كشف يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، عند انطلاق المناقشة التفصيلية لمواد مشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب، أن الحكومة وافقت على إعادة صياغة شاملة لهذا المشروع، دون أن تفقد التمثيليات الاجتماعية هويتها، وهذا وافق عليه رئيس الحكومة وكل مكوناتها منفتحة على ذلك”؛ مبرزاً أن “هذا هو الغرض من المناقشة، من أجل تبديد جميع التخوفات التي ارتفعت حيال هذا المشروع”.

وأفاد السكوري، قبيل انطلاق المناقشة، أنه سيمرّ إلى صيغة أخرى في التعاطي مع النقابات في ما يخصّ قانون الإضراب، موضحاً أنه ستتم مكاتبتها من أجل أن تتلقى الحكومة أجوبة كتابية تضمن الوضوح في الرؤية، وتكون هناك إضاءات واضحة ومسؤولة حيال كل نقطة، وخاطب النواب قائلا: “سأكون منفتحاً على جميع تعديلاتكم وملاحظاتكم”.
وأضاف السكوري أن “من حق النقابات تدبيج بلاغات”، وزاد: “أنا أخاطبكم اليوم ودائماً باسم الحكومة كلها؛ فمشروع القانون حظي بإجماع مكوناتها. هناك نقط خلافية مهمة مع الفرقاء الاجتماعيين ولم يكن هناك إجماع، لكن هناك توافقا كبيرا”.

وتابع الوزير وهو يتحدث ضمن لجنة القطاعات الاجتماعية: “النواب في يوليوز طلبوا توسيع المشاورات فقبلتُ باسم الحكومة، واحترمت إلى أبعد حد عمل المؤسسات الدستورية، وذهبت مثل الناس لأدلي بما يلزم في النقاش. طبعاً لأن الحكومة طرف من الأطراف”، مبرزاً أنه يساند رأيي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وأورد: “أعرف أنكم ستفاجؤون إيجاباً، وهذا يبدد المخاوف بخصوص أن الأغلبية تريد تسريع القانون وتمريره. لو كان ذلك صحيحا لتمّ بين الدورتين”.
وأردف السكوري: “احتراماً للزمن التشريعي قمت بانتظار المجلس الوطني لحقوق الإنسان، رغم أنني غير ملزم من الناحية القانونية؛ وتمّ الاتفاق مع الحكومة على احترام آراء المعارضة والأغلبية. وأنتم تعرفون أن اللقاء كان مبرمجاً سابقاً، فتقدمتم بطلب التأجيل فجرى القبول. لكن لا يمكن أن يكون التأجير لشهر أو أشهر، فهذا يهدر الزمن؛ رغم أنه كان يجب أن يمرّ في الدورة السابقة، أي الربيعية”.

واسترسل المسؤول الحكومي ذاته: “لا يمكن أن يتأجل إلى ما لا نهاية، وفي العمق ليس هناك أي مشكل مع الفرقاء الاجتماعيين، مع أننا لا يمكن أن نتوصل إلى توافق حيال كل شيء”، وأفاد: “لا يوجد مشكل كبير أو عويص في القضايا الكبرى، وآراء المؤسسات الدستورية جاءت بأشياء أنا طالبت بها كوزير باعتباري أتبنى مرجعية. في النهاية ما تطالبون به يدخل في إطار الصالح العام ولا نطمح إلى أي تكبيل للحق في الإضراب”.
وواصل وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات: “هناك ما يمكن أن يستعصي، ويحتاج فقط إلى نوع من الاجتهاد. هذه هي القصة، ليس هناك أي شيء آخر، ولذلك كما قلتُ سأكاتبُ النقابات رغم أنني لم أقم بذلك من قبل”، معلناً أنه في الصيغة النهائية ستتمّ إضافة مادة تتحدث عن الديباجة تماشيا مع ما ورد في الآراء الاستشارية.

وتفاعلاً مع سؤال للنائب البرلماني محمد والزين لفت الوزير إلى أن “قانون النقابات قادم في الطريق بدوره، وهو موجود ضمن الأجندة”، مبرزاً بخصوص توسيع التواصل مع جميع النقابات أنه “سيتمّ إشراك كل التمثيليات الاجتماعية، بما في ذلك التي لا تشارك في الحوار الاجتماعي، وتلك التي لا تتوفر على تمثيلية في المؤسسة التشريعية”.
في اي بلد ديمقراطي تشكل احزاب المعارضة والنقابات دورا اساسيا في اعادة ترتيب الامور السياسية،اذا لاحظت أمورا خارجة عن سياقها الذي يجب ان تكون فيه،وهي بذلك تشكل رقابة ذات وزن لما يشرع من قبل الحكومات والبرلمانات.
بالقانون و لا بلا قانون تيديرو لي بغاو الاضراب حق دستوري و مع ذلك تيقتاطعو ليك من الخلصة و اقدر اجريو عليك يعني الحكومة لي خصها تحتارم القانون هي اول من لا يحترمه
كل هذه المناورات سوف تنتهي بضربة موجعة بالنسبة لأنظمة التقاعد.
كل هذه المناورات من اجل ارغام النقابات على قبول تمرير نظام التقاعد اكثر من مجحف بعد نظام تقاعد الدى سنه بن كيران
قانون عبودية..جريمة سترتكب في المجال الحقوقي …انتكاسة وراء أخرى ….سير عالله
اي مشروع اضراب يتعارض او يمس بسيادة الدولة او مصالحها العليا .يحب ان يضرب بيد من حظيد وعاش الملك.
هذا الحكومة سوف تمرر (ما بدأه بنكيران )جميع القانون التى ليس في مصلحة الموظفين والعمال الإضراب التقاعد وإذماج كنوبس وسنسس نسال الله السلامة والعافية
أين رجال القانون و التشريع في كل هذا ؟ سنوات كثيرة و أنا أستمع إلى نفس الأسطوانة المشروخة، مشروع قانون الإضراب ! واش ما معندناش ناس في المغرب يفهمو في القانون و التشريع ؟ دول العالم أغلبيتها ديمقراطية تتوفر على قانون الإضراب، علاش الحكومة ماتديرش Copier coller ، المغاربة يريدون قانونا للإضراب يحمي حقوق الأجراء على مختلف فئاتهم و في نفس الوقت يراعي مصلحة المواطن بصفة عامة، الله يهديكم ديرو عقلكم، ديرو خدمتكم، راه كلشي ساهل غير بعدو على التمثيل، المسرحية أصبحت مملة بسبب التكرار.
حتى اريح نفسي من هذه التدابير الظالمة اخترت التقاعد النسبي رغم انه ليس في صالحي لأنني من ضحايا مااسموه ظلما بإصلاح التقاعد الذي يمدد مدة العمل إلى 63. لن اغفر لمن كانوا السبب في تطبيق هذه التدابير الظالمة.
لقد بدؤوا بمجال الصحة و تم إخراج مزاولو هذه المهنة من صفة موضف لدى الدولة للمستخدمين ثم انتقال الأجور من المركزية بالرباط للجهوية و الآن قانون الإضراب مافهمتش انا هاد الطبيب و لا الممرض اش بغيتوه يدير
غلاء المعيشة والصالحين على قد الحال
اش من إضراب باقي افرغتوه من مضمونه. في السبعينات كانت الإضرابات في الثانويات والجامعة. عشنا هاته الفترات ثم توسعت إلى العمال والاجراء إلى أن وصلت إلى ما وصل الإضراب إليه حاليا فقد حلاوته.
الامر واضح رغم التطمينات. الدولة تريد تكبيل الحق في الاضراب لي هو حق كوني انساني. الدولة تريد عمالا يعملون ليل نهار بدون اي حقوق. ومن يتكلم عن حقه يطرد وتهظم حقوقه. الامور لا تبشر بالخير. يريدون عبيد السخرة وليس ناس يدافعون عن حقوقهم.
الحكومة تقوم بتهييء الملعب قبل إجراء مقابلة التقاعد التي تستعد فيها الحكومة للانتصار بالضربة القاضية.
على الحكومة أن تستحدث شروطا يستثنى فيها الإضراب من الاقتطاع.
هذه المفاوضات ما هي الا لارغام النقابات الشيوخ على التوقيع ، فلا تكذبوا كثيرا .
ان كنتم تريدون الاصلاح فوجب قبل الشروع من قانون الاضراب ، اخراج قانون النقابات الذي اصبح صلاحا ترغمون به زعماء النقابات به الذين كلهم لم يعودوا قادرين و منهم من عمر سنوات فيها ، و محاسبتهم على المال العام .
لا نريد قانون الاضراب قبل خروج قانون النقابات حتى تجدوا من سيناقشكم و يعطيكم افكارا جديدا عن الاضراب ، اما شيوخ النقابات فيكفيهم جلوسهم معكم على طاولة و قضاءكم لمصالحهم و ازلامهم