خبراء: القرار الأممي بشأن الصحراء المغربية يضع دي ميستورا في مأزق

خبراء: القرار الأممي بشأن الصحراء المغربية يضع دي ميستورا في مأزق
كاريكاتير: عماد السنوني
الأحد 3 نونبر 2024 - 20:00

مدّد مجلس الأمن، الأسبوع الجاري، ولاية بعثة “المينورسو” في الصحراء المغربية لمدة عام إضافي، حتى 31 أكتوبر 2025، مع رفض تعديلين تقدمت بهما الجزائر على مشروع القرار، الذي صاغته الولايات المتحدة الأمريكية. وحظي القرار الجديد بتأييد 12 عضوا بمجلس الأمن.

ويعني تمديد ولاية بعثة “المينورسو” استمرار المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في مهمته وسط تساؤلات حول إمكانية مغادرته، وهي التساؤلات المستندة إلى تلميح دي ميستورا في وقت سابق بعزمه تقديم استقالته في حال عدم تحقيق أي تقدم في ملف الصحراء المغربية، إضافة إلى ما يصفه مراقبون بـ”الزلات” التي راكمها خلال السنتين الأخيرتين، أبرزها زيارته جنوب أفريقيا ودعمه مقترح جزائري يروم تقسيم الصحراء إلى قسمين.

ومع ذلك، فإن “استقالة دي ميستورا لن تكون أبدا بسبب المغرب، بل بفعل الجزائر”، وفق ما أكده السفير عمر هلال، في آخر تصريحاته، مبرزاً أن المغرب “يرغب في التعاون معه مستقبلا”.

الأكاديمي والمحلل السياسي محمد العمراني بوخبزة اعتبر أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية “وقع في حرج كبير نتيجة عدم تقديره لحساسية ملف الصحراء المغربية وتعقيداته وخطواته فيه”.

وأوضح بوخبزة، في تصريح لهسبريس، أن دي ميستورا “لم يأخذ بالحسبان البعد الاستراتيجي والتوازنات الإقليمية والدولية المحيطة بالقضية، وهو ما يختلف تماماً عن الملفات الأخرى التي قد يكون عمل عليها، رغم أنه لم يحقق نجاحاً ملحوظاً في أي منها”، لافتا إلى أن هذا التجاهل “قد يؤدي إلى خطوات غير محسوبة النتائج على مستقبل القضية”.

وأضاف أن قرار مجلس الأمن الأخير لم يعكس أي تأثير للجزائر على مجريات الملف، “حيث فشلت في إدخال تعديلات أو إحداث تغيير على النصوص المتعلقة بالصحراء المغربية”، مشيرا إلى أن هذا “يعكس ضعف نفوذ الجزائر، حتى مع وجودها في مجلس الأمن مقارنة بالدعم الذي يحظى به المغرب من قبل القوى الكبرى، خاصة الدول دائمة العضوية، وهو ما يظهر أن الأطراف المؤثرة في الملف لا تزال متمسكة بدعمها للموقف المغربي”.

في هذا السياق، أشار المحلل السياسي ذاته إلى أن المغرب يحظى بدعم قوي ومستمر من قبل مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة فيما يتعلق بمقترح الحكم الذاتي. وأضاف أن الأمين العام للأمم المتحدة تحدث بشكل واضح عن هذا الدعم والزخم الذي يحيط بالمبادرة المغربية، مؤكداً أن هذا الموقف يعكس الواقع الدولي الجديد الذي لا يمكن تجاهله، وهو ما يعززه أيضاً قرار مجلس الأمن الأخير.

وأردف أن دي ميستورا “إذا لم يأخذ هذه المعطيات بعين الاعتبار قد يجد نفسه في موقف يضطره إلى مغادرة منصبه”، مشيرا إلى أن هذا الملف يسير في اتجاه واضح ومتفق عليه دولياً، “وأي خطوات من المبعوث الأممي لا تتماشى مع هذا الاتجاه قد تسهم في عرقلة المسار الإيجابي الذي يتخذه الحل”.

وخلص الأكاديمي ذاته إلى التأكيد على أن المغرب “لا يأبه في الوقت الحالي ببقاء أو مغادرة دي ميستورا لأنه يتحكم بزمام الأمور في هذا الملف، ويفرض رؤيته وشروطه على الأرض وفقاً لاستراتيجية محكمة، ويدير زمن حل النزاع بالشكل المطلوب، مما يجعله في موقع قوة. لذلك فإن أي مبعوث أممي، سواء كان دي ميستورا أو غيره، يجب أن يكون واعياً بهذه الحقائق ويعمل وفقاً لها إذا أراد تحقيق تقدم حقيقي في الملف”.

المحلل السياسي لحسن أقرطيط أوضح، من جانبه، أن “المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية يواجه مأزقاً حقيقياً يتمثّل في الزمن الذي أصبح يحاصره”، مشيراً، في تصريح لهسبريس، إلى أن تبني القرار 2756 “يضع دي ميستورا أمام مفترق طرق، حيث يعتبر شاملاً ويجمع بين 16 قراراً سابقاً حدد فيها المجلس بوضوح أطراف النزاع وكون الموائد المستديرة إطار وحيد للتوصل إلى حل سياسي متوافق عليه، ويؤكد أن مبادرة الحكم الذاتي تشكل الحل السياسي المرجو”.

وأبرز أقرطيط أن التحدي الأكبر بالنسبة لدي ميستورا يكمن في إقناع الجزائر بالعودة إلى طاولة المفاوضات، خاصة بعد امتناعها عن التصويت على قرار مجلس الأمن الأخير، مشيراً إلى أن ما يزيد من تعقيد مهمته هو كونه مطالب بتفعيل القرار 2756 قبل أبريل القادم.

ورغم التحديات، يضيف أقرطيط، “لا يزال المغرب متشبثاً بالمسار الأممي، على الرغم من بعض الأخطاء التي ارتكبها دي ميستورا مثل زيارته جنوب إفريقيا وتصريحاته المثيرة للجدل حول التقسيم، وهو مقترح جزائري”.

وختم تصريحه بالقول إن دي ميستورا “أمامه ستة أشهر فقط لإثبات قدرته على تحريك المفاوضات، فإذا فشل في تحقيق هذا الهدف سيكون عليه الاختيار بين الاستمرار دون تحقيق أي تقدم أو تقديم استقالته”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • مراقب
    الأحد 3 نونبر 2024 - 20:10

    لكل من يشكك في اعتراف الولايات المتحده الامريكيه بمغربية الصحراء…اقول له أن اعتراف امريكا بمغربية الصحراء تم تسجيله في السجل الفدرالي الأمريكي ( بمثابة الجريدة الرسمية عندنا) كقانون امريكي وجب الالتزام به في السياسة الخارجية …و لالغاء اعتراف امريكا بمغربية الصحراء …يجب ان يخرج قانون امريكي اخر يلغي القانون الاول بمغربية الصحراء…و هذا الذي لم يحدث … اما بخصوص فرنسا …فلا داعي للحديث … اسبانيا و المانيا تقريبا نفس الموقف من دعم المغرب لخطة الحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع …دول الخليج كلهم بدون استثناء يدعمون سيادة المغرب على صحرائه …و تبقى العصابة العسكرية الحاكمة في الجزائر التي تعرف تمام المعرف ان ملف الصحراء الغربيه المغربية خاسر بالسبة لها …تبقى تصرف اموال الشعب الجزائري على البوليساريو..و النتيجة صفر…مع العلم أن الجزائر من دول العالم الثالت التي يحتاج مواطنوها اي فلس للنهوض ببنية البلد …و الرقي بمعيشة المواطن الجزائري.

  • Amin
    الأحد 3 نونبر 2024 - 20:13

    بعد القرار الأممي الاخير على دي ميستورا ان يقدم استقالته لحفظ ماء الوجه

  • med de laayun
    الأحد 3 نونبر 2024 - 20:19

    مستر تورى سيضع حقيبته في بنوك ايطاليا و سويسرا ويترك الكبرنات بدون وداع ويدع الصحراء في المغرب والمغرب في الصحراء و المرتزقة في تندوف الى أن يرت الله الأرض ومن عليها وتصبحون على خير

  • مفيد ابو الغار
    الأحد 3 نونبر 2024 - 20:21

    لو كان الأمر بيدهم لالتحق المواطنين المغاربة المحتجزون بتندوف حالا بأرض الوطن،لكنهم محتجزون للأسف لدى الجزائر وعصابة البوليساريو .

  • Abdourabat
    الأحد 3 نونبر 2024 - 20:27

    ديميستورا يجمع باليزتو ويمشي فحالو.
    الصحراء مغربية وستبقى مغربيةالى يوم البعث واخا يكونو بزاف ديال ديميستورات.

  • Lamya
    الأحد 3 نونبر 2024 - 20:33

    رغم وصفها بالزلات زيارته لجنوب أفريقيا ودعمه مقترح جزائري قديم بتقسيم بالصحراء المغربية إلى قسمين, ولكنها زلات ثقيلة و في الحقيقة لا تغتفر و على المغرب سحب الثقة منه

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 3 نونبر 2024 - 20:35

    أعتقد أن السيد ديميستورا سلك الطريق المستحيل و الصعب بسوء نية حينما اقترح تقسيم الصحراء المغربية مع الجزائر و بذالك يكون قد وضع نفسه في مأزق أمام مجلس الأمن و أبان عن انحيازه التام للطرف الاخر لأنه لم يدعوا الأطراف الأربعة لحضور الموائد المستديرة حتى يتبين له الخيط الأبيض من الخيط الأسود و هو الطريق السهل لمعرفة النوايا الحقيقية لكل طرف أو فضح من يعرقل الحل السلمي السياسي كما تنص على ذالك قرارات مجلس الأمن لكنه اختار مقترح التقسيم للالتفاف على الحل الوقعي او انقاذ النظام الجزائري من اجبارية حضوره الموائد المستديرة، السيد ديميستورا مبعوث فاشل لأنه لم يدعوا الأطراف الأربعة الى مائدة واحدة للاستماع اليهم و اختار خيارات قديمة ولا عليها الزمن للهروب الى الأمام و تبرير فشله نزولا عند رغبة من ورطوه في هذا المستنقع.

  • مغربي
    الأحد 3 نونبر 2024 - 20:37

    النظام العسكر الجزائري مجرم العميل و صنيعته مليشيات بوليساريو الإرهابية هما و من يدور في فلكهم من تبخرت مناوراتهم و مخطاطتهم معادية بل حصدو الفشل الذريع و ما يقطع الشك باليقين عدم تصويت ممثل النظام الجزائري مجرم العميل على قرار رغم جرهم مبعوث اممي ستافان دي ميستورا عن حياد بل مساهمة في مخطط التقسيم قديم جديد إلى أن حصيلة واضحة المعالم بالقرار إلى أن المعارك لازالت لم تنتهي و لن تنهي الا بانتهاء النزاع مفتعل حول الصحراء المغربية التي باتت مسألة وقت فقط الصحراء المغربية حقيقة لا غبار عليها تاريخيا احب من أحب و كره من كره مهما كلفت من التضحيات بالسلم بالحرب خلف شعارنا الخالد:
    الله *** الوطن *** الملك.

  • maghribi
    الأحد 3 نونبر 2024 - 20:43

    فل يقسمو الجزائر إلى ثلاث دويلات القبائل و شعب بن بطوش و الطرارق
    أنا المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها
    إنتها الكلام

  • متابع
    الأحد 3 نونبر 2024 - 20:44

    زحف حبو الرمال فإلتقمته ، الصحراء مغربية

  • مكمن النجاح
    الأحد 3 نونبر 2024 - 20:56

    ديميستورا إذا أراد أن ينجح في مساعيه فعليه أن يأخذ مقترح الحكم الذاتي ويحدد فيه الخطوط الحمراء التي وضعها المغرب، ثم ينتقل به الى الأطراف الأخرى وحلفائهم كجنوب افريقيا ليبدوا فيه مايرونه يحفظ ماء وجوههم ،وماعدا ذلك فهو جري وراء السراب وتضييع للوقت ليس الا.

  • Karimov
    الأحد 3 نونبر 2024 - 21:47

    هاذا المعتوه الاممي المرتشي غرد خارج الصرب وحرق جميع اوراقه ولا محل له من الإعراب ولم يتبقى له إلا وضع استقالته ووضع المفاتيح فوق الطاولة غير مغضوب عليه واتمنى ان يكون هاذا المعتوه الاممي اخر معتوه اممي وغلق هاذا الملف نهائيا.

  • عباس
    الأحد 3 نونبر 2024 - 22:05

    اكبر خطاء ارتكبه ديمستورا هو طرحه اقتسام الأرض وهادا الطرح رفض من طرف المغرب والمرتزقة ربما استجاب لفكرة الجزاءر او ج. أفريقيا

  • مراقب
    الأحد 3 نونبر 2024 - 22:35

    اريد فقط ان اعرف من السي تبون :كيف يحس وماهو شعوره واحساسه عندما يجلس مع المسؤولين من الدول الخليجية والعربية والاوروبية الامريكية والافريقية التي تعترف بالصحراء المغربية وتؤيد الحكم الذاتي
    هل عندك الشجاعة ولاتخجل ولاتحرج ان تجلس معهم وانت تعرف تمام المعرفة بانهم يصطفون مع الدولة الشريفة على خط واحد وانت خارج التغطية
    نصيحتي لك ابتعد عن المغرب واستغفر الله وارجع الى الصواب لان ايامك وشنقريحة معدودة والاعمار بيد الله وسوف تحاسب اولا عن شعبك وثانيا عن جارك

  • Saad
    الأحد 3 نونبر 2024 - 22:51

    احسن استراتيجية للتعامل هؤلاء الأوغاد في الأمم المتحدة والبوليزبال، هو اعطائهم فرصة قبول حل الحكم الذاتي ال غاية أكتوبر 2025. بعد ذلك، يجب سحب هذا المقترح اطلاقا ووضع مقترح جديد بدون حكم ذاتي.

  • Dadi
    الأحد 3 نونبر 2024 - 22:55

    خسرت الجزائر ملايين الدولارات من أجل هذه القضية ليس
    فقط من أجل تحركات البوليزاريو ولكن الجزائر اغدقت تحت الطاولة على كل من يريد مساعدتها في هذه القضية.

  • الطالبي
    الأحد 3 نونبر 2024 - 23:02

    ديمستورا ما عليه الان الا ان يقدم استقالته الى الامين العام للامم المتحدة ويغادر مقر المنظمة بعد الفشل الدريع الذي مني به في قضية اشرافه على ملف الصحراء المغربية الذي لم يستطع معه الوصول الى حل من أفق عليه او تقريب وجهات النظر بين المغرب صاحب الارض الحقيقي والقانوني والكيان الوهمي المزعوم والمدعوم من طرف أعداء وحدتنا الترابية الممثل في الجزائر

  • Mounir
    الأحد 3 نونبر 2024 - 23:25

    ديمستوراء في الكاريكاتور يشبه رييس الكبرانات الى حد ما.

  • كريم بوزبيطة تطوان
    الإثنين 4 نونبر 2024 - 02:10

    ليعلم ديمستورا والامم المتحدة جمعاء ان الصحراء مغربية وستبقى مغربية ولا عزاء للحاقدين .
    انتهى الكلام .

  • مواطن
    الإثنين 4 نونبر 2024 - 02:31

    لقد دخل السيد ديميستورا المأزق منذ أن شرد بمهمته نحو دولة جنوب افريقيا التي لا تمت للمنطقة الشمال الغربي الإفريقي بصلة غير صلتها بنظام العسكر الجزائري و عداوتها المجانية للمغرب . و لقد شرد أيضا منذ عدم مراعاته لتطورات الملف و الإعترافات الدولية المتزايدة الوازنة بمغربية الصحراء و عدد القنصليات الدولية المفتوحة في حواضر الأقاليم الجنوبية للمملكة . و لقد جنح عن القرارات الأممية التي تشيد بمقترح الحكم الذاتي كأساس لحل الصراع بين المغرب و نظام العسكر الجزائري . و لقد جنح أيضا عندما صمت عن من أوحى له بفكرة تقسيم الصحراء .و لقد جنح أيضا عندما لم يراعي الجو الديموقراطي و التنموي في الأقاليم الصحراوية الجنوبية للمملكة و النخب الصحراوية التي تسير كل المصالح و الخدمات في الصحراء المغربية . و جنح عندما تغاضى عن القهر و الإحتجاز الذي يعاني منه الآلاف من محتجزي تندوف قسرا تحت سياط سلاح مرتزقة البوليساريو الجزائرية .

  • متتبع
    الإثنين 4 نونبر 2024 - 07:22

    الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الوحيد المنطقي الواقعي حل يتوافق مع التغيرات الدولية.. حتى لا تكون الصحراء بؤرة للجامعات الإرهابية او مكان هشا لتوليد جو لا استقرار.
    الجزائر تعرقل هذا الحل لأن هدفها هو إطالة هذا النزاع ما يخدم خبثها الدفين.. من أجل استنزاف المغرب عرقلة جهوده خطواته في التنمية

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر