توجت مدينة أكادير بجائزة شنغهاي للتنمية المستدامة في المدن، في إطار فعاليات اليوم العالمي للمدن بمدينة الإسكندرية المصرية؛ وهي مبادرة عالمية يقودها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بشراكة مع بلدية شنغهاي، وتهدف إلى تشجيع المدن عالميا على اعتماد سياسات حضرية تراعي الجوانب البيئية والاجتماعية، مما يعزز دورها في بناء مستقبل أكثر استدامة.
وتسلم الجائزة البشير بنحماد، نائب رئيس المجلس الجماعي لأكادير، تتويجا للجهود التي تبذلها هذه الجماعة في التدبير المستدام للموارد المائية وتعزيز البنية التحتية الخضراء.
وتبعا لجماعة أكادير، فتتمحور تلك الجهود في تحديث الإنارة العمومية؛ وهو “ما جعل الشوارع أكثر أمانا وأقل استهلاكا للطاقة”، إلى جانب “إعادة استخدام المياه المعالجة لري المساحات الخضراء، مما يعزز إدارة الموارد المائية”.
وفي السياق نفسه، شملت الجهود ذاتها مشروع نظام النقل السريع بالحافلات (BHNS) الذي يقلل الضغط على الطرق ويخفض الانبعاثات؛ فضلا عن “مبادرة المدينة الذكية التي تقدم حلولا تكنولوجية لتحسين الخدمات العامة” وتعزيز الحدائق والمنتزهات الحضرية والمساحات الخضراء، “مما يوفر أماكن للترفيه والتواصل مع الطبيعة”.
تتويج مدينة أكادير، إلى جانب أربع مدن عالمية أخرى وهي ملبورن الأسترالية وتريفاندورم الهندية والدوحة القطرية وإيستا المكسيكية، يعكس “التطور الذي شهدته أكادير في مجالات متعددة؛ وهو ما يجعلها نموذجا يحتذى به للمدن الراغبة في تحقيق تنمية حضرية مستدامة”.
تحية لمدينة أكادير على الجهود الرائدة في التنمية المستدامة مثل مشروع النقل السريع بالحافلات وتحديث الإنارة بقي أن نحافظ على هذا التوجه ونعممه على باقي المدن المغربية خاصة في مواجهة تحديات الموارد المائية المتزايدة
خاص نباركوا لأكادير، ولكن راه الإشادة الحقيقية تكون ملي هاد المشاريع نتعمم فالمغرب كامل ونشوفوا تأثيرها فحياتنا اليومية. التنمية المستدامة مهيش غير ديكور، خصها تعكس فعلاً على المعيشة ديال المواطنين.
كانبغي نشوفو الإصلاحات اللي دارتها أكادير تتطبق فكل المدن، ماشي غير خبارات زوينة فالتقارير، خاص الفعل فالميدان حسن من الصور!
واش غير أكادير اللي تستاهل التنمية؟ باقي المدن المغربية حيت واش عندها المشاريع الخضرا والا ماكاين ما يدير؟ المهم فهاد الجوائز هو عمل حقيقي على الأرض مشي غير بزاف د البروتوكول وصافي!