أكدت النقابة الوطنية للتعليم العالي “التزامها الراسخ بقضايا الوطن، وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية”، وجدّدت في مؤتمرها الوطني الثاني عشر، المنعقد ببوزنيقة في الفترة من 18 إلى 20 أكتوبر الجاري، “دعمها الكامل للسيادة الوطنية والحفاظ على سلامة أراضي المملكة”، مؤكدة أن “قضية الصحراء المغربية ستظل قضية مركزية لكل مكونات المجتمع”.
ودعا المؤتمر إلى “استغلال كل الوسائل الدبلوماسية الموازية من أجل الحفاظ على المكتسبات التي تحققت في السنوات الأخيرة في تدبير هذا الملف، والسعي لتحقيق مزيد من النجاحات في هذا النزاع المفتعل، والعمل على أن يكون الحل في إطار سلمي متفاوض حوله، بما يضمن تحقيق الحكم الذاتي في ظل السيادة الوطنية الكاملة للمملكة المغربية، كخيار استراتيجي لإنهاء النزاع وتثبيت الاستقرار في المنطقة”.
وبخصوص “التحديات الاقتصادية”، أعرب المؤتمر، في بيانه العام، عن “قلقه من التداعيات السلبية للنظام الاقتصادي العالمي النيوليبرالي على الاقتصاد الوطني، الذي يعمق الفوارق الاجتماعية والاقتصادية ويفاقم الأزمات الداخلية، من خلال تدني مستوى الخدمات العمومية، وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين بسبب ارتفاع الأسعار، وانتشار اقتصاد الريع والاحتكار المستشري في المغرب، بالإضافة إلى الزواج غير الشرعي بين السلطة والثروة المفضي إلى تضارب المصالح في انتهاك واضح لمبادئ الليبرالية الاقتصادية المعلنة رسميا”.
وعن “البطالة وتراجع الخدمات العمومية”، اعتبر المؤتمر أن “استفحال ظاهرة البطالة، خصوصاً لدى الوافدين السنويين الجدد من الشباب على سوق الشغل والمجازين منهم على وجه التحديد، نتيجة حتمية للسياسة المتبعة في المجال الاقتصادي والمجال الاجتماعي عبر تراجع الدولة عن دعم القطاعات العمومية، وخاصة التعليم والصحة”.
وأعرب المؤتمر عن “تضامنه مع النضالات التي تخوضها مختلف شرائح المجتمع من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية”، كما أدان بشدة “التراجع عن المكتسبات الحقوقية الجزئية التي تحققت بفضل نضالات الحركة الديمقراطية والحقوقية بالمغرب”.
وفي ما يتعلق بـ”الكوارث الطبيعية والتغيرات البيئية”، أشاد المؤتمر بـ”روح التضامن الوطني والمجهودات التي بذلت في أعقاب زلزال الحوز، والفيضانات الأخيرة بالمملكة”، وأكد ضرورة “تحسين الاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية من خلال الاستثمار في البنية التحتية البيئية وتعزيز وسائل الإغاثة والتدخل السريع”.
وأشار البيان إلى “تأثير جائحة كوفيد-19 على النظام الصحي والاقتصادي في البلاد”، وشدد على أهمية “استخلاص الدروس من هذه الأزمة، من خلال تحسين جودة الخدمات الصحية وضمان توفير الموارد الضرورية لمواجهة أي طوارئ صحية مستقبلية، والاستثمار في البحث العلمي وتقوية الإنفاق العمومي عليه من خلال رفع نسبته في الناتج الداخلي الخام”.
وبخصوص “البحث العلمي ودوره في التنمية والسلام”، نادى المؤتمر بـ”جعل البحث العلمي أداة لتعزيز التنمية المستدامة والمساهمة في ربط جسور التواصل بين المجموعات العلمية وتعاونها من أجل الانخراط الصادق في مشروع وضع العلم والتكنولوجيا في خدمة السلم العالمي بين الشعوب، وخدمة الرفاه لفائدة الإنسانية جمعاء، وعدم توظيفهما في صناعة الأسلحة الفتاكة التي تعمم الرعب وتدمر المقومات الأساسية لوجود الإنسان والأرض”.
وعلى المستوى العربي والإقليمي والدولي، استنكر المؤتمر “الجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، والتي بلغت ذروتها في حرب الإبادة الحالية على غزة، مخلفة آلاف الشهداء والجرحى”، وأكد دعمه الكامل لـ”نضال الشعب الفلسطيني من أجل التحرر وإقامة دولته المستقلة”.
ودعا البيان إلى “التعبئة من أجل تقديم الدعم اللازم للشعب الفلسطيني في كفاحه المشروع ودعم صموده ومقاومته والتعاون مع كل الفاعلين على الصعيد الدولي من أجل نصرة قضيته، وتجنيبه مصير الهنود الحمر في أمريكا الشمالية”، و”توقيف كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، خاصة التطبيع الأكاديمي والجامعي”.
وأعرب المؤتمر عن “إدانته للحرب الأخيرة على الشعب اللبناني”، مؤكدا “التضامن مع لبنان في مواجهة العدوان”، داعيا إلى “وحدة الصف العربي في دعم الشعوب العربية المتضررة من هذه الحروب والاعتداءات، والعمل على وقف التصعيد العسكري وحل النزاعات بالطرق الدبلوماسية”.
وعبّر المؤتمر عن “قلقه من تصاعد قوة التيارات اليمينية المتطرفة في الدول الغربية، التي تروج لسياسات التمييز والكراهية ضد المهاجرين والأقليات”، مؤكدا أن “هذه التيارات تتناقض مع مبادئ الحرية والعدالة الاجتماعية، مما يستدعي التصدي لها بكل الوسائل الممكنة”، محملا المسؤولية في ذلك “لحكومات دول الجنوب المتخاذلة في الدفاع عن مواطنيها في دول المهجر، وعدم اعتماد الندية في التعامل مع دول العالم الغربي في صون كرامة المواطنين”.
ودعا المؤتمر في ختام بيانه إلى “مواصلة النضال من أجل الدفاع عن الحقوق والمكتسبات، وتجسيد التضامن الاجتماعي كأساس لبناء مغرب المستقبل”، مؤكدا ضرورة “نهج سياسات وطنية تضمن العيش الكريم لكل المواطنين من خلال تحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، وتوفير الخدمات الاجتماعية الأساسية”.
غريب أمر نقابة التعليم العالي هذه (الخاصة بالأساتذة الجامعيين) كيف يهتمون بكل قضايا العالم باستثناء قضية زملائهم الموظفين بنفس القطاع.
في الوقت الذي استغلوا نفوذهم و سيطروا على مجمل مناصب المسؤولية بالقطاع. نجحوا في إخراج نظام أساسي خاص بهم في إقصاء تام لزملائهم الذين يعانون الويلات ورغم ذلك لم يستسلموا و لم يضربوا حتى لا يأثروا بالسلب على مرفق عام استراتيجي و مهم كالتعليم العالي.
ورغم الحوار القطاعي الذي دام اكثر من سنتين بين الوزارة و الموظفين حول نظام أساسي جد بسيط مقارنة بما تحقق للأساتذة إلا أن الوزارة ما تزال تتقن فن التماطل والإحتقار.
و رغم إعتراف الوزارة بقلة عدد الموظفين و أيضا قلة تكاليف إخراج هذا النظام لا تزال تماطل و تستغبي الموظفين بل وتطالبهم بالإستمرار في التفاني في عملهم لإنجاح تنزيل البرامج الوزارية التي لا تتوقف عن التغير و التخبط.
والمؤلم في هذا الأمر كله.. هو صمت و لا مبالاة الاساتذة الباحثين رغم قدرتهم على التأثير بالأمر. لأن إنصاف الموظفين قطاع التعليم العالي سينعكس بالإيجاب على عملهم أيضا. أو على الأقل لن يتأثر بالسلب كما تتجه الأمور حاليا.
يجب تعديل نظام التقاعد بنكيرانى المجحف و اسقاط ثمانى سنوات الأخيرة من العمل قصد الحصول على راتب كامل اتناء مرحلة التقاعد.
المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية الحقوق اكدال الرباط تسبب في تجميد المسار المهني للاساتذة المساعدين و منعهم من التأهيل الجامعي لحسابات انتخابوية ضيقة مرتبطة بانتخاب رئيس شعبة التدبير. الشيء الذي يعد سابقة في تاريخ العمل النقابي. لم يعد هناك تأهيل جامعي بهذه المؤسسة الجامعية بسبب بعض أعضاء المكتب المحلي للنقابة بكلية الحقوق اكدال الرباط.
تحدثوا على الأخضر و اليابس و على كل كوارث العالم الاااا … على تضامنهم مع زملائهم الموظفين بنفس القطاع ههههه
il faut revoir le mode de gouvernance des universités au maroc il y’a un abus de pouvoir par les profs sur les fonctionnaires certains fonctionnaires
des esclaves au profs en contre partie des primes du doctorat et du master