أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة تنغير، الخميس، حكما بالحبس النافذ لمدة عامين في حق فقيه مزعوم، ألقت القبض عليه فرقة الشرطة القضائية التابعة لمفوضية الشرطة في المدينة؛ لتورطه في قضايا ابتزاز وشعوذة استهدفت بشكل خاص النساء في المنطقة.
وكانت فرقة الشرطة القضائية قد تمكنت، بتعليمات وإشراف مباشر من وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتنغير، من كشف ملابسات القضية بعد تلقي شكاوى من نساء تعرضن للابتزاز على يد هذا الفقيه المزعوم، الذي كان يعمل تحت غطاء الدين والشفاء مستغلا ثقة النساء به من خلال ادعاءاته بقدرته على حل مشاكلهن الشخصية والعائلية.
الفقيه المزعوم، الذي أدانته المحكمة بسنتين حبسا نافذا، كان يصوّر ضحاياه في أوضاع مخلة، ثم يستخدم هذه الصور كوسيلة لابتزازهن ماليا. وقد عُثر بحوزته على مجموعة من الصور والطلاسم التي تحمل علامات السحر والشعوذة؛ وهو ما يؤكد طبيعة نشاطه الإجرامي.
ويعكس هذا الحكم الصادر من المحكمة الابتدائية بتنغير التزام السلطات القضائية بحماية المواطنين وضمان سلامتهم من مثل هذه الأعمال الإجرامية. كما يشكل دعوة للمواطنين لتعزيز الوعي بخطورة السقوط في فخ الابتزاز والشعوذة وضرورة التحلي بالحذر والتحقق من صحة أي شخص يدعي القدرة على الشفاء أو حل المشاكل بطرق غير تقليدية.
الحمد لله والشكر لله على هبة الدولة في مؤسساتها.الشكر موصول للسيد وكيل جلالة الملك على مجهوداته في الحد من الجريمة في هذآ الربوع من الوطن
أستاذ عنتر ليس مجرد وكيل للملك بتنغير فقط، بل هو رمز للعدل وحارس للكرامة الإنسانية بجنوب الشرقي بأسره. بعمق إنساني وشعور بالمسؤولية قل نظيره، يضع روحه في كل قضية ويسعى بكل طاقته للدفاع عن الضعفاء وردع الظلم. هو ذلك الشخص الذي لا يغلق عينيه عن معاناة الآخرين، ولا يدع خوفًا أو تهديدًا يثنيه عن القيام بواجبه. أستاذ عنتر يجسد الأمل لكل من عانى من الظلم في هدا الجزء المنكوب من المغرب، عرفته مدينة ورزازات و زاكورة قبل مدينة تنغير، يبعث برسالة قوية لم يفهمها منتخبون هذه المنطقة مبنية على أن هناك من يقف إلى جانب الحق مهما كانت الظروف.