دعت فعاليات مدنية إلى تجريم قتل وتعذيب الحيوانات بدون موجب قانوني، وسن نصوص زجرية تعاقب مرتكبي هذه الأفعال طبقًا للأعراف والقوانين الوطنية والدولية الضامنة لحق العيش.
وتأتي هذه الدعوة ضمن التوصيات المنبثقة عن لقاء وطني تحت عنوان “الحيوانات الأليفة نحو رعاية شاملة ومسؤولة”، احتضنته مدينة تزنيت وشاركت فيه هيئات وفعاليات وباحثون في مجال حماية البيئة.
وأوصى المشاركون في هذا اللقاء، الذي أشرفت على تنظيمه جمعية الرحمة للفلاحة والسقي تامدغوست، بضرورة تسريع إخراج إستراتيجية حكومية لحماية الثروة الحيوانية ببلادنا، ومراعاة خصوصيات ومجالات الجهات والأقاليم، بما يضمن الحفاظ على الهوية الوطنية للحيوانات حسب نوعها وأماكن تكاثرها ويساهم في التكامل المجتمعي الطبيعي.

كما خلص المهتمون بمجال حماية الحيوانات الأليفة إلى أهمية وضع سجل رقمي وطني لجميع الحيوانات للمساهمة في تقليص انقراضها،
والاستثمار فيها للحفاظ على البيئة، وكذا الانفتاح على الدراسات العلمية العليا للمعاهد الباحثة في مجال التنشئة السليمة للحيوانات وانسجامها مع البيئة المجتمعية.
وأكد المشاركون في اللقاء ذاته على ضرورة إنشاء مجلس وطني لحماية البيئة والثروة الحيوانية والغابوية والمياه، موازاةً مع تخصيص أراضٍ لإنشاء محميات حيوانية بمختلف التراب الوطني، وتشجيع الجمعيات البيئية على الانخراط في الدفاع عن الحيوانات وتأطير التعامل معها باعتبارها جزءًا مهمًا من طبيعة المجتمع.
وعن اللقاء قال الخضير حفظي، عضو اللجنة المنظمة: “انطلاقًا من النقاش العمومي الخاص برعاية الحيوانات والدفاع عن حقوقها يمكن ملاحظة ارتفاع الوعي بأهمية حماية ورعاية الحيوانات في المغرب”، مشيرًا إلى أن “هذا الوعي يتطلب تضافر الجهود من الجهات الحكومية والمجتمع المدني لتطوير إستراتيجيات فعالة تضمن رفاهية الحيوانات وتحسين ظروف حياتها”.

وأوضح حفظي، في تصريح لهسبريس، أن “المجتمع المدني يضطلع بدور محوري في هذا المجال من خلال تنظيم حملات توعوية وفعاليات تهدف إلى تعزيز مفهوم الرعاية الإنسانية للحيوانات، ما من شأنه تغيير النظرة التقليدية تجاه الحيوانات ودعم فكرة أن رفاهية الحيوانات تنعكس أيضًا على رفاهية المجتمع ككل”.
وأضاف المتحدث ذاته أن “هذا اللقاء الوطني، الذي كان فرصة لتقييم الجهود المبذولة من طرف الدولة المغربية والمجتمع المدني في مجال التعامل مع الحيوانات عبر مداخلات لمجموعة من الباحثين والأخصائيين في المجال، كان أيضًا مناسبة للتحضير لأشغال تأسيس الجمعية الوطنية لحماية البيئة والثروة الحيوانية والغابوية”.
نعم الحق في العيش. لكن هناك حيوانات كثيرة في الشوارع عندنا كالكلاب. تهدد المواطنين. عن أي حق عيش تتكلمون. ابحثوا عن الحل. وليس الكلام. الحق في العيش.
وجب على هذه الفعاليات أن تجد لنا حلا جذريا لهذه المشكلة التي تفاقمت في القرى وفي المدن عوض الكلام الكثير الغير المجدي.
ككممن طفل وطفلة توفي بسبب هذه الكلاب الضالة وحتى الكبار.ماذا فعلت هذه الفعاليات حينها؟؟؟؟؟
في الإسلام الأولوية لحفظ : الدين – والنفس – والعرض – والعقل – والمال.
وعندما يتعارض الأمر بالأولويات الخمس، فالأسبقية للأولويات ومنها حفظ النفس.
انتهى.
من له الحق في العيش أولا…؟؟؟؟ الشاب الذي توفي بعضة كلب مسعور باكادير قبل أربعة أيام ؟؟؟؟
ام الكلاب الضالة….نطلب من هؤلاء المدافعين عن كلاب الشوارع أن يأخذ كل واحد منهم كلب من هذه الكلاب ويتكفل بتربيته وأكله ودوائه وكل ما يلزمه
ان تنادي بتجربم قتل الكلاب شي جميل لكن وجب عليكم المنادات بايجاد حل احسن من الشوارع
طيب
كلام جميل .
لكن من أين نمول التكلف بهذه الحيوانات .
وبما اننا في زمن حرية الرأي فرأي أن من يحمل راية الدفاع عن حقوق الحيوان يجب أن يخصم من راتبه مبلغ تمول منه المصاريف الخاصة بمأوى وطعام وتطبيب هذه الحيوانات .
تمنيت شي واحد من هذ الفعاليات ينوض مع ثلاثة الصباح يمشي للسوق استرزق الله وفي طريقه من منزله الي الطريق للبحت عن وسيلة نقل تعترضه كومة من الكلاب المتوحشة.
على هذه الفعاليات أن تتبنى وتتكفل بهذه الكلاب الضالة التي تهدد الكبار والصغار .
ولا تدعها تأكل الحفاضات المستعملة وتصاب بالجدري كما نلاحض الكتير منهم في الشوارع .
أنا شخصيا أعتقد أن الاسلام يحث على الرفق بالحيوانات و عدم قتلهم, المشكل هو تركها تجول في الشارع بدون تلقيح و لا تعقيم حتى تكاثرت و اصبحت تهدد الساكنة
من الجميل التوعية لكن يجب إيجاد حلول عملية لحماية الأرواح أولا ثم حماية الحيوانات بأمان وحكمة.
على هذه الفعاليات المدنية ان تهتم مصالح المواطن قبل الحيوانات. فماذا عن الكلاب الضالة التي تعتدي على الإنسان في الشوارع. يجب إيجاد حل الإيواء للحيوانات الشارع قبل فرض قوانين والكلام الكثير بدون فعل اي شيء.
هاد الشي ماشي حل، الكلاب كاتفوت الأمان ديال الناس! واش هاد الجمعيات غافلين؟
المرجو من أعضاء هذه الفعاليات أن تستقبل الكلاب الضالة في حديقة منزلهم الكبير أم التنظير من أجل التنظير فقط فلن يحل مشكلة. إتقوا الله
هاد الشي مزيان باش نزيدو الوعي بحقوق الحيوانات، ولكن عيب وعار تبقى الأمور غير فالكلام. خاص مرحل عملية فعالة للحيوانات الضالة لي ولات تهديد للناس وصغير وكبير. نديرو الجهد ونلقاو حلول متوازنة تحفظ سلامة البشر والحيوان وتحافظ على المدينة نضيفة وآمنة.
لنكن واقعيين، الوعي بأهمية الحيوانات أمر إيجابي، لكن في ظل تفاقم ظاهرة الكلاب الضالة، نحتاج لحلول عملية تراعي سلامة المواطنين والحيوانات على حد سواء.
المبادرات التي تعنى بحقوق الحيوانات مهمة، لكن يجب مراعاة سلامة المواطنين أولا. إذا كان هناك خطر من الحيوانات الضالة، فالمطلوب هو خطة شاملة لحل هذه الإشكالية بتواز
الحيوانات جزء مهم من البيئة لكن سلامة المواطنين لها الأولوية
مدا عن الحيوانات التي تموت دهسا في الطرقات المغربية خاصة الطريق السيار قطط وكلاب وقنافد طيور ارانب سناجب
لاتكتفوا بتجريم قتل الحيوان انظر روا في حل للكلاب الضالة التي تكاثرت الىحد انها اصبحت تقطع الطريق على المارة ومن هؤلاء من لقي حتفه بسبب عضة كلب ضال فإن كنتم تحترموا الحيوان فلا بأس من احترام الانسان
المشكل هو أن هؤلاء يقلدون الغربيين في السلبي ويغفلون عن الايجابي ،فالايجابي هو أن أولائك الذين يتعايشون مع الحيوانات في العالم ،كالكلاب مثلا يلقحونهم ضد السعار بكيفية منتظمة ،ثم انهم يعقمونهم حتى لايحملوا معهم الحشرات المضرة والناقلة للفيروسات،أما نحن فنتعايش معهم بسعارهم وحشراتهم نسأل الله العافية.
لا غير خليو الحيوان هو االلي يقتل الانسان .
انا من محبي الحيوانات، لكن الكلاب و القطط تكاثرت بشكل مهول،فمن المستفيد يا ترى؟ هل هم مستوردي اكلهم ام الاطباء البيطريين الذين هم ايضا تكاثروا ولا يساهمون في حملات تعقيم هاته الحيوانات الضالة لانهم يعلمون ان هناك جمعيات و التي هي ايضا تكاثرت، يجلبون لهم هذه الحيوانات و الفاتورة يدفعها المتبرعين و الباقي في جيبهم.ننتظر ملجأ اكادير بفارغ الصبر لكن للاسف طاقته تتحمل فقط 1000 كلب و 200 قط و هذا العدد ستجده في حي واحد فقط
واش هذا الجمعيات معندها ما يدار مؤخرا كلب مسعور قتل شاب قبلها كلب شوه وجه طفلة صغيرة نصيحة لهاته الجمعيات سيروا تخدموا بالمعقول واتركوا السلطات المختصة تقوم بعملها لو كان الشغل في يدي نتابعكم قضاءيا لأن هناك مآسي وقعت بسببكم
حنا في المغرب خصنا شي وحدة بحال الفرنسية Brigitte Bardot.يمكن شي نهار في المغرب ندافع عن الاغنام والعجول والجمال ونمنع ذبحهم. الكلاب تسبب الأمراض وتفتك احيانا بالبشر.