أبدى المبعد الصحراوي مصطفى سلمة ولد سيدي مولود، رفضه للمقترح الذي تقدمت به مفوضية غوث اللاجئين، لترحيله إلى دولة فنلندا، دون تمكينه من جواز سفر، ودون لمّ شمل عائلته اللاجئة في الجزائر.
وقال ولد سيدي مولود في رسالة توصلت بها هسبريس، “لقد أكد لي مكتب المفوضية السامية لغوث اللاجئين بموريتانيا أنه لا يمكن أن يتغير أي من الشروط المتعلقة بترحيلي إلى فنلندا، أي أن عائلتي ليست ضمن برنامج اللجوء و أني سأسافر بجواز سفر صالح فقط لوصولي إلى بلد اللجوء، وفوق ذلك فمسئولية مفوضية غوث اللاجئين تجاهي وتجاه لمّ شمْل أسرتي اللاجئة في الجزائر تنتهي بمجرد وصولي إلى فنلندا، وإذا كانت لديّ أية مطالب علي أن أقدمها للسلطات الفنلندية بعد وصولي”.
واعتبر المبعد الصحراوي، الذي يعتصم أمام مقر مفوضية غوث اللاجئين بالعاصمة الموريتانية منذ شهر ماي الماضي، أنّ مقترح المفوضية، سيبعده أكثر ويطيل انشغاله عن هدفه الأساسي الذي يعاني بسببه منذ أزيد من ثلاث سنوات، “والمتمثل في السعي لتقريب وجهات نظر الصحراويين حول طريق سياسي ينهي معاناة شعبنا المستمرة منذ عقود، كما أنّ المقترح لا يحلّ المشكلة الانسانية التي تعانيها أسرتي منذ إبعادي من طرف البوليساريو والجزائر عن أبنائي في مخيمات اللاجئين الصحراويين فوق التراب الجزائري”.
وجدّد ولد سيدي مولود في رسالته التأكيد على أنّه “لا يمكنني السفر إلى فنلندا كبلد لجوء ما لم يكن ذلك سينهي معاناةَ أسرتي الانسانية، ويمكّنني فورا من حقي في التنقل لاستكمال نضالي في سبيل البحث عن حلّ سياسي ينهي معاناةَ أهلنا، فلا يعقل أن يكون كل العالم مهتما بإيجاد حل لقضيتنا ونحن مغيّبون عن المشاركة في هذا الحل بالإبعاد وتقييد الحركة والمنع من النشاط السياسي”، متمنّيا أن يجد ردّا في القريب العاجل من إحدى دول جوار الصحراء، “خاصة و أنّ الكل يعبّر عن دعمه الدائم لكل ما من شأنه أن يخفف من معانات الشعب الصحراوي و ينهي نزاع الصحراء الذي أنهك منطقتنا وعطل تكاملها التنموي”.
والله العظيم لن ينفعنا مع هؤلاء الخون في الجزائر الشقيقة الى قطع رؤوس من سولت له نفسه او نفس نفسه التطاول على حرمة المغرب
وانا لاانتظر شيء من (المخزن ( بل الشعب وعلى المغرب (ملكا( اطلاق منجزات ضخم في مناطق الجنوب من اجل هجرة المغاربة (اليد العاملة( مما سيجعل من الاقلية المناهظة التزام الصمت وصعود جيل جديد عاشق للوحدة
واش عائلتو لاجئة ولا محتجزة في الجزائر??
Le Maroc se doit d'aider Mostafa Salma à obtenir gain de cause et notre diplomatie doit oeuvrer dans ce sens. Le fait de l'envoyer en Finland c'est pour l'éloigner également de la région du conflit et donc éloigner les tourments qu'il va causer au Polisario : Il faut comprendre que la demande de Mostafa Salma de pouvoir retourner à Tindouf aux côtés des siens est une aubaine que le Maroc doit s'empresser de soutenir, car une fois là-bas il pourra oeuvrer de l'intérieur des camps pour la solution marocainen et le Polisario ne pourra rien y faire car ils auront peur que le monde entier voit clairement qu'ils ne respectent pas les drouts de l'homme et qu'ils n'acceptent aucun avis politique en dehors du leur. Si Aminatou Haidar vit à Laayoune et oeuvre ouvertement pour le Polisario, Mostafa Salma vivra à Tindouf et oeuvrera ouvertement pour l'autonomie proposé par le Maroc. C'est pour ça que le HCR veut le faire éloigner en l'envoyant en Finland, pour le faire taire