أعلن المستشفى الخاص باستور بمدينة الرباط إطلاق الخدمة الجديدة “SOS Cardiologie de rabat” التي تعد سابقة على مستوى العاصمة الإدارية للمملكة، تستهدف التكفل بالحالات الاستعجالية للأزمات القلبية والذبحات الصدرية قصد تقديم الإسعافات والعلاجات اللازمة للمرضى في الوقت المناسب.
وتضع إدارة المستشفى لهذه الغاية طاقما طبيا متخصصا في أمراض القلب والشرايين بنظام المداومة 24/24 و7 أيام في الأسبوع؛ وما على المريض أو أقربائه، في حالة الإحساس بآلام حادة على مستوى الصدر أو ضيق في التنفس، سوى الاتصال المسبق مع الطاقم الطبي قصد الإعلام والتنسيق على الرقم المخصص لهذه الخدمة.
ويستفيد المريض فور حلول بالمستشفى الخاص من فحوصات وكشوفات طبية مختصة، وإذا تم تشخيصه وتوافقت الأعراض المصاحبة مع نتائج الفحوصات السريرية تقام له عملية قسطرة لتوسيع الشرايين (Dilatation des coronaires)، وذلك تحت إشراف أطباء متخصصين في التخدير والإنعاش وطاقم طبي متخصص في القسطرة.
ودعت إدارة المستشفى الخاص باستور المرضى الذين تظهر عليهم الأعراض سالفة الذكر إلى الاتصال هاتفيا بالرقم المخصص لهذه الخدمة، والتوجه على وجه السرعة إلى المؤسسة الصحية قصد القيام بالفحوصات اللازمة وتسريع التدخل الجراحي، وذلك تفاديا لمضاعفات وخيمة قد تصل إلى الوفاة إذا ما تأخر التدخل الطبي.
دول عديدة متقدمة تفتقد لمثل هاته المصلحة
هادشي راه هو العادي و خاصو يكون فكل المستشفيات العامة و الخاصة و إلا فلا داعي لإعطاء تسمية قسم مستعجلات بهذا الاسم لأن الذبحة الصدرية و أمراض القلب هي حالة مستعجلة و منتشرة بكثرة و السبب الثاني عالميا للوفاة على ما أعتقد.
بادرة رائعة تعبر عن علو كعب كل الطاقم والإداريين. نتمنى مستقبلا أن توسع الدائرة لتشمل مدن أخرى علما أن فئة كبيرة تعاني أولا مرضيا وثانيا من البعد عن محور الرباط البيضاء.فشكرا مرة أخرى.
المبادرة جيدة لكن يجب التفكير في تعميم الخدمات الصحية الطارئة في جميع مناطق المغرب وليس فقط في الرباط، فأزمات القلب لا تنتظر ويجب إنقاذ الأرواح في كل مكان.
بزاف ديال المناطق فقلب المغرب ما كايمشي ليها حتى الطبيب لا قلوب لا ريات، كنتمنا نوصلو شي نهار نقراو خبر كيقول توسعات مثل هادو وصلات لمدن أخرى. حنا عارفين الخدمة راه مزيانة ف الرباط، ولكن خصنا نفكرو فكل شي مواطن محتاج لها فتطوان ولا ورزازات.
يبدو أن توفير خدمات القلب في الرباط خطوة جيدة، لكنه يطرح سؤالاً حول متى سنرى مبادرات مماثلة في المدن الأخرى حيث البنية التحتية الصحية تعاني من نقص شديد.
وماذا عن ذلك العجوز الدي يقطن في دوار او جبل فان كانت الانسانية أوجدت في الرباط فوجب إيجادها كذلك في المناطق النائية