عادة ما يكون الشباب المغربي المنحرف في هولندا ضحية بدوره للعنف الجسدي الممارس عليه في البيت. هذا ما خلصت إليه دراسة جامعية قدمتها الباحثة أسماء لهله لنيل شهادة الدكتوراه من جامعة تيلبوخ. ولذلك تدعو الباحثة المغربية الأصل السلطات الهولندية إلى إيلاء المزيد من الاهتمام لوضعية هذه الفئة عن طريق تكوين آبائهم وتعليمهم لتحسين فرصهم في سوق العمل.
مشكلة عامة
كثير من المدن الهولندية التي تشهد كثافة سكانية كبيرة من الشباب المغربي، تعاني من المشاكل التي يتسبب فيها هؤلاء في الشوارع أو في بعض المرافق العامة، مثل المسابح ووسائل النقل العمومية. وكان خيرت فيلدرز زعيم حزب الحرية اليميني المعادي للهجرة قد دعا في السابق إلى الاستعانة بالجيش لمواجهة شغب الشباب الهولندي من أصل مغربي في مدن مثل خاودا (وسط هولندا) التي شهدت أعمال شغب متكررة قام بها شباب من أصول مغربية.
وتقول الباحثة في مقال نشرته صحيفة تراو واسعة الانتشار في عددها ليوم 12 من أكتوبر، إن انحراف الشباب المغاربة كان كثيرا ما يثير مشاعر “الحنق” و “عدم التفهم” و “العجز” لدى المواطنين الهولنديين وحتى لدى المؤسسات التي تهتم بالشباب عموما. “هؤلاء الشباب مزعجون، متهمون بالقيام بأعمال تخريبية وتهديدات، بل يتهمون بممارسة أنواع خطيرة من أنواع الإجرام والعنف”، تقول الباحثة مضيفة أن وضعية الشباب في البيت ربما تلعب دورا مهما في “إشكالية العنف” لدى هؤلاء. الدراسة التي قدمتها الباحثة أسماء تحت عنوان: “ضحايا غير مرئيين؟ الاختلافات الإثنية ومخاطر الانحراف لدى الشباب الهولندي – المغربي المراهق”، تدرس أسباب هذه الظاهرة؛ ظاهرة العنف والإجرام لدى الشباب المغربي.
الاختلافات الإثنية
وتستعيد الباحثة هنا مضامين دراسات سابقة تربط بين انحراف الشباب المغربي والاختلافات الكبيرة بين الثقافتين المغربية والهولندية. هذه الاختلافات الثقافية تؤدي ربما إلى التصادم ومشاكل في السلوك لدى الشباب.
وقد اهتمت الدراسات بصفة خاصة على الجانب النفسي مركزة على حالات خاصة تكون فيها العلاقة بين اختلاف الثقافة ومشاكل الشباب واضحة. كما تظهر تلك الدراسات، بصفة عامة، وجود علاقة سببية بين العنف في المنزل والعنف الذي يمارسه الشباب خارج المنزل.
علاقة عائلية فاترة
وأظهرت الدراسة أيضا قلة الحميمية والعاطفة في العلاقة بين الشباب المغربي والآباء، عكس أقرانهم من الشباب الهولندي، كما سجلت لديهم نسبة أكبر من العنف المنزلي مقارنة مع الهولنديين. حوالي 60 في المائة من الذين شملتهم الدراسة يقولون إنهم تعرضوا للعنف الجسدي مقابل 21 في المائة من الهولنديين. كما أن 17 في المائة من الشباب المغاربة يقولون إنهم تعرضوا لاعتداءات جنسية في صغرهم من قبل أحد أفراد العائلة مقابل 5 في المائة فقط من الهولنديين.
ضحايا
خلصت الدراسات السابقة إلى أن الخلفية الإثنية والثقافية للأجانب بصفة عامة والمغاربة بصفة خاصة، سبب من أسباب انتشار الجريمة بين الشباب، إلا أن هذه الدراسة أضافت شيئا آخر وهو أن هذه الخلفية الإثنية والثقافية تعد أيضا أحد عوامل العنف الأسري الممارس على الأطفال. والمعروف من خلال الدراسات السابقة كذلك أن الوضعية الثقافية والإثنية لفئة اجتماعية معينة تحدد أيضا موقعها الاجتماعي والاقتصادي، وكلما كان هذا الموقع متدنيا كلما ارتفعت مخاطر العنف الأسري والانحراف.
وفي الأخير تدعو الباحثة التي تعمل لدى مؤسسة INTERVICT (The International Victimology Institute) التابعة لجامعة تيلبورخ، السلطات الهولندية إلى الاهتمام بهذه الفئة الحرجة من المجتمع الهولندي بهدف الوقاية من حوادث العنف المنزلي، وإلى ضرورة تحسين مستوى التكوين لدى الآباء وخاصة الآباء من أصل مغربي والعمل على تخفيف نسبة البطالة المرتفعة في صفوفهم. كما تدعو في الأخير إلى تغيير نظرة المجتمع تجاه هؤلاء الشباب كونهم ليسوا شبابا “مجرمين” ولكنهم شباب “ضحايا”.
le probleme c est que les parents des jeunes la n ont aucun niveau culturelles ils parlent que de la relegion pourtant ils comprennent rien de la religion, mais ils connaissent beaucoup dans le domaine social comment recuperer l argent d etat sans travailler. l education de leurs enfant c est tabu.comment voulez vous que cette comunauté va etre intergrer avec des autres comunautés d une autre culture, vive le sous developement.
السبب يا سيدتي واضح وليس ما تقولينه .عليك ان تتحلي بالشجاعة ومواجهة الهولنديين يالحقائق :السبب هو الوضعية الاجتماعية والاقتصادية التي تفرض على المغاربة هناك .وعدم فعل اي شيئ لمساعدتهم لان ثقافتهم مرفوضة اصلا وتعارض ثقافتهم الصهيونية..
الحكومة الهولندية استفادت من المهاجرين الا واءل في قطاع النظافةو باقي القطاعات الدنيئة ، ولكن بعد نشوء الجيل الثاني أرادت هذه الحكومة أن تستغل هؤلاء الشباب في نفس القطاعات، حيث قامت وزارة التعليم الهولندية بعملية توجيه الشباب المغربي أما نحو أدنى المهن أو طرده إلى الشارع،وهذا هو السبب الذي دفع بهم إلى الانحراف والسخط على المجتمع ألذ ي يعيشون فيه
وعلاش هادي حتى هي خاصها دراسة باش تعرف ؟ كل منحرف فهو ضحية في آن واحد …. أنشر ياهسبريس أنشررر
انه مشكل الجيل الاول اللذي هاجر الى هولندا بصفة خاصة واوروبا بصفة عامة
جيل يغلب عليه طابع الجهل والامية ويسمى لدينا في الشمال المغربي بجيل ( الياجور)
اي بجيل كل مايهمه هو بناء المنازل متناسيا بناء جيل من الابناء المثقفون والمتعلمون . فمعظم الجيل الثاني ايضا يغلب عليه طبع الجهل والعنف ,بغض النظر عن الجاليات العربية كالسوريين واللبنانيين اللذين اعطوا حق التربية والتعليم لابائهم من الجيل الثاني
Ils naissent en Europe,ils grandissent avec une double culture celle de la maison Rifaine-Marocaine/et à contre sens celle de la rue Hollandaise,belge,française…,ils côtoient des occidentaux à l'école et dans leur vie quotidienne,les deux cultures appartiennent à deux mondes différents…ils quittent un des pays de l’Europe parfois (en vacance familiale),en provenance d'une capitale ou une ville européenne super moderne,services publics à sa disposition excellents,à destination de la terre du RIF montagneuse,accidentée ou les routes quasi inexistantes…oubliée depuis des décennies,marginalisée,exclue des développements tous azimuts,UN CHOC de cultures,retour en arrière de 500 années pour des jeunes qui sont habitués à vivre à Amsterdam,Paris ou Bruxelles…nés à l'époque de l’Europe Prospère ou les opportunités étaient offertes et mises à disposition de tous,et la nouvelle crise vient rajouter de l'huile sur le feu,il y a UNE VRAIE DISCRIMINATION RACIALE appliquée en EUROPE
هاد الشباب يعاني بكل بساطة من الزيغة و قلة الحكام و العصا.اما الباقي غير التفلسيف.السكن التعليم الصحة الشغل (يلا بغا) الرياضة الثقافة كلشي متوفر.اذن اش باغين ?.
ما يمكن قوله في نظري أن تأتي هذه الدراسة من عربية لاننا عهدناهذا في فرنسا،فكلما ٱحتاجوا لتمرير قانون أو دراسة جاءوا بمن هم من جلدتنا.فما يمكنني قوله كفاعل و رئيس لجمعية وهاتفي الذي يرن على الدوام لتدخل أو ٱستشارة :أن الشباب يعيش حرية مطلقة و حتى بين عائلاتهم وأتحدى أياً في فرنسا وهولندا أن يأتني بشباب يتعرض للعنف في البيوت، اللهم بعض الحالات القليلة. لأن أطر التعليم في ٱستجوابهم مستمر،وكم من عائلة ُسلب أبناءها بدواعي واهية من الجيران أو رجال التعليم.لكن ماألحظه عند هؤلاء الشباب ،الصراع الداخلي في البحث عن الهوية ،فهو لا يدري لاي ثقافة ينتمي؟ فهو في بلاد المولد مقصي وفي بلاد الاصول مقصي.فهو يعيش بين أمرين،فهذا مايشكل لديه هذا الصراع الداخلي،والذي يترجم بالعنف وعدم الاعتراف بالسلطة و القانون.فالشاب يتحدى هذا المجتمع الذي لازال ُيساءله عن أصوله رغم كونه هولندي أو فرنسي…
أما من حيث التهميش والحيف الذي يعيشه هذا الشباب لا يمكن هضمه وإستساغه.
ولايمكنني الجزم بالكل لكن تبقى حالا ت خاصة أو شادة ولايمكن لأي باحث أو دارس ان يبني بحثه على الشدود.
تقول :"ضحية بدوره للعنف الجسدي الممارس عليه في البيت"
السؤال من طرف من ؟ الجواب : الوالدين ! فالأبوين كذلك "ضحية" فالسؤال : من طرف من ؟
الجواب : مستوى "مهاجرين الستينات والسبعينيات "التعلمي وحتى الديني فجهلهم للحياة في الغربوعدم معرفتهم للرجل الأبيض جعلهم يعيشون في ورطة إجتماعية دون أن ننسى أن أغلبيتهم من الريف والبوادي !
والسؤال المحوري لهذه الإشكالية هو: هؤلاء المهاجرين ضحية من ؟ حكومة المغرب ؟ أم حكومة هولاندا ؟ وأوروبا بصفة عامة ؟
أترك الجواب لقراء هسبريس المحترمين ٠
pienso que la escritora no conoce bien la cultura, la intidad y los valores de los marroquis.porque los comportamientos de los delincuentes no tienen justificaciones ninguno y no tienen perdon
la mayoria de los jovenes marroquis han sufrido malos tratos en su infancia , pero no son todos delincuetes
yo pienso que el problema esta en que los jovenes tienen muchas libertades y no saben aprobecharlas
انا متفق مع الباحثة المغربية . مشاكل نعيشها يوميا في الشارع الهولندي والسبب ضعف التربية
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله,exact se sont des victimes, car la hollande aujourd'hui n'a plus besoin de main d'œuvre marocaine victime elle-même de son système démocratique avec lequel meme l'animal le plus banal et victime d'injustice,marocains,avez-vous encore de l'espoir d'installer chez vous ce système démocratique qui sans la force des armes de mensonges et d'hypocrisie n'aurait pas tenu ne,n'avez-vous pas compris que la pauvreté dans le monde est du a ce système,n'avez pas compris que la liberté personnelle a été mise en place pour détruire les individus?ne savez-vous pas que cette liberté est a la base des gays et du mouvement du meme nom(gaypride)que diriez-vous si votre fille demain s'exprime devant vous en ses termes,je veus me marier avec une femme comme moi, ou que votre garçon vous annonce qu'il a rejoint la gaypride? etes vous dupe a ce point:قال نتعالى,ان الذي كفروا ينفقون اموالمهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون
المشكلة لا تكمن في النظام الهولندي، فهذا الأخير نظام ديموقراطي و المساواة ب كل القاطنين في هولاندا هنا جاليات اخرى مسلمون مثل الاندنوسيون و الصينيون و هنا جاليات من المشرق العربي لم يسمع عنهم احد بان فعلوا شي يسئ الى سمعتهم،في هولاندة التعليم للكل و العدالة للكل ليست هناك جملة – انت صديق فلان اذن افعل ما شئت-المشكلة تكمن بعض شباب من اصول مغربية و ليس الكل،و اغلبهم من الريف لنقلولها بصراحة،شباب لا يريد ان يتعلم و لا يريد ان يعمل، الشارع هو ملاذهم و يقترفون الجرائم بكل انواعها،ابائهم يسكونون في المساجد ليس تقربا الى الله بل اتخذوا المساجد للنميمة و قذف اعراض بعضهم لبعض خصوصا ان كانو من قبيلة واحدة،و يعيشون من معاونات الدولة و كذلك من غنائم الجرائم التي يرتكبونها اولادهم من السرقات وىالمخدرات القوادة في عالم الجنس،الاب لا يرى في ابنه سوى الاموال التي ياتي بها الى المنزل و لا يسأل من اين اتت هذه الاموال، الدولة الهولندية ضخت اموال كثيرة لاعادة تاهيل هاؤلاء الشباب لكن دون جدوى، و زد على ذلك قضايا الشرق الاوسط فترى هؤلاء يشتمون الهولنديون،
إلى التعليق 8 Chasa
الدكتورة صاحبة البحث هي أمازيغية وليست عربية
العرب يعيشون في السعودية واليمن وعجمان
80% من المغاربة في هولندا وبلجيكا وألمانيا وفرنسا يتكلمون الأمازيغية والباقي يتكلمون الدارجة
مشكلة الأمازيغ في أوروبا هي 5 قضايا:
– التشدد الإسلامي داخل العائلة وتقييد حرية الشباب والشابات. المسلمون لا يفهمون معنى الحرية الفردية.
– العنف المنزلي اللفظي والجسدي والرقابة الاجتماعية في داخل أوساط المهاجرين والنميمة وتاشكامت.
– العنصرية في المجتمعات الاوروبية ضد الاجانب
– النظام الرأسمالي الاحتكاري المتعفن والازمات الاقتصادية التي تطحن المهاجرين طحنا
– انخفاض مستوى التعليم لدى الاباء وهو يضعف من حظوظ تعليم الابناء
كاين شي معلمين ديال المؤسسسة من 1985 وهم هنيا في هولندا٬ معطاو حتى نتيجة. شكون كي راقب هاذ المعلمين؟ علاش ميصفطوش معلمين عندهم كفاأت وصغار باش يتفهم مع ولادنا وشكرا
عادة ما يكون الشباب المغربي المنحرف في هولندا ضحية بدوره للعنف الجسدي الممارس عليه في البيت.
جوهر المشكلة تكمن في ما يلي:
-العدالة في الطريق على تربية أولادنا،
– المدارس عامة والسوداء خاصة توجه تلاميذ ظلما إلى مستويات -أدنى,اخرها خروج مبكر بدون شهادة و بدون عمل
-الطلاق يخرج عن مسارالأولاد.
-تصرفات الامن مع الشباب عنصرية
-الادمان وتجارة المخدرات
-الصحف مرئية وكتابية تساهم في ضخم التهم
واللائحة طويلة……
اقول لكل المعلقين المنتقدين للسياسة المولاندية: لا توجهوا اصابع الاتهام للاخر بدون ان تقدموا اي دليل لانتقاداتكم واتهاماتكم. المعروف عن المجتمع الهلندي ان له القدرة على ادماج كل الثقافات والاثنيات والتاريخ يشهد بدلك. هناك اقلية اندنوسية انظبطت مع تامجتمع ولا يسمع عنها شيء كما هو الامر للاسبان والاغريق و الصينين الخ. ثقافة هده الاقليات منفتحة على غيرها وباستطاعتها اخد ما هو جيد من الثقافة الهولاندية وادماجه في ثقافاتها وتجنب ما لا يليق بها. اما ثقافة المخاربة فهي ثقافة عنف وحقد وحسد وكراهية وهدا ما يجعل المغاربة على العموم متخلفين على المجتمع الهلندي. هناك شباب مغربي ناجح ( اطباء محامون برلمانيون الى غير ذلك) ولكن هدا الشباب خرج او اخرج نفسه من قوم اهل الكهف وهو شباب مسلم بالمنظار العلمي وليس بالسمع والعنعة كما هو الامر عند الكثير.
لاليست هده هي المشكلة كل ما في الامر ان المهاجرين المسلمين و بالخصوص المغارة لا يروضون ولا يطوعون ويعتزون باسلامهم الدي اخد يدخل الى البيوت الهولاندية بوتيرة متسارعة ولله الحمد و المنة لدلك تريد السلطات محاربة دين الله من منبعه وزد على هدا الازمة المالية التي تعصف بمقدراتهم الشرائية والله لويسمح لهم القانون بطرد كل المهاجرين لما تاخروا وسيفعلون دلك عاجلا ام اجلا
Ouahh, des abus sexuels!!!!Plus que les hollandais, parents religieux, ils disent, quelle peine, j'ai vu ici au maroc ses jeunes issus de ses familles, sincèrement, ils ne sont ni hollandais ni marocains, et font peur, par leur agressivité(filles et garçons), enfin, ils avaient un look bizarre!!!Quelle peine, tout malheur en europe en ce moment vient de la communauté marocaine!!
كلام فارغ وخلاصات وهمية, العنف في البيت ضد الاطفال يعاني به كذلك الاتراك وجل الجاليات غير الاوربية لان ذلك حسب هذه الثقافات جزء من التربية في الوقت ان ضرب الاطفال يمنعه القانون الهولندي, ومع ذلك نجد عند الاتراك مثلا نسبة الجريمة منخفظة بالمقارنة مع المغاربة, الاسباب في نظري ترجع الى الامبالات التي يتميز بها الاباء المغاربة وعدم الاعتناء بالاطفال ومعرفة ما يعملون وما لايعملون وما يدرسون وما هي هوايتهم وما يشغلهم في حياتهم اليومية, الامبالات هو السبب في نظري وليس العنف ولا العنصرية.
من بداية الهجرة والدراسات تحوم حول الموضوع
واغلبها تكون ذا ابعاد خفية ومتسترة بالجملة عندما
يفشل المرء في تحقيق مراده ينغمس في امراض نفسية
يصعب تعدادها اما العلاج فاصعب .
كانت الدول الأوروبية تعيش في أمن وأمان بعد القضاء على النازية عام 1945 فبدأوا بإستقبال الأيدي العاملة من الدول المتخلفة كالمغرب وتركيا ويوغوسلافيا وإسبانيا وإيطاليا غالبية المشردين من الدول الثلاث الأخيرة عادوا إلى بلدانهم الديمقراطية وضل المطرفون من دول تنتمي إلى الإسلام بالإسم ولم يكن يعرف الأوروبيون عن خفافيش الضلام شيئ.وبعد عام1980 بدأت أمواج من عائلات دول الإييمان تتدفق على أوروبا من المغرب وتركيا ليعيثوا الفساد وكل أنواع الإجرام والإحتيال والسرقة وتزوير الوثائق والأعمار وحتى الأسماء وشواهد الميلاد ''وترويج المخدرات بشكل كبير .وشكراً للأخ عماد الدجبلي رقم 17
شكرا للا خوة من ا لمغر ب لي علقو على الموضوع .
mon fils est né en hollande il a fait des études jusqu'à l'université pour information moi aussi j'ai fait des études supérieure , le problème que mon fils n'arrive pas à trouver un travail ; il envoi 50 demandes d'emploi en vain ; c'est du racisme , il n'y a pas de démocratie entre les races , il y'a la démocratie pour nous de payer les memes impots que les hollandais
من وجهة نظري سبب هاذ الجيل الفاشل والعنيف هي الأسر الترابي السيدي تايبقاو يلهثون وآراء جمع المال وبناء الديور واستغلال المساعدات التي تقدم لهم من طرف البلد الأجنبي ويتل أهون عن تربية أبناءهم لان الحاجة اللي خاصكم تعرفو ان ماشي غير ولد وطلق كما يقوم به المغاربة في المغرب باش تولد ولد في المهجر رآه خاصك تكون قاد بيهم لان التربية والمراقبة وتتبع خاصها تكون مدوبلة رآه بلد الكفار وتقاليد وعادات بعيدة عنا لهاذا اذا ماكونتيش حاضي ولدك وكونتيهم من الصغر ديالهم على القيم والعادات ديالنا في جو نقي ومتزن مافيهش العنف رآه من عشر سنين ينوض ليك الشيب لخضر فلهاذا فمن زرع حصد والعديد من المغاربة فضلو يدخلو ولادهم للمغرب باش مايخرجوش ليهم خاويين اما الناس الأميين البسيطين التفكير فانهم لا يهتمون بهاذه النقطة حتى يفوت الأوان
I used to live in Holland for nearly 20 years and I studied with dutch, they don't want us because we are moslims we practise our relegion they want us as dutch antillians or moluk indonesia cos those don't have any culture or relegion. why dutch people never speak about their problems, i.e. pedophily and,,, and,,, and they do their best to push the moroccan down
ان الشباب المنحرف من الجالية المغربية ضحية حقا الدرجة الاولة الاباء
والحوكمة الهلدية والحكومة المغربية اما الباحتة هي من الحيل التاني او التالت لهادة لم تبحت جدريا في الموضوع في التمانية اصبجت جل الشركات
تستغني عن الصوعض التي حل محلها التطور التكنلوجة والروبو
مكاتب الشغل فتحت مدارس لتكوين العمال تكونا شفوي ليدمجوهم فماهو الخصاص في سوق العمل الا ان اربعون في الئة اختارو الركون وعلاوت الصوماج استيقض الطفل وجد ابوه عاطلا طلت اليوم يتصكع في الشوارع والمقاهي وليسله الوقت لرعايت ابنائه الجانب الهلندي كان جاهلا بطريقة الاملائمة لتربية ابناء الجيل الاول الدي لايتقن اللغة ولا القوانين
الجانب المغربي قصر في التدخل لرعاية ابناء الجالية كما بادرت الحكمة التركية بارسال معلمين على نفقتها لتدريس لغت الام وهته ساعدت الجيل التاني من الجالية التلركية على تكوين صالح لبالد الاقامة وبلاد الاباء
ردا على صاحب التعقيب رقم 18ان جل المشاكل التي يتخبط فيها المغاربة هي ممن تفتخر بهم انت ودكرت الميز العنصري وانت استخدمته في مقالك ايها
ان الدريجة اوالعرابية او الامزغية لوغت التواصل والفهم والمعرفة