شهد حي السلام بمدينة الفقيه بن صالح، اليوم الأحد، حادثا مؤلما أسفر عن وفاة يافع، عمره 15 عاما، بعد خلاف تطور بشكل غير متوقع بينه وبين صديقه.
ووفقا لمصادر مطلعة، تعرض الضحية لإصابة قاتلة بسلاح أبيض، مما أدى إلى وفاته على الفور رغم جهود الطاقم الطبي لإنقاذه في المستشفى الإقليمي للفقيه بن صالح.
وقد تدخلت مصالح الدرك الملكي بسرعة فور تلقيها البلاغ، وتمكنت، بالتنسيق مع عناصر الأمن، من توقيف المشتبه فيه البالغ من العمر 18 عاما بالقرب من موقع الحادث. وقد تم وضعه رهن الحراسة النظرية، بينما تستمر التحقيقات لكشف المزيد من التفاصيل حول ملابسات الحادث.
وقد جرى نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي من أجل التشريح الطبي، وذلك لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
تطبيق عقوبة الإعدام ضرورية لأن جرائم القتل أصبحت كثيرة هذه السنة
للاسف شاب يفقد حياته وانا متأكد ان السبب تافه والثاني سيحكم عليه بالاعدام الذي لن يطبق عليه…لذلك فعلى الجاني ان يستغل فترة ثلاثين سنة سجنا في اشؤاء تنفعه كحفظ القران والدراسة لعل الله يغفر له.
قواعد اللعبة سهلة و لو انها احيانا مرة…
النفس بالنفس
طبعا القاضي يبحث في أسباب الجريمة كالاغتصاب و محاولة القتل وووو
فإن كان السبب تافها فالإعدام و لا غير
Éduquer les enfants et n’aurez pas besoin de punir les adultes
“Pythagorec
الى رشيدة لأن ذلك التفاوت يعود على حسب التربية.فانت ربيت ابنك أحسن تربية فلذلك يبتعد عن أي شيء يعلم انه في أذى أما بعض الاباء الاخرين لاسامحهم الله ماكاين غير ولد وطلق الزنقة تربي وعندما تقع الفأس في الرأس وبعد فوات الاوان تخرج أمهاتهم ليقلن ولدي درويش.مايقدر يقتل حتى نملة
دائما نتطلع إلى الأسباب التي يحدث عنها القتل ولا نعرفها حتى نعلم جيدا كيف نعبر عن مشاعرنا نحن نتأسف لما يقع من قتل واغتصاب أو كلا الاثنين هناك فرق في العمر القاتل ١٨ عشرة سنة والمقتول ١٥ فقط هذا الواقع قد يدخل في حالة حساسة