كشفت مضامين مشروع قانون المالية رقم 60.24 للسنة المالية 2025 عن توجه حكومي قوي لتعزيز الموارد الضريبية، بعدما رُفعت قيمة النفقات والاستثمار العموميين، مع توقعات بخفض عجز الميزانية إلى 3.5 في المائة من الناتج الداخلي الخام، أي بناقس 0.5 نقط على أساس سنوي. وتراهن الحكومة على الرسوم الداخلية على استهلاك الخمور والكحول وأنواع الجعة والتبغ المصنع من أجل رفع مداخيلها العامة بزائد 14.49 في المائة خلال السنة المقبلة، لتصل إلى 657.8 مليارات درهم.
وأكد مشروع قانون المالية الجديد رهان الحكومة على مداخيل متوقعة من الرسوم الداخلية على استهلاك الخمور والكحول بقيمة مليار و190 مليونا و500 ألف درهم (1.190.500.000 درهم)، ومن استهلاك أنواع الجعة بقيمة مليار و553 مليون درهم (1.553.000.000 درهم)، بالإضافة إلى 13 مليارا و700 مليون و20 ألف درهم (13.700.020.000 درهم) عن استهلاك التبغ المصنع؛ ليصل إجمالي قيمة العائدات المبرمج استخلاصها من جيوب المدخنين والسكارى خلال السنة المقبلة إلى 16 مليارا و443 مليونا و520 ألف درهم (16.443.520.000 درهم).
واختارت الحكومة، خلال مشروعها المالي الجديد، الرهان على المصادر الجبائية الثابتة، خصوصا الرسوم على الاستهلاك؛ لغاية ضمان تمويلات مهمة ومستقرة، وتجنب اضطرابات التحصيل. يتعلق الأمر خصوصا بزيادة تضريب المنتوجات الأكثر استهلاكا من قبل المغاربة، على رأسها السجائر، حيث برمجت استخلاص ما قيمته 12 مليارا و500 مليون و20 ألف درهم فقط خلال السنة الجارية عبر الرسم الداخلي على استهلاك التبغ المصنع، مقابل 13 مليارا و700 مليون و20 ألف درهم خلال السنة المقبلة؛ فيما لم تتجاوز مداخيلها المتوقعة ضمن الوثيقة ذاتها، بشأن الأرباح الآتية من شركة المجمع الشريف للفوسفاط 7 مليارات و500 مليون درهم (7.500.000.000 درهم).
وأثار المشروع المالي خللا على مستوى توقعات المغاربة بشأن مصادر دخل الميزانية العمومية، حيث أظهرت لغة الأرقام أن العائدات المتأتية من تضريب استهلاك التبع المصنع أصبحت تمثل حوالي ضِعف المداخيل المبرمة عن أرباح شركة المجمع الشريف للفوسفاط التي ينظر إليها كأكبر مصدر للدخل والثروة القومية بالمغرب، حيث بلغت قيمة الفرق بين الموردين 6 مليارات و200 مليون و20 ألف درهم (6.200.020.000 درهم).
وكرست وثيقة المشروع المالي الجديد توجه الحكومة بالاعتماد على الرسوم الثابتة عن المنتوجات الأكثر استهلاكا؛ من خلال رفع قيمة ما برمجت تحصيله خلال السنة المقبلة عن استهلاك الخمور والجعة، حيث راهنت على استخلاص مداخيل ضريبية بقيمة إجمالية تصل إلى مليارين و743 مليونا و500 ألف درهم (2.743.500.000 درهم)، مقابل مليارين و14 مليونا و520 ألف درهم (2.014.520.000 درهم) مبرمجة بنهاية السنة الجارية، من خلال بند موارد الرسوم الداخلية على استهلاك الخمور والكحول، وكذا أنواع الجعة.
وتوقع مشروع قانون المالية، قيد المناقشة في مجلس النواب حاليا، مداخيل ضريبية وغير ضريبية بقيمة 368 مليار درهم، بزيادة نسبتها 18.47 في المائة، مدفوعة بارتفاع حصيلة مختلف بنود العائدات بالميزانية المقترحة، حيث حلت الضرائب في المرتبة الأولى ضمن هذه العائدات بحصة 80 في المائة؛ فيما راهنت الحكومة على الأرباح الآتية من المؤسسات والمقاولات العمومية بقيمة تخطت 16.5 مليارات درهم، موزعة على شركة “المجمع الشريف للفوسفاط” بقيمة 7.5 مليارات درهم، والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية بنحو 6 مليارات درهم، وكذا بنك المغرب بقيمة 3 مليارات درهم؛ إضافة إلى موارد عن عمليات خوصصة بقيمة 6 مليارات درهم.
مصائب قوم عند قوم فوائد و بالفرنسية
Les malheurs d’un peuple ont des bienfaits pour un peuple
زيد على ذلك ألعاب القيمار ووسطائه!!!! من يشحنون
الحلال مدخوله قليل ولكنه مبارك فيه
والحرام مدخوله كبير ولكن ممقوت يبغضه الله
الجزائر هي الدولة الوحيدة في العالم العربي وأفريقيا التي لا يوجد بها الكثير من المدخنين والسكارى
المثل يقول : le malheur des uns fait le bonheur des autres… المهم هو المشاركة.. وفي الختام لعله خير شحال من واحد غادي يدير بناقص .
و هل سيخصص جزء من هذه الأموال لعلاج و مساعدة المدمنين…أم أنكم شاطرون فقط في معاقبة من قبض عليه و معه زجاجة كحول اشتراها من متجر يبيع بموافقتكم.
لنجعلها تصل إلى 32,8 مليار درهما عن طريق الرفع من الضريبة على التبغ و الخمور بنسبة 100% و زيادة نسبة مئوية للمساهمة في العلاج من الأمراض الناتجة التدخين و تناول الخمور . / .
مداخيل عن مواد تسبب امراض خطيرة ، تضيع ثلاث أضعافها بسبب الفساد حسب تقرير هيئة النزاهة ،يجب اضافة بند مداخيل استرجاع الاموال المنهوبة والقيام بحملة تطهير للحيثان الكبيرة والمتوسطة
لا تنسى ايتها الحكومة اضرار القمار والخمور
والدخان على صحة المواطنين.
فالقمار والخمور هو سبب تفكك الأسرة وادمان الشباب وزد على هذا حوادث السير.
مداخيل الدخان والخمر تفوق مداخيل الفوسفاط.
مشكلة الفوسفاط رغم توفر اكبر احتياطي منه في المغرب انها مادة موجودة في غالبية دول العالم مع تفاوت النسب طبعا
فلك ان تتخيل ان السعودية تصنف السابع عالميا في الاحتياطي و الثالث عالميا في الانتاج
ومشكلة اخرى لدينا هو اننا نبيع الفوسفاط كمادة خام للدول دون وجود صناعات تحويلية لدينا لتلك المادة …
وهذا ما يفسر قيامنا باستيراد السماد العضوي من الخارج .. و الذي يؤثر سعرة على سعر الخضروات و الفواكة و القمح
بهذه الصفة كل المغاربة سكارى وقمارة ولا حول ولا قوة الا بالله ولكن لا يهمهم الا الميزانية فقط والمغاربة شرفاء انبياء والحمد لله لا تجد مكانا لك في المساجد على طول وغرض المغرب الحبيب في رمضان
فلوس اللبن اديهم زعطوط
والفاهم يفهم
لي عول على عشاء جارت …..
إنما هذا المدخول ما هو إلا محق للبركة. لا تستفيد منه الدولة كثيرا، بل هو طامة على الإستثمار ، ولا ينتج إلا الخسارة و القلة في نسبة التوظيف والعمل. لا خير لحكومة انتهجت أسلوب الحرام ولو كان قليلا. “إن الحلال بين وإن الحرام بين
و بينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس…”
وتراهن الحكومة على الرسوم الداخلية على استهلاك الخمور والكحول وأنواع الجعة والتبغ المصنع من أجل رفع مداخيلها العامة بزائد 14.49 في المائة خلال السنة المقبلة، لتصل إلى 657.8 مليارات درهم:
نداء و دعاء اللهم انر الطريق لهؤلاء الغلبة و اهديهم صراطك المستقيم للإقلاع عن التدخين و شرب المحرمات و عندئذ ستعرف الميزانية عجزا لأن مثل هذه المداخيل المحرمة هي سبب ما تتخبط فيه الحكومات المتعاقبة كيف يعقل الاعتماد على المال الحرام في الميزانيات؟ و للموضوع بقية
مادام هذ الفلوس داخلة على ظهر المدخنين و السكارى فاللهم كثر منهم ؛)
يا سلام على قرار بحال زعما هاذ السكارى وهاذ المدخنين المغاربة غا كينشطو وبدرو الفلوس فالحرام وقلتو اللهم صندوق الخزينة أولى بهاذ الفلوس وراه مادفعهم على المر غاماهو أمر منو وزيدون أغلبية المغاربة مكيدوروش بالخمور الغالية والسجائر الهاي كلاس كيشرب مسكين قرعة دالماحيا كينسى قبيلتو والواقع والويل لي كيعيشو معا هذ الحكومة .أما الخمور والنبيذ المعتق خليناه ليهوم لهادوك لي نهبو كلشي والفاهم يفهم هما ليتزيدو عليهم فالخمور والسكار .وش معقولة تمشويو للشمكارة وتقولو ليهوم زيدو فالماحية!!!
هذا شيء مالوف منذحكومة بنكيران الإسلامية والتي تحرم شرب الخمر وتناول السجاءرولكن الضرائب والزيادات المتتالية حلال.هذه الزيادة ستدفع بمن تبقى من المتعاطين الى ماء الحياة المغشوش والقتال .كوارث سابقة أودت بحياة الكثيرين دفعة واحدة .
ولما يمرضون من يدفع مصاريف علاجهم واين تذهب هذه المداخل
فلوس الحرام كادخل للمغرب و صافي فبلاصة ما نستثمرو الفلوس فالبحث العلمي و شي حاجة مفيدة للبلاد مستثمرينها فهاد الحرام و هاد المنكر و مافيه حتى ذرة من الفائدة والو واحد يسكر و ينوض يبدأ يقتل فالناس بالطوموبيل اولا الله أعلم شنو يقدر يدير و هو مرفوع و الآخر يبقى عاطيها للكارو و يضر الصحة ديالو و يولي عصبي على اتفه حاجة و يعيش عائلته فالجحيم
الحكومة تدعم “البوتان” والسكر والدقيق بتخصيص 16.5 مليار درهم للمقاصة،
الحكومة تراهن على مداخيل تتجاوز 16.4 مليارات من جيوب المدخنين والسكارى.
الملايير تجمع من الخمور … غير زيدو عليهم مزيان السكايرية راهوم السخاوة ديال بصح. غير الفلوس لي تجمعوا ماتمشيش لموازين ووو عالجو بها الأمراض المزمنة ..وسييير على الله
(بناقس) أو بناقص 0.5 نقط على أساس سنوي.
ما هذا المستوى اللغوي أسي بدر الدين عتيقي؟؟ المهم نسأل الله العفو والهداية لكل مستعمل هذه الآفات مهما كان أثرها المادي فأضرارها أكبر من نفعها.
انا لا افهم، واحد يشتكي من الفقر و غلاء المعيشة لكنه يجد المال لشراء السجائر و الخمور. لعلها تكون سببا في الإقلاع عن السجائر و الخمور، فتضربون عصفورين بحجر واحد، توفرون مالكم و تضربون الحكومة التي تعول على فلوسكم.في النهاية، الخمور و السجائر لا يأتي من وراءها إلا خراب البيوت
لا حول ولا قوه الا بالله بلد المسلميين والتصريح بلا حشما بالحرام الله يهديهم
لا أفهم الإصرار على افتراء الكذب على الله. كل المعلقين يعتبرون الخمر طعاما محرما!!! ما رأيكم في الآية الآتية:(قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به). وما رأيكم في الآية التالية التي تستعمل “إنما” كأداة حصر أي أن الكلام لم يغفل أي عنصر بل ذكر كل العناصر بشكل حصري:(إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله). أين الخمر هنا!!!!! القرآن ينبهنا إلى مجازفة شرب الخمر عبر النهي وليس التحريم. وذلك لنتحمل مسؤولية العواقب التي قد تحدث ولكن إن لم يسبب الخمر شيئا فلا جناح على الشارب.
لا يسعني إلا أن أسرد هذه الآية لعل البعض يعتبر : (قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا فإن شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا…). أغلب المسلمين يتبعون أهواءهم في التحريم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا. آية أخرى:(
ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون، متاع قليل ولهم عذاب أَليم).
16 مليار ونصف هو بالضبط ما يحتاجه صندوق المقاصة للعام ٢٠٢٥.
المدخن وساكر هم أحد أهم مصادر دخل لدولة يجب على دولة حمايتهم و منحهم حقوق أكثر، عكس الغير مدخنين والدين لا يستهلكون الكحول ولا يدفعون اية ضريبة.
اثمنة الخمور في المغرب هي الاغلى في العالم مما يجعل السكارى غير قادرين على شربه لا الآن ولا مستقبلا لكن هذا يشجع صناع الماحيا وخمور أخرى مسمومة مما سوف يؤدي إلى موت العديد من الفقراء مثل ما حدث السنة الفارطة أما الأغنياء فإنهم يذهبون إلى إسبانيا للشرب وشراء أغلى أنواع الخمور لأن حتى الخمور التي تباع محليا هي لا تصلح إلا لتنضيف المراحيض
شركات التبغ و الخمور و حتى القمار في العالم تدفع نسبة مهمة من ارباحها في الابحاث عن دواء السرطان و كذلك تنشأ مراكز لمعالجة للمدمنين الا عندنا فهي تراكم ارباحها و ان ارتفعت الضريبة فهي تزيد الثمن باكثر ما ينبغي لتسديد رفع الضريبة و تزيد من ارباحها.
1,في دول أخرى المراهنة الان على تخفيظ الافتين، وعندنا على الربح من ورائهما
2- المرجو الرفع من جودة اللغة . الربح المتوخى من وراء مقتنيي التبغ والخمور كمشترين وليس من وراء المدخنين والسكارى ..
هل الحكومة الحالية تفكر فقط في المداخيل المالية ….ولا تفكر في صحة المواطن …….الله يلعن اللي ما يحشم واللي لا يخاف الله……
واخا يرفعو ف الضريبة ديال هاتشي رآه ما غادي،يستافد المواطن والو من هاتشي حتى حاجا او هدا الحكومة ما قدمات حتى حاجا لشعب فقط الغلاء و البطالة
,
حشوماا عليهم قهرونا واش منزهاو مانعيشو بزااااف
الله يخلف على السكارى او المدخنين . غادي ايملؤو لينا الخزينة . كيف ما قال المرحوم الوفا سي الكارو هداك .