يبدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، زيارة رسمية إلى المغرب تستمر حتى 30 أكتوبر، بدعوة من الملك محمد السادس، تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتوسيع الشراكة في مختلف المجالات، لا سيما في ضوء الاعتراف الفرنسي في يونيو الماضي بمبادرة الحكم الذاتي كحل للنزاع المفتعل على الصحراء المغربية.
ويؤكد خبراء أن الزيارة من شأنها رسم مسار جديد في العلاقات الثنائية بين البلدين، مع التركيز على بناء شراكة متجددة تمتد للسنوات المقبلة.
محيط جيو-سياسي جديد
الموساوي العجلاوي، خبير في العلاقات الدولية أستاذ باحث بمركز إفريقيا والشرق الأوسط، قال: “منذ ثلاث سنوات كانت العلاقات متوترة بين الطرفين وكانت هناك مزايدات من الجانب الفرنسي، لكن بعد الرسالة الملكية هذه محطة أساسية أيضا يمكن ربطها مع هذه الزيارة للتأكيد على أن العلاقات المغربية الفرنسية تسير نحو أفق دبلوماسي وسياسي جديد”.
وأضاف العجلاوي، ضمن تصريح لهسبريس، أن الزيارة المرتقبة تطرح أفقا جديدا “إن على مستوى العلاقات البينية بين فرنسا والمغرب، أو على مستوى ما يمكن أن تقدمه وما سيتبعها من إمكانات للتأثير أو لخلق محيط جيو-سياسي جديد يربط بين باريس وداكار مرورا بنواكشوط والرباط ومدريد وفرنسا، بحاجة إلى هذا العمق الإفريقي والى هذا المجال الجيو-سياسي”.
وأوضح العجلاوي أن الزيارة من شأنها أن “تعلن عن ملامح المرحلة المقبلة”، مذكرا بأن “الوفد المرافق لماكرون يضم كلا من الجانب الاقتصادي والعسكري والاجتماعي والإنساني، وفد كبير من ذوي الجنسيات المزدوجة او الأصول المغربية سيرافقون ماكرون، إذن هو إعلان من لدن فرنسا عن انتقال العلاقات المغربية الفرنسية إلى مستوى جديد”.
الموقف من الصحراء
عودة إلى الخطاب الملكي الذي أكد أن المغرب ينظر إلى بناء أي علاقة استراتيجية من خلال الموقف من الصحراء، قال العجلاوي: “بطبيعة الحال، رسالة ماكرون إلى الملك كانت واضحة في الدعم والاعتراف بالسيادة المغربية، وإلى حد الآن بعد الاعتراف الأمريكي الذي قام به ترامب، الموقف الفرنسي هو الأوضح على مستوى الغرب”.
واستدرك: “لكن يبقى مطروحا سؤال فتح القنصلية، إذ لتأكيد هذه الرسالة لا بد من فتح قنصلية سواء في العيون أو الداخلة، إلى حد الآن يقولون إن ذلك مرتبط بالحوار الذي سيجري بين الملك وماكرون”.
وأكد العجلاوي أنه “مهما يكن من أمر، نحن نحو أفق دبلوماسي وسياسي جديد بين المغرب وفرنسا”.
من جانبه، قال تاج الدين الحسيني، أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن “الزيارة من شأنها أن ترسم معالم العلاقات المغربية الفرنسية خلال العقود المقبلة”، مؤكدا أن “ما حدث يشكل منعطفا أساسيا في هذه العلاقات سواء الثنائية أو على مستوى علاقات فرنسا بمنطقة شمال غرب إفريقيا”.
وأضاف الحسيني، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الرئيس الفرنسي سبق ضمن رسالته أن وضع الخطوط الأولى لهذه الزيارة وما سيأتي فيما بعد، بحيث وصف الحل الوحيد للنزاع المفتعل حول الصحراء بأنه في تطبيق الحكم الذاتي، بل ذهب إلى تقديم اعتراف صريح بمغربية الصحراء عندما قال إن حاضر منطقة الصحراء ومستقبلها لا يمكن أن يندرج إلا في ظل السيادة المغربية، وأظن أن هذا من الأسباب التي جعلت العاهل المغربي ينوه برسالة ماكرون، بل ويوجه إليه الشكر من أعلى قبة البرلمان بمناسبة افتتاح أشغال الغرفتين”.
مجالات متنوعة
واعتبر الحسيني أن “هذه الزيارة جاءت لتعبر عن هذا التعاطف القوي بين رئيسي الدولتين، وهي بالتأكيد زيارة دولة التي تعني الكثير ضمن المصطلحات الدبلوماسية، وزيارة دولة مطبوعة بوجود فريق ضخم من الوزراء والمسؤولين يصل إلى مائة شخص، بينهم تسعة وزراء، على رأسهم وزراء السيادة، بما في ذلك الداخلية والخارجية والدفاع ورئيس الأركان، وهذا يعني أن التوافقات التي ستتحقق خلال هذه الزيارة ستعرف كل المجالات الممكنة لتطوير العلاقات الثنائية”.
وأردف قائلا: “بالتالي، سواء على المستوى الاقتصادي أو المستوى الثقافي أو مستوى الدفاع، هناك مشاريع كبرى تنتظر الطرفين، وهي مشاريع لا تقوم على مفهوم المساعدة أو الدعم فقط، بل كذلك على مبدأ المصالح المشتركة ورابح-رابح؛ لأن المغرب يعتبر أن علاقاته مع فرنسا في المستقبل ينبغي أن تكون قائمة أساسا على الندية وعلى المصالح المشتركة”.
وتابع: “بطبيعة الحال هذا هو الذي يدعم هذه العلاقات بشكل أفضل؛ لأنه ربما العلاقات القائمة على المساعدة قد يظهر فيها نوع من الهيمنة والتسلط، وهذه أشياء أصبح المغرب يرفضها، فهو ينوع شراكاته عبر العالم، وهو يعتبر فرنسا فعلا طرفا رئيسيا في هذه المعاملة ولكن في هذا الإطار بالتأكيد”.
وعلى المستوى الاقتصادي، ذكر الحسيني بأن الرئيس الفرنسي سبق أن أعلن أن “بلاده سترافق المغرب في استعداداته لكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم وأيضا في الاستعدادات لكأس العالم لسنة 2030، ناهيك عما ورد في الرسالة من كون المشاريع التي ستعرفها الصحراء ستكون فرنسا طرفا فيها”.
وتحدث الحسيني عن “شركات كبرى في ميدان الدفاع والميدان العسكري، المغرب في حاجة إلى فرقاطات جديدة ويتوفر على فرقاطتين من فرنسا، ولكن هناك طلبا على فرقاطة جديدة أخرى أو حتى فيما يتعلق بالغواصات”.
وأضاف: “حتى على المستوى الاقتصادي الشامل، ربما المغرب الآن مهيأ ليكون مصدرا أساسيا في هذه المنطقة للطاقات المتجددة والنظيفة، وأخص بالذكر الطاقات الشمسية؛ لأن المغرب يتوفر الآن على أكبر محطة في العالم في هذا المستوى، هي: نور، كما أنه يركز على الطاقة الريحية في عدة مناطق، وأيضا على الهيدروجين الأخضر، وأنتم تعلمون أن الهيدروجين الأخضر أصبح الآن مثار اهتمام السلطات المغربية، إذ حددت المواقع في المناطق الجنوبية لتقديم العروض الدولية، وأظن أن فرنسا ستكون سعيدة بالمشاركة في هذا المشروع”.
وفيما يهم الميدان الثقافي، قال الحسيني إنه “هو الآخر سيعرف تطورات مهمة؛ لأن من بين الأشخاص الذين سيرافقون الرئيس الفرنسي مواطنون مغاربة أصلا، مثلا السيدة رشيدة داتي، وزيرة الثقافة، خاصة أن هناك رغبة للاندماج أكثر للمغرب في مجال الفرنكوفونية وإعادة الاعتبار للغة الفرنسية في العديد من المستويات، ثم كذلك الطاهر بن جلون الذي هو من أكاديمية جونكور وشخص مغربي يرافق الرئيس الفرنسي في إطار هذا التنويع الثقافي والتطور المنهجي على المستوى الحضاري والثقافي”.
زيارة مباركة ان شاء الله لانها ستسجل نقطة قوية ايجابية جدا في ملف قضيتنا الاولى الا وهي الوحدة الترابية للمملكة المغربية الشريفة لانه ومع الاسف طال صراعها مع العصابة العسكرية الجزائرية التي ما زالت تناور بدون كلل وتبحث عن وسائل شيطانية باستمرار لكي تهدم صرح الدولة المغربية الشريفة ولك كيدهم في نحورهم لان الواقع يوحي ان العصابة تسير بالجزائر نحو الخراب والدمار
انشاء الله ان تكون زيارة انفراج بين الشعبين المغربي والفرنسي وخاصتا في قضيتا الاولى انا وهي الصحراء المغربية الشريفة لان هم من خلقوا هاده المشاكل في عهد الاستعمار والان يبينون لنا حنة يدهم وستعرفون بها ولهم اذلة وترجع المياه الى مجاريها المغرب مهم لهم اكثر من الشرقية لان المغرب بلد متقدم ومتحضر واقتصادي وسياسي ومعنوي بمعنى الكلمة وفي مقدمتهم صاحب الجلالة الملك محمد السادس ارزقه الله بالصحة والعافية والسلامة من كل شر لاءم ومن الاعداء الدين كنت نحسبهم جيران ولا كن فرطوا في جيرانهم حسبنا الله ونعم الوكيل
المهم الحصار الجزائر سيبقي هو هو مع ترحيل كل المغاربة من الجزائر و العكس أيضا و هكذا ينتهي الصداع بين البلدين.
صرامة الدبلوماسية المغربية تؤتي اكلها ،هذا على الأقل فهمنا لعلاقات المغرب مع الخارج…منذ خطاب الملك الذي حدد خلاله بأي منظار يرى المغرب علاقاته الخارجية نلاحظ تغير في سلوك بعض الدول في تعاملها مع قضايا المغرب الحيوية و نلمس تجاوبا ايجابيا مع تطلعاته.
نتمنى أن تكون فرنسا صادقة في علاقاتها معنا خصوصاً في الشق السياسي لتجاوز تعثرات ملف وحدتنا الترابية ،اما اقتصاديا فالامر سهل و يمكن أن يستفيذ الطرفان منه.
كلنا مع مصالح المغرب و قضيته الوطنيه وطبعا القضايا الوطنية قبل القضية الفلسطينية
لكننا الان لسنا امام القضية الفلسطينية لكننا امام إبادة و اجرام ضد الإنسان و لاعلاقة للأمر بقضية سياسية
فالمضاهرات في العالم تندد بالاجرام اولا و ليس بالقضية
نتمنى ان تكون زيارة حاسمة في انهاء أزمة الصحراء المغربية،وحلا لهاته القضية التي عمرت طويلا،وألا تكون زيارة ضبابية بكلمات تسويفية وتهربات من الواقعية،المغرب واضح في موقفه بلا نظارات شمسية،لذلك ننتظر من فرنسا فقط قول الحق،والتزكية.وليس الهروب الى الامام،من خلال تفريش الأحلام الوردية.لقد ضقنا ذرعا من تحمل كل هاته المناورات السياسية.
نتمنى من السيد ماكرون ان يندد باجرام نتنياهو ضد الاطفال و النساء و الاطباء و الصحفيين بعيدا عن القضية الفلسطينية وان يعترف بانه ما يفعله نتنياهو هو اجرام ضد الإنسانية
للعلم ان فرنسا و غيرها لا يمكن ان تخرج باي قرار خارج اطار محكمة العدل الاوروبية الاخير .
و بالتالي اقصى ما يمكن ان تقوله فرنسا هي انها ترى ان الحكم الداتي حل مناسب و ذها كلام ملغوم جدا .
و بالتالي سيثول اي كلام و يذهب و اصلا لم يعد له الكثير في رئاسة فرنسا و سيأتي رئيس اخر و تبقى القضية كما هي .
و لكم في ترامب عبرة, اين هو الاعتراف و اين هي القنصلية و كل الكلام ، ختى وزير الخارجية الامريكي يقول الحكم ذاتي حل من بين الحلول
نتمنى أن تكون علاقة رابح رابح و أن تتخلى فرنسا عن عقليتها الإستعمارية التي استمرت سنوات حيث جل استثماراتها عبارة عن زطاطة لا يستفيد منها الإقتصاد شيئا بل تهريب للثروات و استغلال لليد العاملة بأبخس الأثمان
فرنسا ارتكبت اخطاء في حق المغرب ويجب تصحيح هذه الاخطاء الشطر المتعلق بالجدود الجنوبية انتهينا منه بعد اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء والان يجب ان تعترف بالحدود الشرقية وتسلم الملكية للمغرب لان الجزائر صنعتها فرنسا
واش غادي نبقاو نعولو على فرنسا كل مرة؟ المغرب خاصو يكون عندو استراتيجية مستقلة فالتعامل مع ملف الصحراء، خصوصا ملي شفنا كيفاش تكوسات العلاقات ديالو مع بلدان أخرى فإفريقيا. خاصنا نركزو على شركاء موثوقين بعيدًا عن المصالح المؤقتة.
اي شيء جميل او سار يخص المغرب الا وتجد مغاربة إيران و بوصبع الأزرق الكرغولي يحاولون تقزيم الأمر والنيل من المغرب ومؤسساته. دائما ما تجدهم ينفثون سمهم بيننا و يعملون لأجندات اجنبية.. تبا لهم ولما يعبدون من دون الله.. ولما يمجدون من دون الوطن وتوابثه. الله الوطن الملك.
إن ما يسمونه “الصحراء الشرقية” هو خط أحمر بالنسبة للجزائر. يمكن للمغرب أن يضغط على فرنسا لمناقشة هذه القضية، لكن الجزائر ستعرف كيف ستتصرف.
المشكل هو حنا ديما كنعلقو الآمال على فرنسا وكأنها الحل السحري لقضايانا ولكن التاريخ علمنا أنه خاصنا نوقفو على رجلينا ونقويو العلاقات مع شركاء آخرين فإفريقيا وأوروبا وحتى آسيا دابا الوقت نحكمو عقلنا ونقلبو على المصالح المشتركة بلا مانبقاو عايشين فالتبعية
فرنسا دايمة تلعب على الحبلين، خاصنا نركزو على استقلالية قراراتنا وفراساتنا.
هاد خونا جراو عليه من افريقيا جنوب الصحراء جا ياكل خبز فالمغرب. ما عمرنا نطفروه ما حد مازال عندنا علاقات مع هاد الدولة. دولة غير منسجمة حتى مع المبادئ ديالها (حرية، اخاء، مساواة) فما بالك تكون منسجمة مع طموحات المغرب.
فرنسا دولة عظمى و علينا الاستفادة من تكنولوجيتها باحداث شراكة معها في المشاريع التي تحتاج للتكنولوجيا الحديثة في كل المجالات بما فيها المجال العسكري
بغيت نقول حاجة راه المغرب خاصو يرتكز على راس مالو الإنساني ويطور شراكات جديدة مع دول كتحترم مصالحو وسيادتو ماشي نبقاو حاصرين غير على فرنسا اللي كتبدل المواقف حسب مصالحها الشخصية
الاعتماد على فرنسا امر مخيب للآمال فعلا! لمتى نبقاو نتعلقو بوهم علاقة رابح رابح، خاصة وهي دارتها معانا غير ضبابية في ملفات كثيرة، خاص المغرب يبني علاقاته مع دول تحترمه فعلا وتقدر سيادته.
زيارة ماكرون للمغرب قد تكون خطوة إيجابية، ولكن يجب ألا نعتمد على فرنسا وحدها، علينا تعزيز استقلاليتنا وتوسيع شراكاتنا العالمية.
ليعلم الجميع أن الصحراء المغربية جزء لا يتحزء من هده المملكة الشريفة فمرحبا بالجميع ولا عزاء للحاقدين
زيارة ماكرون قد تكون دبلوماسية، لكن هل سنرى خطوات فعلية لدعم مغربية الصحراء؟ الوقت كفيل بإثبات ذلك.
واخا فرنسا تتعترف بمغربية الصحراء، خاصنا نزيدو نقويو علاقاتنا مع دول أخرى باش ما نبقاشو مربوطين بجهة وحدة.
هادي خطوة مهمة فالعلاقات المغربية-الفرنسية، ولكن واش غيبقى غير كلام رعواني؟ نتمناو من ماكرون يقلب المعطف ديالو ويبان صدق نيتو فالميدان، راه الصحراء مغربية بلا نقاش.
الصحراء في مغربها والمغرب في صحراءه ومكرون يجب ان يعترف بالصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا لمستعمرتها المسماة بالجزاءر التي صنعتها باقتطاعها من اراضي المغرب ودول الجوار
لا تنتظروا من دول الاعتراف بحدودنا وهي بالأساس سبب التقسيم
واش غادي نبقاو نراهنو على فرنسا باش تحل لينا مشاكلنا؟ خاصنا نتكلو على روسنا
زيارة ماكرون خطوة إيجابية لكن لا يجب أن نعتمد على فرنسا فقط لبناء مستقبلنا الاقتصادي
الزيارة القادمة لماكرون تعتبر فرصة هامة لتوسيع التعاون بين المغرب وفرنسا لكن يجب علينا كمغاربة أن نوظف هذه الشراكة في تعزيز الاستقلالية الاقتصادية الوطنية وتنويع الشراكات مع دول أخرى في إفريقيا وآسيا لتحقيق تنمية مستدامة لا تعتمد فقط على الشركاء التقليديين
كيبان ليا هاد الزيارة غاتكون فرصة نعاودو نوصلو لحلم العلاقات القوية والسالكة