تراهن الشغيلة التعليمية على وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الذي سيخلف شكيب بنموسى، المعين أمس في منصب المندوب السامي للتخطيط، من أجل التفاعل الإيجابي والسريع مع مطالبها وتنزيلها على أرض الواقع.
وترفع أسرة التعليم مجموعة من المطالب أمام الوزير الذي سيتم تعيينه، ومعه الحكومة، من أجل إصلاح المنظومة التربوية بعد فترة من التوتر والاحتجاجات في عهد شكيب بنموسى.
في هذا الصدد أوضح يونس فيراشين، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن “هناك العديد من الالتزامات المبرمة مع الحكومة التي يجب العمل على تنفيذها من لدن الوزارة”.
وأورد فيراشين ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “بالنسبة لنا أي وزير بغض النظر عن الأسماء عليه الاستمرار في تنفيذ الالتزامات الواردة في الاتفاقات التي كانت مع الحكومة، ومنها المتعلقة بالنظام الأساسي والقضايا المرتبطة بالموظفين، وتسريع وتيرة التنفيذ”.
وأردف الفاعل النقابي ذاته بأن من ضمن المطالب “العمل على إصلاح قطاع التعليم”، وزاد: “نعتبر أن هذه المسألة ليست مرتبطة بوزير وإرادته، وإنما بإرادة دولة”.
وشدد الكاتب الوطني للنقابة المذكورة على أن “مطلب الإصلاح يبقى مستعجلا وآنيا، بالنظر إلى الاختلالات التي تعرفها المنظومة، من خلال إصلاح شمولي ونسقي يرقى بمدرستنا العمومية بما يضمن جودتها ومجانيتها”.
من جهته يرى سعيد محاري، مقرر السكرتارية الوطنية للأساتذة المبرزين بالمغرب، أن من الأولويات التي يطالب بها هؤلاء الوزير المقبل “تسريع تشكيل لجنة مشتركة بين الوزارة والنقابات لإخراج نظام أساسي خاص”.
وأوضح محاري، ضمن تصريح للجريدة، أن “هذا النظام الأساسي هو نتاج اتفاق 26 دجنبر سنة 2023، الذي يتوجب إخراجه قبل متم السنة الجارية وفق مضمون الاتفاق المذكور”.
لذلك، يضيف النقابي ذاته، فإن “الأساتذة المبرزين ينتظرون من وزير التربية الوطنية المقبل العمل على تسريع إخراج مضامين الاتفاق من أجل وضع نظام أساسي يكون عادلا ومنصفا”.
وكان جرى مساء أمس الجمعة تعيين وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى في منصب المندوب السامي للتخطيط مكان أحمد لحليمي، وهو ما ينتظر عقبه تعيين وزير جديد على رأس قطاع التعليم في حكومة عزيز أخنوش.
نتمناو التعيين يكون حتا فالتعليم العالي و يحققو مطالب طلبة الطب…..
كونوا هانيين سيصلح الوزير الجديد كل شيء، وبطريقته الخاصة.
الحقيقة يجب اقالة حكومة الباطرونا الفاشلة التي نزلت وبالا على الشعب وضع حكومة تقنوقث تحظى بثقة واحترام المواطن ولها مصداقية لان حكومة الباطرونا لم تعد تتهم غالبية الشعب وبقاؤها يعمق الأزمة ويقطع أوصال المجتمع ويزيد من الاحتقان والسخط !!يجب وقف النزيف ورفع الهم والغم عن الشعب
هل يصلح العطار ما أفسده الدهر؟ قطاع التعليم راكم تجارب فاشلة كثيرة، ويحتاج لإرادة سياسيى حقيقية وتخصيص ميزانية معقولة لإصلاحه لتقريب المدارس والخفض من الاكتظاظ وتغيير المناهج ودعم الأسر المعوزة…
اصبحت التعيينات كلعبة الشطرنج بيادق ادخلهم من النافذة و اخرجهم من الابواب. بنموسى من الداخلية مرورا بالسفارة و تشويه منظومة التعليم و الرياضة إلى التخطيط لا افهم.
حراك التعلم بدأ زخمه في مثل هذا الوقت من السنة الماضية، وربما تغيير وزير التربية في هذا الوقت راجع للإحتقان الذي بدأ يظهر في صفوف بعض المقصيين من الإتفاقيات السابقة وعدم إلتزام الحكومة ببعض بنوده أو بعض الغموض، وهذا التغيير إذا حصل سيجعل العديد يعقدون الأمل على الوزير الجديد أو على الأقل كسب المرحلة حتى لا يتكرر سيناريو السنة الماضية.
اول ملف هو معضلة تسقيف سن التوظيف في قطاع التعليم في سن 30 سنة يجب العودة إلى المرسوم الخاص بالوظيفة العمومية والمحدد في 45 سنة وليس 30 كما هو معمول به الان والذي حرم الاف الطلبة والطالبات من الالتحاق بالتعليم
المطلةب من الوزير الجديد أن ياتي بالجديد لا ان يدبر قرارات سلفه المشوبة بالنقائص.
و من اهم الملفات التي على الحكومة الاستحياء من عدم التعاطي معها بالجدية اللازمة و التي وقعت فيها تراجعات ملف دكاترة وزارة التربية الوطنية.
المطلوب تغيير الاطار سريعا و التسوية المالية لما تسمح الظروف بذلك. هذا حل وسط يحفظ حقوق و كرامة رجل التعليم و يؤجل الالتزام المالي. اقول رغم ان عدد المعنيين ليس كبيرا و لا يمكن ان يشكل ضغطا على ميزانية الدولة
نلاحظ بعض التخبط اذ نجد مسؤولين تم تعيينهم منذ زمن قصير فاذا بهم يعينون في مهمات اخرى دون استكمال مهامهم الاولى..هل يتعلق الامر بنذرة في الاطر ؟ كما نقول بالدارجة المسؤول ما زال جديد و اذا به يعين في مكان اخر مما ينتج عنه هدر في المال و الطاقات و المساطر الخ..
الحل قريب إن شاء الله.
الحمدلله لا مجال للمقارنة بين مستوى طلبة الطب و أصحاب الفرص كالنقابات التي لم و لن يحصل لها الشرف في التدخل .
كولشي تيسول على مصلاحتوا واش غادي يشيط ليه الا مصلحة التعليم والتلميد
غالبية الوزراء في.حكومة اخنوش يحملون الجنسية الفرنسية. ومنهم شكيب بنموسى
لان هاؤلاء لهم ولاء لفرنسا.يجب.منعهم من المناصب العلياء كما هو معلوم في جميع من الدول.
حكومة تجارية بامتياز من الرأس إلى القدم كيف يعقل بأن إنسان جاء من أجل البيع الشراء أن يشفق على المغاربة كلهم غير مصاصي الدماء
امام محدودية ثقافة المدرسون اذا يستحيل على اغلبهم تطوير نفسه. وهي نقطة سوداء تحد من سرعة اقلاع الاصلاح وربما تشله لتبقى دار لقمان على حالها.
أهل مكة أدرى بشعابها
تعيين احد اطر الوزارة عارف خبايا التعليم.
أم المهازل هي ما حصل في ملف الدكاترة و كيف تم إبداع عناوين تخصصات غريبة على مقاس المتملقين و الانتهازيين. أرجو ان يتدخل رئيس الحكومة و الوزير لإيقاف العبث و تسوية وضعية هذه الاطر بتوزيعهم على مناصب في التربية الوطنية و التعليم العالي
خليفة بنموسى هو بايتاس إستعداد للأسوأ
ملف ضحايا النظامين شيوخ التربية الدين شملهم نظام التقاعد المجحف ينتظر تعيين وزير تربية الجديد من اجل تسوية هذا الملف الدى عمر طويلا فوق رفوف الوزارة الوصية