أفادت مصادر مطلعة هسبريس بأن النيابة العامة المختصة بمدينة فاس قررت وضع المغنية الشعبية أميمة باعزية رهن تدبير الحراسة النظرية، وذلك على خلفية تورطها في قضية تعنيف حارس أمن خاص.
وأوردت المصادر نفسها أن المغنية الشعبية المذكورة تم الإبقاء عليها رهن تدبير الحراسة النظرية، رغم ظهور مؤشرات رجحت رفع هذا التدبير عنها، وذلك لضرورة وحاجيات البحث الذي أمرت به النيابة العامة المختصة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأبحاث الأمنية والقضائية مازالت متواصلة لتوقيف زوج المغنية الشعبية أميمة باعزية، وصديقه المدعو “عبد السلام”، وهو مغن في “فرقة عيساوية”، بعدما ثبت أنهما في حالة فرار.
جدير بالذكر أن المشتبه فيهم كانوا على متن سيارة رباعية الدفع، وعرضوا حارس أمن خاص يعمل بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس لاعتداء جسدي خطير، تسبب له في كسور بمناطق متعددة من جسده.
حتى هادوك سوكيريطي فسبيطارات طاغيين وبزاف رشوه ….
أولا تستاهل إن فعلت ذلك لأن القانون فوق الجميع، ثانيا واش هادي هي لي كتغني عطيه العصير ف كأس كبير ؟ شكرا هيسبريس
هؤلاء ليسوا فنانين. الفن له قواعده. والفن اخلاق قبل كل شيء. هل ” عطيه العصير فكاس كبير” ليس ولكن كلام مبتذل وسوقي.
يجب تطبيق القانون واخذ حق الحارس من إهانة رجل امن اثناء تأدية عمله و محاولة القتل ! اخدت الدرجة اصبح محاولة القتل او إعاقة شخص سهلا في هده البلاد يجب تغليظ العقوبة عليهما حتى يكونا عبرة ، نحن في دولة القانون و ليس في دولة السيبة !
تحية إجلال للشرطة التي اعتقلتها؛ لتطبيق القانون وأخد حق رجل الأمن الخاص؛ فالمغاربة سواسية أمام القانون…
يجب تطبيق القانون اللي غنى شي خزعبيلة مميعة منحطة وكسب الفلوس يحسب انه فنان كبير وفوق القانون وله كلمته ونفوده ،بحالها بحال اللي سبقوها تدوم حقها وتخرج وتخَرٌجْ عليها أغنية نسمعوها
ينبغي على القنوات الفضائية الوطنية الامتناع عن التعامل مع أي مغن او مغنية ارتكبوا جرما في حق اي مواطن ظلما وعدوانا فكما لا يمكنك الحصول على تأشيرة السفر للخارج لمجرد وجود وسخ في سجلك العدلي، فكذلك لا يجب ان نمكن من يرتكب افعالا عصابية في حق الابرياء من فضاء الفن الشريف
اولا الكل اصبح فنان والكل اصبح استاذ و الكل اصبح شريفا و الكل اصبح حاجا
هؤلاء الشردمة ليسوا بفنانين الفنان كما عرفناه رجل متألق رزين لا يمشي و حوله حراس خاصين لانه من الشعب و الى الشعب انا اولا لا اعرف عنه السيدة و لكن كثر الكلام على هذا النوع من الناس
و اصبحت التفاهة في بلدنا هي الاساس نعم لقد شجعوا التفاهة
رحم الله فناني زمان