط والتوسع والأستغلال.
    ان محاولات الغزو الثانية التي يقوم بها خدام هذه الأيديولوجيا بعد ان تبين لهم الخروج عنها جهرا من قبل من زعموا انهم مسلمين افواجا افواجا اقول هذه المحاولات دليل واظح عن ان لا اسلام كان ولا اسلام سيكون .

  • مولاي زاهي
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 11:58

    أنتم تحاولون دوما تعمية الناس،وتصرون على تزييف التاريخ،وبذلك تفقدون مصداقيتكم ،وعاد حديثكم حديثاً مليئاً بالكذب وتحريف الأحداث،ونقلها نقلا مشوها،ولست أدري ما الذي تريدون تحقيقه،إذ ليس من العيب أن نفصح عن الأخطاء التي هي جزء من التاريخ ،وليس لأحد اليوم أي مسؤولية عن ذلك،كما أن الإسلام بريء مما ارتكبه المسلمون باسم الإسلام،وعليكم أن تدركوا ذلك وتستوعبوه،وتسمون الأشياء بمسمياتها،والغريب أنكم تحاولون تلميع الأخطاء، وهذا أصبح متجاوزا اليوم،لأن الحقائق أصبحت واضحة لكل ذي عينين،بل لكل الناس،إلا الكذبة المنافقين.

  • sanfir
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 11:59

    بسم الله الرحمان الرحيم الساكت عن الحق شيطان اخرس والسلام

  • احمد العنبرى
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 12:07

    تبقى نقطة ضعف فى برنامج القرويين هى عدم تلقى الخرجين اللغات الحية الانجليزية الاسبانية الالمانية…بحيث تمكن السادة العلماء من الدعوة الى الله .كما الاحظ ان المحاضر لم يتطرق الى الاختراق المذهبى الذى يهدد الامن الروحى للمغاربة.

  • م اوالسو
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 12:09

    لا فض فوك ولا عاش من يجفوك قد أفدت وأجدت، فالإسلام ركن أساسي من كياننا وهويتنا لذلك خدمه المغاربة قاطبة إذ وجدوا فيه مصدر وحدتهم وسعادتهم
    ففي تارودانت وحدها نجد مدرسة للعلوم الشرعية في كل قرية، عشرات المدارس تغص بالطلبة منذ دخول الإسلام إلى هذا البلد، وكذلك الشأن في باقي أقاليم سوس وكذلك في شمال المغرب وشرقه وغربه ووسطه.
    فجزاكم الله خيرا على هذه المحاضرة القيمة المفيدة.

  • يويس نتمازيرت
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 12:18

    الاسلام دين عظيم و لا يلغي الخصوصية الانسانية والثقافية و العادات التي لاتتناقض معه .

    لكن للاسف بعض الجهال يستغلون الدين لتدمير البلدان الاسلامية والارهاب و قتل الابرياء .

    فانور السادات استغل الاخوان لضرب المد الشيوعي وبعدها رماهم في السجون.
    والجزائر استعملت جبهة الانقاذ في العشرية السوداء لانجاح الانقلاب.
    والقصة تتكرر في العراق وحماس وافغانستان ومصر .

    فالحضارة الاسلامية ماهي الا مزيج من حضارة الامازيغ والاكراد والفرس والاسلام دين شامل يقبل جميع الحضارات و يتفاعل ولا اقصاء فيه.

    فحفر الخنذق في غزوة الخندق كانت فكرة من سلمان الفارسي.

    ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى ..))

    فهذا اعتراف ضمني لرسول الله صلى الله عليه وسلم بايمان العجم وتقواهم هو المعيار و ليس اللغة. اي ان التقوى و الايمان هما الاساس.

    فالامازيغ حضارتهم تمتد اكثر من 7000 سنة .فما ذنبنا ان كنا نحب تاريخ اجدادنا.

  • طالب
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 12:23

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حفضكم الله يا شيخ,فلا أحد يجادل في دور القرويين سابقا وما أسهمت به علميا آنداك ولا أحد يشكك في إشعاعها الفكري والثقافي…..لكن إذا ما نظرنا إليها اليوم بدءا بجامع القرويين وكلية الشريعة فاس وباقي الكليات التابعة لمنارة القرويين,فالوضع كارثي سواء على مستوى التإطير فجل الأساتذة لا يستحقون حتى الدخول إلى هذه الكليات أو المستوى الإداري فالعشوائية و(الروينة) والصراعات هي السمة الغالبة عليه,وهذا أمر مقصود لتهميش وتذويب هذا الصرح العظيم فحبذا شيخنا وقد قلدتم رئاسة القرويين لو تولون قليلا من العناية فترجعوا لها ولو قليلا من هيبتها ومكانتها .

  • عبد الله الطالب
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 12:38

    كفى من التغني بالأمجاد،أين هي الهوية الاسلامية من مجموعة العهر والفسق التي تبادلت القبل علنا أمام أعين العالم في عاصمة المملكة بالأمس ولم تحرك جهتكم ساكنا ؟ماذا قدمتم للشباب المغربي المسلم لتثبيت هويته،وانقاذه من الفراغ الروحي؟لماذا لاتغتنمون فرصة رمضان في تأطير الشباب وتوجيههم في عقيدتهم ودينهم حيث تكون القابلية والتعطش للتدين؟في حين تتركوا شباب المغرب لأعداء الاسلام على شواطئ البحارمن بعد الافطار حتى الأسحار!وتفتخروا أمام الكاميرات في التوجه إلى دول أوروبا وأمريكا للقيام بالدعوة كأننا نحن لا نحتاج إلى دعوة!ولطالما انتظرنا عودة أساتذتنا بالجامعة للشروع في تدريسنا، شهر رمضان بأكمله وما يزيد عليه.والله المستعان على ما تصفون وأستغفر الله العظيم فاللهم لاتكلنا إلى أنفسنا في حمل رسالتك طرفة عين.

  • nabil
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 13:14

    sifao , j 'attends votre commentaire

  • alibaba
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 13:15

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بالله عليكم هل نححن في حاجة إلى أن تشرح لنا الهوية والثوابث؟ أين أنتم من السياحة الجنسية ؟ أين أنتم من تصدير الخمور وإحتلال هذا البلد صاحب هوية إسلامية كما تتشدق قد احتل المرتبة الأولى عربيا؟ أين أنتم من المهرجنات ؟أين الأمربالمعروف والنهي عن المنكر؟ أعطاكم الله العلم أمانة لتبلغوه وتوضحوه في زمن كثرت فيه الفتن، فلم أرى أحدا من هذه المؤسسة الدينية صعدامنبرا ما فأمرإلى معروف أو نهى عن منكر. صح في الحديث الذي رواه الإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار يوم القيامة) يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن مثل العلماء في الأرض، كمثل النجوم في السماء، يهتدى بها في ظلمات البر والبحر، فإذا انطمست النجوم، أوشك أن تضل الهداة) ويقول أيضاً (العلماء أمناء الله على خلقه) وقال أيضاً يتبع …….

  • saccco
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 13:18

    السؤال المحوري هو ما هوية الاسلام الذي نريد لتكوين أي هوية ؟
    هل إسلام يمثل روح العصر والإنفتاح على المكاسب الراهنة للعلوم والدعوة للتعددية والتسامح وإرساء قيم الاختلاف وقبول الآخر والتربية على حقوق الانسان أم السكون الى العقلية الجامدة المغلقة التي تكرس تعطيل العقل والخنوع لتراث كجثة هامدة بدون روح العصر ؟

  • tijani
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 13:19

    les propos de cet individu sont purement et simplement une apolodie de genocide commis contre les natives Imazighens, voilla donc a quoi il fait l'eloge fierement. depuis le 6 eme sciecle des facos au nom de l'islam avaient commis des crimes contre l'humanite et ils conntinuent a en commettre sans epargner aucune ethnie humaine sur terre.
    cet individu doit avoir honte pour ses propos.
    l'homme AMAZIGh existe depuis la nuit des temps avant les arabes et leur ideologie dite Islam.
    Imazighen ont depuis toujours rayonne la civilisation mondiale conntrairement aux moeurs arabes inhumaines et je site a titre d'exemple. l'enterrement des fiettes vivantes…
    je m'attends a une reaction bien apropriee du grand expert Mr ASSID a ce sujet.
    arretez la provocation

  • مصطفى الزعيم
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 13:21

    اثناء الصراع المحتوم بين القوى السياسية يشعر المرء ان
    الحقل الاسلامي يقف حجة عترة في وجه تطلعات الشعب
    وسلاحه في ذلك الدفاع عن الهوية الوطنية .
    ومن الغريب حقا ان معالجات الاسلام الرسمي نا قصة اذ
    لايحالفها الصواب في تشخيص الداء وتفكيرها ذاتي محض
    زيادة على ذلك تبخس كل صوت معاكس لها واما الان
    وبعد الثورة الرقمية بدات الزمام تنفلت من ايادي اصحاب
    الهوية المنغلقة بالمقابل بدا الشباب في زرع نسيم الحرية
    بعد غرقها في الجحيم .

  • طالب علم
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 13:28

    للأسف الشديد أيها الرئيس المحترم هذه النواة الجامعية مكانها الطبيعي هو إقليم طاطا المهمش، وليس إقليم تارودانت القريبة جدا من كلية الشريعة بأكادير….
    اللهم وفق الروكي لإعادة النظر مكان هذه النواة

  • أم أشرف
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 13:30

    الدكتور محمد الروكي دائما يبهرنا بتميز فكره العلمي وابداعه،عالم جليل،متواضع أصيل،معروف بالحكمة التي تنساب من لسانه وتميز شخصيته وقراراته ،له قدرة عالية على تحليل واقع الأمة ومعرفة مكامن الداء الذي ينخر الهوية العربية الاسلامية بصفة عامة والهوية المغربية بصفة خاصة ،ولانه عالم يمتلك من المعرفة الموسوعية ما لم يعد يتصف بها الا قلة بزمننا فانه قادر على صياغة منهج اصلاحي وميثاق اخلاقي يحفظ للامة ثوابتها في ظل المنهج الفقهي المعتدل.
    مثل الأستاذ "محمد الروكي هم الأحق لترؤس الهياكل العلمية الكبرى بالمغرب

  • samar
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 13:31

    Le Maroc a besoin de développement économique pour la prospérité de sa population. Pas de blabla qui ne .nourri même pas un seul individu

  • شوقي ابراهيم
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 13:35

    كانت محاضرته قيمة جدا , استفدنا منها الشيء الكتير رغم انني لا ادرس الشريعة الا اني كنت مهتم بها … تكلم عن الاساس و لم يتعمق .

  • حسن المكناسي يوسفي
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 13:38

    ان مانشاهده ونتابعه ونتضرر منه يعود الى عدم متابعة روساؤ المجالس الجماعية والفقهاء والعلماء ومسؤولين بالقضاء والتربية والتعليم وما يتعلق بالمنشور فان الشخص تغلب عليه التوجهات السياسية عندما يتحدث عن الصوفية والتي موازية للاحزاب ثم يذكر الروح ويجهل بذلك ماقاله الله لرسوله صلى الله عليه وسلم اذا سؤلعن الروح .ويذهب لينسى او يتجاهل العديد من العلما ومن هذه النافذه اذكر العلما بوجوب احترام الامانة التي يحملونها فانهم لا يحملون مهمة ومهنة سياسية وانما محاربة الافكار الصهيونية والصليبية والالحاذية فلماذا لا يذكر القوف لكحاربة المفسدين .

  • مرحبا
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 13:59

    اخيرا خبر جيد عن تارودانت عاصمة سوس العلمية،بعد أن اصبحنا لا نسمع عنها إلا قتل في أزقتها وسرقات واغتصاب أطفال ورشاوي ومحسوبية وتسويق"ماء الحياة"وهلاك مآثرها العلمية والدينية. أثر جمال المدينة لايخفى على زائرها لأول مرة بأشجار الزيتون بمدخلها واسوارها الشامخة (سور قصر السلام الأصلي الرائع ) الذي لم تشوهه اشغال الترميم مثل سور ساحة 20 غشت.المهم أن زيارة رئيس جامعة القرويين للمدينة بادرة جيدة نتمنى أن تليها زيارات أخرى لخلق ديناميكية علمية للمؤسسات العلمية بهذه المدينة وهنا نشيد ببعض المبادرات بكلية متعددة الاختصاصات بحي "لاسطاح" لانفتاحها على الآخر.تاريخيا الانفتاح شهدته مؤسسات تارودانت كثانوية ابن سليمان الروداني(في الثمانينات)حيث استقبلت العالم المنجرة وغيره من الخبراء الوطنيين كالحبابي وتواصلوا مع التلاميذ في إطار لقاءات بناءة.ومركز الأساتذة بحي القصبة التاريخي وقد كان في ما مضى يفتح أبوابه لكفاءات تربوية وسياسية وعلمية مثل المهندس وخبير المعادن والطاقة ابراهام السرفاتي.هذا المركز التربوي الذي تحول لمعبد مغلق بأبواب حديدية لهلاك الطاقات واستعباد الخلق وقتل قيم الديمقراطية

  • fedilbrahim
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 14:10

    لا يجب اغفال البعد الايدولوجي الخطير بين ثناياهذه العلوم"الاسلامية" و تتمثل بالخصوص في فرض دين وحيد و تقديمه كحق مطلق و يقين دون السماح للمقارعة و الاختيار و هو هدف ذهبت اليه الدولة ا لرسمية في اطار المذهب المالكي و العقيدة الاشعرية خدمة لاستبدادها و سيروة تحكمها في الناس و البلاد
    ثم السمو باللغة العربية مقابل تبخيس اللغة الامازيغية في اطار السيطرة و الاستحواد اللغوي و الثقافي بدعاوى لغة القران و لغة مقدسة قياسا على المقدس القران
    ثم تقديم العرب كاصحاب دم ازرق و اصحاب مفاتيح ابواب الجنة المزعومة بدعوى نسب شريف مقابل غير شريف من العوام وغير القريشين …
    و هناك مصائب كثيرة دخلت في الثقافة و العلاقات الاجتماعية بسبب هذه"العلوم" اهمها الميز الطبقي العلمي بين الفقهاء و العوام و الميز اللغوي العربي و الامازيغي و الميز الاقتصاد و الحظوي'من الحظوة" و لا ننسى داء النفاق "بمبررات شرعية "و اذا ابتليتم فاستتروا" و مظاهرة الرشوة و الريع الشرعيين المتمثلين في المؤلفة قلوبهم عند السلاطين و الحكام .

  • maghribi horr
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 14:27

    نفس الكلام يتكرر سمعته 20مرة اعجبوك بالجلباب ابيض والعربية … المعقول ايجيب الله . تاريخ معقد عندنا مكيعرفوه غي الفلاسفة الكبار البعض يقول الاسلام جاء للمغرب عبر الهوى مباشرة ومنهم من قال جاء عبر رياح الشركي القوية وستقر في المغرب بين عشية وضحاها ..والله اعلم

  • ابو محمد
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 15:20

    حقيقة، الدكتور محمد الروكي شخصية علمية فذة ،حيث إنه يتمتع بثقافة عريقة وأصيلة في العلوم الشرعية،وله اطلاعات واسعة يشهد له فيها القاصي والداني ،مرة كنت في مكناس فحضرت محاضرة له كانت في غاية الاهمية والتي كانت في جامعة المولى اسماعيل العامرة، حيث سلط الضوء على كثير من الحقائق والمعلومات الهامة والمهمة ،ومن الجدير بالذكر أنه تكلم في هذه المحاضرة عن الهوية المغربية ،وقال بأن الهوية المغربية تشتق من التعاليم الاسلامية ،ولا تستورد من الفكر الغربي المظلم ،ورد على المدرسة الأركونية في سؤال طرحته احدى المتدخلات ،فكان الدكتور ذا معرفة بهذا الفكر وذا بال بهذا التيار العلماني ثم أبان أنه تيار منحرف عن كل الابحديات والمبادئ الاسلامية..
    فالدكتور له وزنه في البلاد ،وخارج البلاد اكثر ..
    فمتى ستقوم وزارة الاوقاف بالاهتمام بمثل هذه الطاقات العلمية وتخصص لهم حلقات في وسائل الاعلام؟

  • alibaba
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 15:22

    …..تتمة(العلماء مصابيح في الأرض، وورثتي وورثة الأنبياء).قال الله في آية كريمة في حق أهل الكتاب، تذم فعلهم، وفعل كل من كان على شاكلتهم،(وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيِّنُّنه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنًا قليلاً فبئس ما يشترون) والله ثم والله إنكم لمسؤولون عن هذه الأمانة (يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)
    والحمد لله رب العالمين.

  • غيور على العلماء
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 15:35

    اتق الله في العلماء فالعلماء هم أعين هاذه الامة ؟؟؟

  • مراكشي
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 15:51

    جزاك الله خيرا أستاذنا د محمد الروكي ، و لا عزاء للحاقدين ،دعهم يقولوا لأن المثل يقول : ما ضر السحاب نبح الكلاب ، لأن الكلاب تبقى كلابا .

  • ZIANI ZENATTI
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 18:43

    يا امازيغ يا شلوح واتما فيقوا و عيقوا
    هذ لعروبية لايهمم لا دين و لاشئ هم منافقين و قتلة ال بيت و اصحابه
    راه هدفهم تعريب الارض و العباد و السيطرة على خيرات الامازيغ
    راهم عنصريين لماذا ?
    من يقول انه شريف فهو كي يقولك انت غير شريف
    اش من علم في الاسلام هل هناك عربي في التاريخ اخترع دواء او الة او شئ ينفع الانسانية غير الحروب و الذبح و الغدر
    امرييكا و بريطانيا و الفرس يعرفون كيف يتعاملون مع العربان
    اش من علم العرب اكبر شعوب العالم تخلف و همجية
    الناس تستفيد من المانيا و اليابان و usa و uk و korea……
    ماشي العرب بدو لي يسكنو الخيم و يشربو بول البعير

    شوفوا هذا الروكي مثلا عرقيا ليس عربيا بل اندلسي اسباني فاسي يعملون التقية !!?
    و افيقو و عيقو بقاو ناعسين و مستقبل اولادكم ضايع

  • عبد الرحيم
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 19:26

    بالنسبة لصاحب التعليق الاول وكل من يتطاول على اسيادهم العلماء ويعتبر الدين الالهي تخربيق اقول لك بكل صراحة لن تصل ولو طال عمرك في الدنيا 900 مائة سنة الى مقام اسيادك العلماء الاجلاء

  • moha
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 21:23

    non monsieur notre identité est tamazight ,l islam est une religion de tolérance,la langue arabe n est pas sacrée simplement une moyenne de communication j espère que les amazighs pensent a faire leurs prières en tamazight parce que la langue amazigh aussi est une créature de dieu elle n est pas haram parceque dieu nous a crée comme peuples divers . s

  • sifao
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 22:34

    الاستمرار في طمس الحقائق يزيد من تعقيد الامور بدل تبسيطها ، المطلوب اولا هو التصالح مع الذات برواية احداث التاريخ كما حدثت وقراءتها قراءة نقدية بناءة حتى نتمكن من تبيان نقط قوتها وتعزيزها ومكامن ضعفها وتقويمها ، اما اضفاء طابع القداسة والملائكية على كل ما هو اسلامي فلن يزيدنا الا جهلا وتخلفا على ما نحن فيه الآن ، اول ما يجب الاقرار به هو ان الاسلام دخل الى شمال افريقيا بقوة السيف وليس ب"طلع البدرؤ علينا " وان الامازيغ قاوموه بكل ما يملكون من قوة على مدى عقود من الزمن ، كيف تقول ان المغاربة دخلوا فيه بكل صدق وهم لا يعرفون لغته ؟ بماذا تبرر لجوء السكان الاصلين الى التحصن في اعالي الجبال وهم كانوا يمارسون التجارة على السواحل قبل وصول بدور العرب الى بلادهم ؟
    ولا اعرف عن اية هوية اسلامية تتحدث ، ومتى كان الدين جزء من هوية الشعوب ، الدين مثل القميص يمكن استبداله في اية لحظة .
    أغرب ما في الامر هو الربط بين الاسلام كثقافة خرافية تنبني على الاعتقاد والتصديق والعلوم الحديثة التي تتأسس على البرهان والتجارب المخبرية ، بربك ، من هم رواد العلوم الحديثة الذين تخرجوا من جامعة القرويين ؟

  • Al mohajir
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 22:57

    هناك كتب كثيرة تتحدث عن الغزو العربي عفوا الفتوحات الاسلامية اسئلوا جبال الاوراس ومملكة جراوة ان كنتم تجهلون الحقيقة.

صوت وصورة
إرث المرابطين والموحدين
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 00:10 1

إرث المرابطين والموحدين

صوت وصورة
طريق مهترئة وخسائر متواصلة
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 23:58

طريق مهترئة وخسائر متواصلة

صوت وصورة
جلسة عمل | إدريس الكراوي
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 22:53

جلسة عمل | إدريس الكراوي

صوت وصورة
العسري واتصال المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 22:02

العسري واتصال المنصوري

صوت وصورة
بنعبد الله بعد لقاء المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 21:26 10

بنعبد الله بعد لقاء المنصوري

صوت وصورة
لشكر في مقر ''البام''
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 20:15

لشكر في مقر ''البام''