اضطر موظف شرطة مكلف بتأمين قسم المستعجلات بمستشفى سيدي مومن بمدينة الدار البيضاء لاستخدام سلاحه الوظيفي، مساء الخميس، وذلك لتحييد الخطر الصادر عن جانح عرض الطاقم الطبي وشبه الطبي لتهديد خطير باستخدام السلاح الأبيض.
وأفادت مصادر هسبريس بأن المشتبه فيه، وهو من ذوي السوابق القضائية العديدة، تعمد تهديد سلامة الأطقم الطبية والإدارية بالمستشفى باستخدام سلاحين أبيضين، وهو ما اضطر موظف الشرطة الذي يؤمّن قسم المستعجلات لاستخدام سلاحه الوظيفي وإصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى، بعدما رفض الامتثال وأبدى مقاومة عنيفة.
وأضافت المصادر ذاتها أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت الحراسة الطبية بالمستشفى، وذلك في انتظار إخضاعه لإجراءات البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، للكشف عن دوافع وخلفيات ارتكاب هذا الفعل الإجرامي
اظن ان المعطوب بسلاح الشرطي تم رفض دخوله للمعالجة في المستشفى ،لان مستشفيات الدولة المغربية كارثية من حيث التسيير والتنظيم ،بمجرد محاولة دخولك إلى المستشفى تلقى مشاكل مع رجل الأمن الخاص الدي لا علاقة له بخدمة المستشفيات للأسف ولازلنا في آخر قائمة الدول النامية من حيث المجال الصحي وفي سنة 2024 ياحسرتاه على المغرب
إذا كان الجانح منع من حقه في التطبيب و العلاج، طريقة احتجاجه ذات طابع إجرامي بحمله السلاح الأبيض، إذ كان عليه الاحتجاج بطريقة سلمية لإيصال شكايته، تظلمه، رسالته، فنحن لا يحكمنا قانون الغاب رغم أن بعض مستخدمي القطاع تصرفاتهم غير إنسانية و لا مهنية.
المهم انه نجح في اخد سرير للعلاج. انا ضد ان يكون مريض يعاني من طول انتضار الطبيب، فيأتي سجين و يدخل عند الطبيب بدون موعد. لاحظت ان السجناء يستفيدون من التطبيب بدون مشاكل و مجانا في حين المواطن الصالح يعاني الويلات.
ما نعيشه في احياءنا الشعبية ليلا نضطر معه ان نطلب من جميع رجال الأمن إطلاق المار على كل شخص يحمل سلاح أبيض و يهدد سلامة المارة و ممتلكاتهم . إطلاق النار حتى دون تحذيره . (ناقص واحد ناقص مشكل) .