السالك: الجزائر تعيش على معاداة المغرب.. ونُخَب ترفض عودة الصحراويين

السالك: الجزائر تعيش على معاداة المغرب.. ونُخَب ترفض عودة الصحراويين
صورة: هشام مسلك ليام
السبت 19 أكتوبر 2024 - 08:00

بعد أن كشف بعين الشاهد تفاصيل تأسيس جبهة البوليساريو ومختلف التحولات التي طرأت على هذا التنظيم الانفصالي، الذي ما زال متشبثا بخيارات غير واقعة، يعود المحجوب السالك، أحد مؤسسي البوليساريو والمنسق العام لتيار “خط الشهيد” المعارض، في الجزء الثاني والأخير من الحوار الذي أجرته معه هسبريس، ليتحدث عن أبرز التطورات التي عرفتها قضية الصحراء خلال السنوات الأخيرة، خاصة تغيير باريس ومدريد لموقفهما من هذا الصراع، وهو ما عده مكسبا دبلوماسيا كبيرا وضربة موجعة للخصوم.

ولم يفت مُحاور هسبريس أن يقف بتمعن عند مضامين الخطاب الملكي الأخير بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية، مؤكدا أن هذا الخطاب كان شاملا ودقيقا، ورسم المسارات الكفيلة بإنهاء النزاع حول الصحراء وحسمه نهائيا لصالح المغرب بقوة القانون، داعيا إلى تفعيل مضامينه، خاصة ما يتعلق بتوظيف الكفاءات للدفاع عن القضية الوطنية، منتقدا في الوقت ذاته تهميش الصحراويين العائدين إلى أرض الوطن والمطلعين على خبايا البوليساريو.

في هذا السياق أبرز القيادي السابق في الجبهة أن “نخبا في الصحراء منزعجة من العائدين، ولا تريدهم أن يعودوا إلى وطنهم كونهم يستغلون هذا النزاع”، معيبا على الدولة المغربية عدم مراقبتها ومحاسبتها لهاته النخب، رغم تأكيد تقارير مؤسسات دستورية وجود خلل في الحكامة المحلية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، وفسر على صعيد آخر استمرار عداء الجزائر للمغرب بعقدة الجنرالات الذين يسيرون هذا البلد المغاربي من حرب الرمال التي خاضها البلدان في أكتوبر من عام 1963.

نص الحوار:

ما هو موقفك من التطورات الأخيرة التي شهدتها قضية الصحراء، خاصة الموقفين الفرنسي والإسباني؟

هذا مكسب دبلوماسي كبير يُحسب للمغرب في إطار صراعه مع الجزائر حول الصحراء، شاء من شاء وكره من كره. هو مكسب لا يُقدر بثمن لأن إسبانيا هي الدولة المعنية بهذا النزاع، وهي التي كانت تحتل الصحراء ووقعت اتفاقية مدريد وتتولى المسؤولية الإدارية فيها، وبالتالي فخروجها بموقف داعم لمغربية الصحراء هو بالتأكيد مكسب كبير وضربة موجعة للبوليساريو والجزائر.

وفرنسا هي الأخرى دولة عضو في مجلس الأمن الدولي الذي يتولى ملف النزاع حول الصحراء، واعترافها بالسيادة المغربية يعني أن القضية أخذت أبعادًا جديدة، أي أنها حُسمت لصالح المملكة المغربية.

ما هي قراءتك لمضامين الخطاب الملكي الأخير حول الصحراء؟

صراحة أعجبني الخطاب الملكي، وسيعجبني أكثر تفعيله وتطبيقه على أرض الواقع لأن الملك محمد السادس دعا إلى الكفاءة والاختصاص في اختيار الوفود والكفاءات الدبلوماسية عبر موارد بشرية مؤهلة. هذه نقطة مهمة جدًا كان المغرب يغفلها، حيث كان يُرسل إلى جنيف وإلى اللجان الأممية أشخاصًا لا يعرفون الصحراء ولا حيثيات ملفها. لذلك بات الرهان على الكفاءات أمرًا ضروريًا لحسم النزاع لصالح المغرب.

وحينما نتحدث عن الموارد البشرية المؤهلة، هناك عدد كبير من الصحراويين العائدين إلى أرض الوطن، ضمنهم أطر ودكاترة، يجب استخدامهم للترافع حول هذا الملف لأنهم معنيون ومتخصصون، وبالتالي وجب تفعيل خطاب الملك على هذا المستوى.

إلى من وجه الملك محمد السادس هذه الرسالة؟

الرسالة موجهة إلى الأحزاب وكل السلطات المغربية وكل المؤسسات (أحزاب، برلمان، حكومة) والهيئات العسكرية والمدنية. في الحقيقة حينما ترى بعض الوفود التي كانت تُرسل للدفاع عن القضية في الأمم المتحدة وفي اللجان تشعر بالحياء. لذلك دعا الملك إلى اختيار الكفاءات، والكفاءات موجودة في عشرات الأطر الصحراوية التي عادت إلى المغرب، ويجب الالتفات إليها ومساعدتها للدفاع عن القضية التي تعرفها وتؤمن بها.

هناك أيضًا نقطة ثانية مهمة أشار إليها الملك في خطابه، هي الانتقال من رد الفعل إلى أخذ زمام المبادرة. ولكي نأخذ هذه المبادرة يجب أن نعمل على جذب أناس مطلعين لمحاربة البوليساريو. سأعطيك مثالًا: شخص واحد من تيار “خط الشهيد” لا يستطيع أحد، سواء من البوليساريو أو الجزائر، أن يناظره أو يتواجه معه في أي منظمة دولية لأنه يعرف الجبهة وجرائم القيادة وكل الخلفيات والحيثيات المحيطة بملف الصحراء.

كما ذكر الملك محمد السادس أن المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع التعبئة واليقظة لشرح أسس الموقف المغربي وتعزيزه بالحجج القانونية والسياسية والتاريخية. وأشار أيضًا إلى ضرورة تضافر جهود كل المؤسسات والهيئات الوطنية على هذا المستوى، حيث إن تعزيز التنسيق الذي دعا إليه الملك مبني على اختيار الكفاءات الصحراوية التي يجب التركيز عليها من طرف المؤسسات. لذلك كان خطاب الملك محمد السادس شاملاً وواقعياً، ويرسم المسارات الكفيلة بإنهاء هذا النزاع بالحق والقانون، ويجب فقط تفعيله.

ما هو تصورك لتفعيل هذا الخطاب بشكل سليم وناجع؟

على سبيل المثال، مشروع الحكم الذاتي يمنح كل مكونات المجتمع الصحراوي حق السيطرة على المجال وتنظيم اقتسام السلطة، ويحدد بشكل واضح الوسائل للاعتراف بالحقوق الديمقراطية للسكان في الصحراء. لكن الواقع الحالي بعيد عن هذا الأمر. وسأوضح لك، إذا أخذنا مسألة تحديد الهوية من طرف “المينورسو”، التي أفرزت أكثر من 84 ألف صحراوي لديهم الحق في المشاركة في الاستفتاء إذا نظم، فإن أكثر من نصفهم، أي أكثر من 43 ألفًا، موجودون في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

تذكر هذا الرقم، ولنتحدث عن الواقع الميداني والأخطاء في الصحراء، حيث أكد تقرير اللجنة البرلمانية لتقصي الحقائق حول أحداث “أكديم إيزيك” في أكتوبر من سنة 2010 أن الاختلالات التي شهدتها بعض القطاعات والخروقات في مجال الحكامة المحلية، مثل توزيع حوالي 1900 بقعة أرضية وحوالي 900 بطاقة للإنعاش الوطني، إضافة إلى خروقات في مجال السكن والتزوير في مجال المحافظة العقارية للاستحواذ على الملك العام في الصحراء، وامتيازات في مجال الصيد البحري، كانت من أسباب غضب سكان الصحراء وخلق مخيم “أكديم أزيك”. وهذا الوضع ما زال قائمًا حتى الآن.

ويضيف التقرير ذاته أن السجلات العقارية حتى عام 2010 تؤكد أن الدولة المغربية وزعت 44 ألف قطعة أرضية ومسكن في العيون وحدها. وإذا قسمنا هذا العدد على الأشخاص المعنيين بتحديد الهوية الموجودين في الأقاليم الجنوبية (أي 43 ألفًا)، فهذا يعني أن كل واحد منهم كان سيحصل على مسكن وسيبقى ألف مسكن فارغ، وهذا في العيون وحدها، دون الحديث عن باقي المدن الجنوبية الأخرى. مع ذلك لم تحاسب الدولة النخب المسؤولة عن هذا الأمر حتى الآن.

من يتحمل مسؤولية هذا الوضع؟

النخب الفاسدة أولا، ثم الدولة التي لا تحاسب هذه النخب، فالإنسان الصحراوي واعٍ بهذا الأمر. وقلتُها أكثر من مرة، بدلًا من محاولة إقناع العالم بمغربية الصحراء، يجب إقناع 43 ألف صحراوي الموجودين في الأقاليم الجنوبية والمشمولين بتحديد الهوية وينتهي المشكل لأن النخب الفاسدة هي التي جعلت من هؤلاء انفصاليين، إذ لا يوجد أحد عاقل لا يعرف أن إقامة دولة في الصحراء أمر مستحيل، حتى أن العالم والدول الكبرى نفسها لا توافق على إقامة دولة بين المغرب وموريتانيا.

وأؤكد هنا أن النخب الفاسدة وعدم محاسبة الدولة لها هي التي تخلق التذمر والانفصال. لذلك إذا كانت الدولة جادة وترغب بإنهاء هذا النزاع فعليها إرضاء هؤلاء الأشخاص بدلًا من محاولة كسب نخب تعيش في النعيم. على سبيل المثال، هناك أشخاص عائدون من المخيمات لا يملكون حتى بطاقة تعريف وطنية، فما بالك بالسكن والحياة الكريمة التي ينادي بها الملك محمد السادس.

هل أفهم من كلامك أن هناك أطرافا يؤرقها ملف العائدين؟

النخبة المستفيدة من الوضع الحالي لا تريد للصحراويين أن يعودوا إلى وطنهم، بل تريدهم أن يبقوا في “الحمادة” حتى تتاجر بقضيتهم. نحن واعون بهذا الأمر. ثم إن الدولة ليست للنخبة، والأقاليم الجنوبية ليست كذلك للنخبة، بل هي للدولة. لكن النخبة في الصحراء يزعجها العائدون من المخيمات لأنهم يعودون من أجل الكرامة والعدالة والديمقراطية. هذا هو خطأ الدولة في التعامل مع هذه النخب. فالصحراء ليست فقط أرضًا ومعادن وفوسفاطًا وأسماكًا، وإنما الصحراء بأهلها، وكسبها يمر عبر كسب قلوب أهلها لأن القلوب تهاجر، أما الأرض فلا تفعل. بعبارة أخرى، التاريخ يهاجر، والجغرافيا لا تهاجر، وعلى الدولة المغربية أن تدرك هذه الحقيقة جيدًا إذا كانت فعلاً تريد إنهاء هذا النزاع، وإلا فإن الفساد نفسه الذي حاربناه في البوليساريو سنحاربه هناك، وستبقى الأمور على حالها.

ولكن الدولة صرفت المليارات من أجل تنمية الإنسان والمجال في الصحراء

لو كانت الدولة تراقب هذه الأموال لصارت الأمور أفضل بكثير. لنكن واقعيين، اليوم عندما تزور مدن العيون وبوجدور والسمارة، وتكون قد زرتها من قبل، ستلاحظ تغييرًا كبيرًا ونهضة تنموية رائعة في الأقاليم الجنوبية. فاليوم هناك تطور وبنيات تحتية وجامعات وتغيير كبير. لكن كان يمكن أن يكون ذلك بوتيرة أسرع، وأن يشمل جميع الصحراويين لو كانت هناك مراقبة حقيقية للموارد والأموال التي صُرفت، ولو كانت هناك نية صادقة لكسب قلوب الصحراويين لكان العائدون كثرا، وليبقَ حينها أولئك الذين يريدون البقاء في تندوف ليصرخوا إلى ما لا نهاية.

يعني أن كسب القلوب يمر عبر المراقبة والمحاسبة؟

الحل يمر عبر العدالة واحترام كرامة الإنسان الصحراوي وتوفير حياة كريمة له، فهو لا يريد قصورًا، بل يريد فقط حياة كريمة، وهذا أمر بسيط بالنسبة للدولة المغربية لأن الناس في المخيمات يريدون رؤية العدالة لأن ذلك يشجعهم على العودة إلى وطنهم.

وهل تظن أن الجزائر ستسمح لهم بالعودة حتى لو رغبوا في ذلك؟

حتى إن لم تتركهم، فإن الجزائر، ما دامت ضد المغرب، ستُبقي على المخيمات موجودة لاستخدامها ضد المملكة المغربية. غير أن الصحراويين الحقيقيين الموجودين في المخيمات لا تتجاوز نسبتهم 28 في المائة، وحينما يرون الظروف مواتية وأهاليهم في الصحراء يعيشون حياة كريمة سيغادرون الحمادة، أما الباقي، أي الذين ينحدرون من الجزائر وبشار وأزواد ومناطق أخرى، سيبقون قنبلة في يد الجزائر. لكن، كما قلت، على المغرب أن يوفر ظروفًا ملائمة لعودتهم.

لذلك فإن الأموال التي صُرفت كان بالإمكان إنفاقها في جذب الصحراويين. وهناك بعضهم اليوم في نواذيبو يريدون العودة، لكن ليست هناك أي تسهيلات، ولا أدري من يفيده عدم عودة الصحراويين، لكن بالنسبة لي دائمًا هي النخب الفاسدة.

سؤال أخير.. لماذا تصر الجزائر، في نظرك، على دعم الانفصال في الصحراء؟

مشكلتنا مع الجزائر هي الحقد والعقد التي ورثها جنرالات هذا البلد بعد حرب الرمال سنة 1963. هذا الإرث هو الذي يحدد علاقة الجزائر بالمغرب. فرئيس أركان الجيش الجزائري الحالي، السعيد شنقريحة، هو آخر الجنرالات المتبقين من حرب الرمال. لكن لدينا أمل نعلقه على القيادات العسكرية الجديدة التي ليست لديها هذه العقلية والحقد، والتي قد تتفهم أن التفاهم مع المغرب والعلاقات الطيبة معه هي التي يمكن أن تخدمنا جميعًا.

وهناك أيضًا عقلية سائدة لدى الحكام في الجزائر هي أن سيطرة المغرب على الصحراء تعني تطويق الجزائر. هذه عقلية راسخة لديهم، ولذلك يوظفون البوليساريو والمخيمات كوسيلة للضغط على المغرب ومنعه من تنمية دولته. بينما المغرب العربي أكبر منا جميعًا، ومكتوب علينا أن نعيش معًا أو نهلك معًا، والجزائريون يعرفون هذه الحقيقة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • الفلاقة
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 08:14

    الجزائر تعيش على معاداة المغرب……واش هاذ المعادات ما بغاتش تسالي ؟ الجزائر خاصها شي صلخا ديال العصا….

  • فيصل
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 08:43

    من خلال هذا الحوار الصحفي، تم طرح حلول مهمة جدا وجديدة لقضية الصحراء المغربية وهي: الاهتمام بالصحراويين العائدين من مخيمات العار وتكليفهم بالدفاع عن مغربية الصحراء في مقر المؤسسات الدولية لأنهم أدرى بها ويعرفون كيف يكدبون روايات البوليزاريو، وهم الوحيدين القادرين على اقناع الأمم المتحدة بمخطط الحكم الذاتي.

  • Menara
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 08:49

    الخطاب الملكي كان واضح وضروري باش نركزو على الكفاءات الصحراوية لحل القضية، والمهم نراقبو النخب الفاسدة لي كتعرقل المسار.

  • مواطن أفريقي
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 08:51

    الظلم لا يزال يغذي تعاطي الدولة مع قضايا المغاربة ومع بعضهم البعض، وهذا معطى يساهم في إطالة أمد القضية

  • دروس
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 08:54

    أصبحت الجزائر لا هم لها إلا مراقبة المغرب والنيل منه بخلق أوهام وإيصال معلومات كاذبة غير موجودة لتغيير عقلية شعوبهم
    نحو المغرب وإذ بالجزائري يصطدم حين يزور المغرب يجد أن ماكان يسمعه غير موجود فيتفاجئ أن المغرب تقدم في كل المجالات ويعيش حرية التعبير لا نظير لها حفظ الله مغربنا وملكنا من كل سوء والخزي والعار لكل الخونة.

  • Amin
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 08:58

    يجب على الدولة تشجيع مثل هؤلاء العائدين من مخيمات تندوف الى ارض الوطن و اعطاءهم الفرصة للدفاع عن مغربية الصحراء في المحافل الدولية و عدم تهميشهم لانهم مطلعين على خبايا البوليساريو

  • السقاية
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 09:00

    الخطاب الملكي ركز بحق على ضرورة إشراك الكفاءات الصحراوية للدفاع عن القضية الوطنية. مع ذلك، يجب تعزيز الرقابة على النخب الفاسدة التي تعرقل التنمية وتستغل العائدين لأغراض شخصية.يجب التحرك بصدق لدمجهم ضمن المجتمع.

  • ميري شريف المرسي
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 09:00

    حوار في الصميم ، كما يقال عند العرب ، أهل مكة اذرى بشعابها .المسوولون والنخب المتحكمة في الأقاليم الجنوبية هي الأساس في نفور بعض الأشقاء الصحراويين من الحياة والعيش في الصحراء المغربية . لدلك على جلالة الملك حفظه الله ان يتدخل شخصيا في الأمر . ويجد من بين الساكنة أناس وكفاءات عاقلة مثقفة . وتكوين جمعية دون حزازات قبلية او عصبية . وتدهب بعيداً وتطلب من الامم المتحدة لمفاوضة البلد الأم على الحكم الذاتي تحت جناح المغرب . ليحصل هدا ،في البداية يجب محاسبة المتدخلين في شؤون الاشقاء الصحراويين مند سنة 75 بسوء نية من المستفيدين من الريع والفساد ….حفظ الله من اراد خيراً بالمغرب شعباً وملكاً ..

  • مغربي بلا حدود
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 09:05

    الخطاب الملكي هو دعوة واضحة لتعزيز الشفافية وتحقيق العدالة في الأقاليم الجنوبية. من المهم إشراك الصحراويين العائدين في التنمية والدفاع عن القضية الوطنية لتحسين ظروفهم وتشجيع العودة، وهذا يتطلب رقابة صارمة على النخب المستفيدة.

  • محمد المذكوري
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 09:06

    والسي السالك الجزائر تعيش على حلم تقسيم المغرب وتعيش على حلم ممر على المحيط الأطلسي، الجزائر تعيش على حلم ضم مقاطعة جديدة والتوسع للسيطرة إقتصاديا وجغرافيا وسياسيا على منطقة شمال إفريقيا، أما هذا الكلام أن الجزائر تعيش على معاداة المغرب فهو كلام فارغ، على المغاربة الإستعداد لجميع الإحتمالات خصوصا أن تبون قال وبصراحة أن الجزائر لن تتخلى عن قضية الصحراء مهما كلف الأمر من تضحيات، طبعا لن نفرط في حبة رمل واحدة من أراضينا من طنجة لكويرة وليعلم تبون وشنقريحة ومن معهم أن المغاربة على أهبة إستعداد للدفاع عن وحدة الوطن.

  • مواطن مغربي
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 09:10

    اقول للسيد السالك الوطنية هي حب الوطن والشروط والتنمية شيء آخر
    لن تقتنعو ابدا بما يصرفه المغرب على اقاليمنا الجنوبية.
    الحمد لله المغرب العميق يعيش ظروف قاسية ولكن حب الوطن لا يناقس بالتنمية.
    الصحراء مغربية ولا يهمنا راي وشروط أحد في الداخل والخارج.
    اللي ما عجبو المغرب يمشي ايقلب على ما احسن.
    الله الوطن الملك

  • Lamya
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 09:12

    يجب تشجيع ساكنة تندوف بصفة عامة على الرجوع لارض الوطن هذا هو الحل الحقيقي لهذه القضية و لكن اظن ان الجزائر تحتجزهم بالقوة هناك لكي لا ينتهي هذا النزاع التي تستغله كأداة للصراع الإقليمي حول النفوذ في المنطقة المغاربية و لأهداف توسعية

  • Medinafi
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 09:16

    المقال كيهضر على دور العودة والمشاركة الفعالة ديال الصحراويين فالدفاع على القضية المغربية. خاصنا نخدمو جديا عليهم ونراقب النخب الفاسدة باش نحققو العدل والتنمية فالأقاليم الجنوبية.

  • زهير
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 09:32

    فرنسا هي التي أنشأت الجزائر وأعطتها هذا الاسم. أنشأت الجزائر، بمساعدة معمر القذافي وفيدل كاسترو، جبهة البوليساريو. وقبل مغادرة الجزائر الفرنسية، اقترحت فرنسا على المغرب إعادة الصحراء الشرقية إليه، لكن المغرب رفض الاقتراح وحث فرنسا على إنهاء استعمارها للجزائر أولا ثم التفاوض مع الأشقاء الجزائريين لاستعادة الصحراء الشرقية.

  • Amin
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 09:50

    حرب الرمال سنة 1963 هل هي فعلا سبب عقد و حقد جنرالات الجزائر و أن سيطرة المغرب على الصحراء تعني تطويق الجزائر…

    ام تستعمل فقط كبرباغندا عسكرية لتدويخ و تنويمه الشعب الجزائري و اعطاءه مبرر لصرف ثروته على البوليساريو

  • ايت
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 10:11

    كلام منطقي ، ويا ريت ان يفهمه المسؤولون عن الملف …وسط هذا الحوار توجد مفاتيح كثيرة ولا تحتاج لكثير من الجهد لايجادها لكن العمل هو المطلوب لتنفيدها على ارض الواقع الفساد والمفسدين وتجار الازمات يجب القطع معهم وقطع دابرهم …سبق لصفحات فيسبوكية مغربية ان نشرت واكدت بالارقام صدق كلام هذا الرجل .

  • timide de soleil
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 10:48

    قضيةالصحراءيجب تنقيةشرايينها في داخل المغرب ومراقبة اللوبيات التي تتجمع تحت ستار التجارة والسفر والتصويربينما تعمل بجهد كبير لاءجل خصوم المغرب يجب اولا تنقية البيت الداخلي ومكافحة الفساد والمحسوبية والزبونية والتوقف عن اعطاء الامتيازات المعنوية لمن لا يستحق لاءنها سلاح خطير.

  • Hassan
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 10:55

    على فرنسا الآن بحسن الأمور بعد اعترافها بالصحراء المغربية لوضع حد للعصابات الحاكمة في الجزائر لأن فرنسا لها نفوذ وضغط على الجزائر ،لولا فرنسا لبقيت الجنرالات تحكم الجزائر ،اذن يجب الضغط عليها بأن تقوم هناك انتخابات شعبية حقيقية لكي يكون هناك صلح بين الدولتين وطي نزاع الصحراء المغربية إلى الأبد ،ففرنسا لها أوراق كثيرة لتصحيح أخطائها ضد المغرب ،وفتح نزاع الصحراء الشرقية المغربية المحتلة من الجزائر إبان الإستعمار الفرنسي الذي سلمها ال الجزائر والتاريخ يشهد على ذالك ،اذن الحل في يد فرنسا وعليها إرجاع الأراضي إلى أهلها.

  • المتبصر المستبصر
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 13:03

    المك قال:”يجب الانتقال من رد الفعل إلى أخذ زمام المبادرة”.
    هذا كلام في الصميم، لكن تطبيقه يستدعي ما جاء في هذا الحوار.
    وإذا أراد الملك تفعيله حقيقة عليه أن ينشئ “منصب مستشار في شؤون الصحراء ” ولا يصلح لذلك إلا ولد السالك، وإلا ستبقى دار لقمان على حالها

  • المغرب يغفر العصات ولايكرمهم
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 13:18

    ايها السالك ان المغرب لايهمش الصحراويين العاءدين، فالمغرب غفر لهم جراءمهم بعد ان شاركو في قتل ما يزيد عن 32 الف جندي مغربي بزعامة الجزاءر وكوبا وليبيا بين 76 و91 وهل تريد من المغرب ام يكرم العصات و المجرمين ام ماذا ؟ نعم المغاربة صحراويون وغير صحراويون لانثق في هذا السخص، ويتناقض في كلامه كثيرا ويخفب حقاءق خطيرة جقدا على المغرب وتعاطفا مع البوليساريو… الصحراء الغربية مغربية بالتاريخ والجغرافيا

  • حاميها هو حراميها
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 14:09

    في المغرب لا يحاسب اي فاسد
    سرقة اموال الشعب المغربي في وضح النهار ولا رقيب ولا حسيب
    لذلك لن يتقدم المغرب

  • ايمن
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 14:13

    حلقة البارح و اليوم لم يقل الصحراء مغربية وفي كل حواراته

  • فاعل جمعوي عيون الساقية الحمراء
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 14:35

    عين الصواب ما يقوله المعارض الشرس لتنظيم جبهة البوليساريو الانفصالية ما يسمى العديد من النخب المنتفخون عذرا وليس المنتخبون و ما يهم حماية مصالحهم وممتلكاتهم بايعاز من وحماية من… ٤٣ من سكان المنطقة لا شيء بالنسبة للدولة المغرببة لكن نفس السيناريو هنا وهناك ولعب الادوار والضحك على الذقون والمزيد من غذق الامتيازات والمشاريع الضخمة على حساب أصحاب معاناة البسطاء الاصلاء سكان عائدون….، اما ذوي الكفاءة محاربون من طرف لوبي الفساد بالحهة لنكن صرحاء.. كفى من الاتجار في قضايا الامة..
    لك الوطن.

  • سليم
    السبت 19 أكتوبر 2024 - 21:17

    مثل هذه القامة العلمية والشخصية الفذة والخبيرة بقضية الصحراء يحب ان توظف وتوظف وتوظف للدفاع عن الصحراء ، ومقارعة الخصوم، اظن ان هذا مكسب كبير للمغرب للخبرة والاستشارة في إدارة النزاع وكسب ود الصحراويين الداخليين وجذب العائدين.

  • Abdou
    الأحد 20 أكتوبر 2024 - 22:43

    لانرفع القبعة فقط بل نرفع الراية لهذا البطل الشهم الذي عانى وهو يجهر بالحقيقة ورافع عن العلم المغربي الذي يجمعنا أمازيغ وعرب سواء عرب الشمال أو عرب الجنوب.

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 3

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 11

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 9

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 4

صقور السعودية في سماء مراكش