ضمت مجموعة العمل المالي الجزائر إلى “القائمة الرمادية” المتعلقة بغسل الأموال، التي تشمل البلدان التي لا تلتزم بشكل كامل بالضوابط المتعلقة بمكافحة هذا النشاط غير القانوني.
وأفادت مجموعة العمل المالي (GAFI) الجزائر، وأنغولا، وكوت ديفوار، ولبنان إلى “القائمة الرمادية” المتعلقة بمراقبة الدول التي لا تمتثل بالكامل للمعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال.
وتم حذف السنغال من هذه القائمة، التي تُعرف بأنها “قائمة المراقبة المعززة”، بعد اجتماع مجموعة العمل المالي في باريس هذا الأسبوع، ولم تُضف أي دولة إلى “القائمة السوداء” للمجموعة.
سبق وقلنا طريق العسكر الكرغلي كحلة انهم من شر ما خلق.هم خطر متنوع فيروس شمال افريقيا.
هنيئا لهم هنيئا للقوة الضاربة ، الإقتصاد الثالت في العالم حسب ما صرح به تبون لكن من الخلف
اصبحت الجزائر دولة العصابات عوض المؤسسات… كوريا الشرقيه لا تثاق في المجتمع الدولي.
تعاني الجزائر منذ زمن من تبعات سياسات العسكر الشاردة. ولا عجب أن تحتضن كل الموبقات و تتسبب في عدد من الأزمات داخليا و خارجيا. العسكر يهتم فقط و فقط بكل ما من شأنه إلهاء الشعب عن مشاكله. العسكر يمارس بسياساته تنويما مغناطيسيا على شعب كان يعرف بشعب المليون شهيد. لا عجب أن تمول شرذمة العسكر الإرهاب و التهريب و تبييض الأموال و خلق و تشجيع النزاعات… هكذا، تلهي شعبا مقهورا خنوعا حتى المذلة…
الجزائر هي الدولة العربية والإفريقية الوحيدة التي تلتزم بشكل كامل بالمعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال
الجزائر والنظام العسكري وجههما أسود لذلك يعملان في تبييض الأموال ضنا منهما أن هذا سوف يبيض وجههما. دويلة الجزائر توجد في المركز الأول إفريقيا من حيث الرشاوي والمخدرات القوية وشراء ذمم بعض القادة الأفارقة منعدمي الضمير مثل رئيس جنوب إفريقيا.
دولة ليس لديها مكاتب الصرف وتطبع العملة بنفس الرقم فماذا تنتظره منها الا الغسيل ثم الغسيل زيادة على التهريب
هادو كيجمعو المصائب وحدة فواحدة. الحاصول الله يهديهم يشوفو بلادهم ويصلحوها بلا ما يلقاو اللوم على الآخرين. المغرب الحمد لله كاينين مشاكيل ولكن كاينين حلول زاده.
واش ماشي غريب أن الجزائر اللي دايما كيتفاخروا بقوتهم الاقتصادية كتوصل للقائمة الرمادية ديال غسل الأموال؟ هاد التقارير خاصهم يفكروا فيها مزيان ويفيقوا مع السياسات اللي كتجر البلاد للوراء. المغاربة مفتخرين بالإصلاحات لي عندنا رغم
سلام . الجزائر كاتبيض لبيترول لكحل وتبيض الأموال بي اسم البوليزاريو والمرتازقة والشعب كادير هرگمة بكرعين الدجاج
وا باز كيفاش الجزائر تتفرض فالمقدمة الاقتصادية وتلقا راسها فالقائمة الرمادية؟ خاصهم يراجعو راسهم!
كيف لدولة تعتبر نفسها قوة اقتصادية أن تجد طريقها إلى قائمة تبييض الأموال؟ هذا يعكس تهاون الجزائر في الالتزام بالمعايير الدولية ضروري مراجعة السياسات الاقتصادية لتفادي الفشل المتكرر.
ما شاء الله على الجزائر، القوة الاقتصادية الثالثة في العالم حسب تبون، ولكن كيف لهم أن يصلوا للقائمة الرمادية المتعلقة بغسل الأموال؟ هذا يجعلنا نتساءل عن جودة مؤسساتهم الاقتصادية وشفافيتها. يجب أن يقفوا مع أنفسهم ويصلحوا من حالهم قبل فوات الأوان.
ربما الأهم من الانضمام للقائمة هو كيفية الخروج منها. الجزائر يجب أن تركز على تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد بدل الادعاءات الاقتصادية غير الواقعية.
هادي فرصة لجزائر باش تحسن صورتها الدولية، خاصهم يستفادوا من تنبيهات اللي كتعطيها اللجان الدولية ويخدموا على إصلاح الاقتصاد بشفافية وبدون فخر كاذب.
الجزائر وجنوب أفريقيا تقدم مساعدات مالية عن طريق تبيض الأموال حتى لا يلاحظ دالك مجلس آمن
الجزاءر يجب ان تكون في لاءحة الارهاب وجراءم الدولة
نعم إنها القوة الضاربة أكيد ضربات رزق الشعب المغلوب على أمره