قامت السلطات الإيطالية بترحيل مواطن مغربي يبلغ من العمر 49 سنة إلى بلاده، مع منعه من الدخول بشكل نهائي إلى البلاد؛ وذلك على خلفية إدانته بتهم تتعلق بالاعتداء وسوء معاملة زوجته، حسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية.
وذكرت المصادر ذاتها أن المهاجر المغربي، الذي كان مقيما في منطقة “لوراغو مارينوني”، ارتكب جرائم اعتداء عديدة ضد زوجته وبحضور أبنائه القاصرين؛ بما في ذاك خرق تدبير عدم الاقتراب منها، ليتم بعدها إيداعه السجن على خلفية هذه الجرائم.
وأضافت وسائل إعلام إيطالية أن القضاء الإيطالي أصدر حكما بحبسه لمدة عامين، قبل أن يُطلق سراحه بداية الأسبوع الجاري ليجري ترحيله مباشرة بعد ذلك إلى وطنه الأم على متن طائرة متجهة إلى المغرب، مع رفض تجديد تصريح إقامته ومنع من الدخول إلى الأراضي الإيطالية بشكل نهائي.
جزاء من لا يعرف قوانين الغرب او بصفة عامة قوانين العالم النسوية و التي رغم ذلك يأبى الرجل العربي إلا ان يثق بزوجته و يذهب بها معه للخارج فتجد الحرية المطلقة و الحقوق الغير منطقية بتزج بالزوج السجن ان هو حاول ان يفرض رأيه عليها حتى.
بعض العربيات أقول،حتى لا أظلم بعض المغربيات وحدهن،لما يقطعن البحر،ويضمن الأوراق،ويفتحن أعينهن في الحياة الاوربية،ينقلبن على ازواجهن360درجة،وهذا ماينتهي بالمحاكم والجرائم.والحالات بالآلاف وفي الواقع المعيش.الله يخلينا في صباغتنا،آمين.
مع الأسف الشديد ،ضهرت إحصائيات اخيرة في ايطاليا 83% من المغاربة مطلقين في ايطاليا، ،ماهو السبب ياترى، عندما تجلب زوجتك هنا إلى أوروبا تنقلب1000 درجة
الى السيد الرواني , خارج موضوع المقال . نقول انقلبت ب 180 درجة و ليس 360 درجة , لانك حين تقوم بدورة بزاوية 360 درجة فأنك لا تغير مسارك بل تبقى في نفس الاتجاه .
بسم الله الرحمن الرحيم:” إن كيدهن لعظيم”.
في الغرب ولو كانت المرأة مغربية بمجرد أن تٌنجب منك الأطفال فأنت مٌستهلك، وبالنسبة لها مٌهِمتك انتهت!!! مع بعض الإستثناءات للنساء العفيفات الشريفات.
لاكن لا ننسى أيضا هناك بعض أشباه الرجال.
هناك مغربيات شريفات بإيطاليا تحافظن على الأسرة وتحترمن ازواجهن وتربين أطفالهن أحسن تربية لكن بالمقابل هناك قلة قليلة من النساء المغربيات بإيطاليا تستغلن القانون الإيطالي للايقاع بازواجهن.. كم ان هناك بعض المغرببات للأسف متزوجات تمارسن الدعارة مع الايطاليين واذا ما قام الزوج المغربي بالتدخل يزج به في السجون وحتى طرده.. مع العلم ان هناك بعض أشباه الرجال اللذين يتعدون على زوجاتهم.
متى سيعرف الناس أنه لا حق له في ممارسة العنف على فأر أو قطة فما بالك انسان.
حسنا ما فعلت السلطات الايطالية
شمتة واشمن شمتة تلقاه مسكين شحال ضرب ديال تمارة وتكرفيص ودبر على دار في اسكن وشحال ديال لهبوط وسير واجي باش دير تجمع العائلي وف الاخير تردك البلاد
الخوف كل الخوف من أن تتحول الأمور إلى ما لا يحمد عقباه فندائي إلى الأزواج رفقا ببعضكما و إن لم تستطيعوا فإن أبغض الحلال عند الله الطلاق
سبحان الله كل التعاليق تدافع على الذكر مهما كان معتديا كما جاء في المقال وله أبناء قصر وصدر الحكم بسنتين من محكمة تطبق القانون بعد التحري والاستماع للطرفين والأطفال و لن تصدر الحكم الا بعد ثبوت الفعل الإجرامي و حوكم بسنتين مما يؤكد أن الاعتداء عنيفا ، ورغم أنه كان ممنوعا من الاقتراب من زوجته او طليقته إلا أنه تمادى واعتدى وتجدون له تبريرات وتدينون الزوجة سبحان الله الذي اوصانا بالحق ،وهو الذي لا يحب المعتدين.
السلام عليكم.
هذا الشخص حكم عليه بسنتين سجنا لاعتدائه على زوجته أمام أعين أولاده
نعم هناك زوجات تستغلن الحريات بين قوصين .وهدا طبعا في جميع الدول و بعض الدول العربية والإسلامية
وحدت ولا حرج في ما يقع في بلدنا
الغريب ان نتهم الزوجات فقط ونترك الجاني ، أليس من المنصف ان ننصح اخواننا ان يتجنبن العنف
فهناك ما حلل الله عند إغلاق كل الأبواب.
ان ابغض الحلال عند الله الطلاق.
كل التعليقات ضد المراة مع الاسف
حتا واحد معندو الحق يعطي حكم مسبق حتا نعرفو رواية الزوجين
الزوجة مديرش هاد الخطوة حتى غتكون فأشد المعاناة كاين شي ازواج متيحشموش
صافي عرفناه انه هو اللي داها و صايب ليها الوراق و لكن رفقا بها
راهم ماشي وراق الجنة
بعض الأزواج لا تلجمهم سوى قوانين أوربا الصارمة .قوانين عادلة وتقف في صف المرأة ضد جبروت بعض أشباه الرجال.الحمد لله على نعمة اوربا وحقوق اوربا وقانون اوربا وشرطة اوربا.
سبحان الله، الكل يرثي حال الزوج، وما هو حال الزوجة التي كافحت معاه وربات الوليدات وصبرت معاه على الحلوة والمرة ، لتجد نفسها في الاخير تعنف وتضرب وتذل وماشي من حقها تدافع على راسها…… الحمدلله لي كابن قانون ياخذ ليها حقها
الكثير من المعلقين كما اعتدنت ان اسمع قولهم “أبغض الحلال عند الله هو الطلاق “في رأيي المتواضع ان هذا القول ليس بحديث صحيح ” فالحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس” وهذا هو الحديث الصحيح، فلو كان الطلاق ابغض الحلال لما كانت سورة الطلاق ولما ذكرالطلاف سبحانه وتعالى في سورة البقرة “واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فامسكوهن بمعروف اوسرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه “صدق الله العظيم، الآية الكريمة واضحة لو اخذ بها هذا الشخص لما إنتهى به الأمر إلى ماهو عليه حيث لا ينفع الندم .
لا شك ان هذا الزوج من الذين يقولون عند كلامهم عن المرأة : المرأة حاشاك …
الثقافة العربية تعتبر المراة متاع وملك للرجل يحق له ان يفعل بها ما يشاء
والدليل على ذلك هي بعض التعليقات الذكورية
يحيى العدل.يظن أنه في المغرب.يعنف زوجته ويعتدي عليها ويفهل فيها مايشاء ولا يحاسب ويجد أمثاله اللذين يصفقون له يدافعون عنه ويلصقون التهمة في الزوجة بأنها تستحق لانها سليطة اللسان دون ان يعرفوا حتى ما هو أس المشكل ويبدؤون في الاحكام على الزوجة وربما يكون هو المعتدي والزوجة فعلا مظلومة.مثل هذه المخلوقات التي تعتدي على الزوجات لا يستحقون حقوق وديمقراطية العرب.بل يستحقون القمع ثم القمع ثم القمع.أراك دابا الديسلايكات.أرا برع
ياك القضاء الإيطالي نزيه و عادل هكذا يقولون، فلا يمكن إذن أن يظلم هذا الرجل. فهو لم يتخذ هذا الحكم إلا بعد أن تأكد أن الزوجة فعلا تعرضت للعنف.
لكل من يقول انتم تدافعون علي الرجل ولمادا لا فهوا العماد هوا من يسهر و يحتقر في العمل من اجل أفعي تأكل وتليس و تمسك الهاتف طوال اليوم وعندما تريد تخلص من الرجل تقول له اوريد العمل لإعانتك علي الزمان وهو من سداجته يبحت لها بدون ان يعلم انه قرر خراب بيته و ارجاعه الي ببلاده لان زوجته أصبحت ترا الحياة بدونه سوف تفعل ماتريد
ما استنتجه من كلام الذكور هنا ولا أقول الرجال لانهم بينهم وين الرجولة إلا الخير والاحسان أنهم يكرهون المرأة كره العمى ولا يتمنون لها الخير ويريدون أن يذهبوا وحدهم الى أوروبا وهي تبقى مقموعة في المغرب والدليل ان هناك من وقفت لهم في الحلق لماذا يصطحب الازواج زوجاتهم إلى الخارج وبدؤوا في الأحكام المسبقة التي يحكم بها الذكور اللذين يكرهون المرأة والتي لا تخفى عن أحد رغم أن في الازواج الذكور الطالح أيضا كمثال أخي رغم أنه أخي يعنف دائما زوجته في ألمانيا وحتى هنا في المغرب في عطلهم ولولا أنها بنت الناس وتريد أن تحافظ على أسرتها لأصبح أخي مطرودا من أوروبا كلها وليس فقط ألمانيا فمن لا يعرف المشاكل التي تقع بين الازواج ولا يعرف من المعتدي أو المعتدى عليه فليصمت أحسن لأن لكل كلمة تخرج من افواهنا رقيب عتيد وايضا مصداقا لقوله تعالى ومن لم يحكم بالحق فالئك هم الكافرون ونحن نحكم دون ان نعرف المشكل او من المعتدي هل الزوج أو الزوجة ونبدأ في مهاجمة الزوجة مباشرة كأننا حضرنا معهم وعرفنا انها فعلا هي الظالمة وليس هو
بعد معانات طويلة في الغربة، جلب الزوجة من المغرب، حققت كل شيء (السكن، أوراق الإقامة، الأولاد، …) ، بلغت عليه الشرطة ظلما و عدوانا و سوف يرحل إلى بلده الأم الذي جلب منه الزوجة الناشز بعد قضاء عامين من عمره في السجن.
نصيحة للرجال المغتربين، لا تجلب الزوجة إلى أوروبا.
إيطاليا ترحل وإسبانيا ترحل وفرنسا ترحل وألمانيا ترحل وهولندا ترحل والدول الاسكندنافية ترحل والمغرب يفتح الأبواب لكل من هب ودب حلل وناقش؟!
زيدو هادا على داك ديال مريكان مسكين، ضربوه ب 12 عام. ودات ليك المغربية كلشي، الحمد الله 20 عام في امريكا، برزقي وديوري ، تنشوف شي مغربية تنهرب ، لي بغا يجني على راسو يجيبها مغربية سواء من البلاد او الغربة، اقسم بالله تايندم .
اللي تيقول داها من المغرب وخرجات عليه اولا باش عرفتوها داها من المغرب او اصلا مغربية! ثاني حاجة سواءا من المغرب او اوروبية لاش كيضربها! و باستمرار! وحدا الولاد !!! واش هدا زوج صالح! راه هوا اللي خرج على راسوا.بالي باغينها ديما تضرب وتسكت و دوك الولاد مساكن خيخرجوا معقدين.كون كان مزيان ماتيتفاهموش يطلق ويرتاح! ياك الله محلل الطلاق !لاش هادشي كاملوا. هاهوا دبا جاب الربحة تا الدراري ما غايبقاش يشوفهم الى ماكرهوهش اصلا.العقل زينة
مع الاسف اشتم من بعض التعليقات رائحة العنف المفترسه داخل الأدمغة.
وكان المرأة خلقها الله ان تظلم وتعنف وتحريم من حقوقها بما في ذلك الارث الذي هو شرع الله..اما ٱن لادمغتكم ان تتحرك قليلا وتنزع عليها غبار الظلامية والاستبداد.