هينبرج: ترامب يفيد المغرب في قضية الصحراء .. وفتح قنصلية الداخلة ممكن

هينبرج: ترامب يفيد المغرب في قضية الصحراء .. وفتح قنصلية الداخلة ممكن
صورة: هسبريس
الإثنين 11 نونبر 2024 - 03:00

قالت سابينا هينبرج، خبيرة أمريكية بمعهد واشنطن، إن “قيام ترامب بتفعيل قراره الاعتراف بمغربية الصحراء من خلال فتح قنصلية بالداخلة أمر غير مضمون”.

وأضافت هينبرج، في حوار مع هسبريس، أن ترامب يحتمل أن ينتهج سياسة جديدة في العلاقات بين أمريكا والجزائر قد تحمل الكثير من المفاجئات مقارنة بفترة إدارة بايدن.

وأوردت المتحدثة عينها، التي خطّت العديد من التقارير عن الأوضاع في دول شمال إفريقيا، أن عودة ترامب يمكن أن يكون لها أثر إيجابي بالنسبة للمغرب على مستوى الأمم المتحدة في ما يتعلق بملف الصحراء.

وبيّنت الأستاذة المحاضرة في كلية الخدمة الدولية بالجامعة الأمريكية بواشنطن ألا أحد يعرف قرارات ترامب المستقبلية حول الوضع في شمال إفريقيا، مشددة على أنها “ستكون منطقة غير ذات أولوية في سياسته الخارجية”.

نص الحوار:

عاد ترامب إلى البيت الأبيض من جديد، هل هذا إيجابي بالنسبة لدولة مثل المغرب؟

أعتقد أن التصور في المغرب هو أن عودة ترامب يمكن أن تعطي دفعة إيجابية للعلاقات المغربية الأمريكية، خاصة بسبب الاعتراف الذي قدمه ترامب في نهاية إدارته، بتأييده مطالبة المغرب بالسيادة على الصحراء. وخلال فترة إدارة بايدن لم يتم التراجع عن هذا الموقف أو تعديله، لكنه أيضًا لم يُدعم بشكل واضح.

وبدلاً من ذلك حاولت إدارة بايدن التأكيد على دعمها الوساطة الأممية. لكن من المهم أيضًا ملاحظة أن العلاقات بين الولايات المتحدة والمغرب تحت إدارة بايدن يمكن وصفها بأنها كانت قوية بالفعل، فقد استمرت مجالات مهمة من التعاون، مثل مناورات “الأسد الإفريقي” العسكرية.

كما استمرت الحوارات الإستراتيجية بين البلدين، لذا، نعم، حتى لو كان هناك أمل في أن تعطي إدارة ترامب الثانية دفعة إلا أن هناك بالفعل الكثير من العوامل الداعمة لهذه العلاقات القوية.

وماذا عن العلاقات بين المغرب والجزائر؟.

ما يمكنني تأكيده هو أنه في ظل إدارة بايدن كانت هناك سياسة تهدف بشكل أساسي إلى الانخراط بنشاط مع الجزائر. أعتقد أن هذا حدث بشكل أكبر مقارنةً بإدارة ترامب السابقة، وربما كان مدفوعًا جزئيًا بفكرة وجود فرصة بسبب العلاقات المتوترة نسبيًا بين الجزائر وروسيا. أعني أن العلاقة بين الجزائر وروسيا تعود إلى زمن طويل، وكانت قوية، ولكن إدارة بايدن، كما أعتقد، رأت حقًا فرصة للاستفادة من بعض التحديات، مثل ما حدث بعد غزو أوكرانيا وما شابه ذلك.

ولا أستبعد أن تتبنى إدارة ترامب الثانية نهجًا مختلفًا للتعامل مع الجزائر، فقط لأن ترامب، في اعتقادي، قد يكون أكثر استعدادًا لمواجهة روسيا بشكل مباشر. ولكن، من ناحية أخرى كانت هناك مفاجئات في إدارة ترامب الأولى، وأعتقد أنه قد تكون هناك مفاجئات أخرى، وستكون مرحبًا بها إذا تمكن ترامب من المساعدة في نوع من تخفيف حدة التوتر (الوساطة) بين المغرب والجزائر.

قبل رحيل ترامب اعترف بمغربية الصحراء، وحرصت إدارة بايدن على عدم التراجع عن هذا القرار، لكنها لم تفعّل الأمر من خلال فتح قنصلية أمريكية بالداخلة، هل يقوم ترامب بتنزيل قراره على أرض الواقع؟

كما قلت سابقا، جاء اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء في نهاية إدارة ترامب، وقررت إدارة بايدن عدم التراجع عن هذا القرار، لكنها في الوقت نفسه لم تتخذ أي خطوات لدعمه أو المضي فيه. وبالتالي لم يتحقق الهدف المتمثل في فتح قنصلية بالداخلة.

أعتقد أنه من الصعب القول إن إدارة ترامب الثانية ستضمن فتح قنصلية هناك؛ من الممكن، لكن يمكن أن يكون ذلك وسيلة في يده لتمييز نفسه عن إدارة بايدن، وأيضًا للإشارة إلى استمرارية الأمور التي بدأها في فترته الأولى.

من ناحية أخرى أعتقد أن ترامب ستكون لديه ربما أولويات أخرى في السياسة الخارجية، وربما سيحتفظ بخطوة فتح القنصلية في الصحراء للحصول على تنازلات أخرى من المغرب. لكن لدي حدس بأن هناك بعض المفاجئات.

كان الجميع يتساءل عن أسباب تراجع إدارة بايدن عن تنزيل الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، ومن جهة أخرى عدم المساس به.

لقد حاولت إدارة بايدن بالفعل التركيز على دعم جهود الأمم المتحدة بما يتماشى مع الإدارات السابقة قبل إدارة ترامب.

لذا أعتقد أن هذا هو السبب الرئيسي. أردت فقط أن أشير إلى النقطة السابقة، أي إنني لن أكون متفاجئة إذا حدث شيء غير متوقع تحت إدارة ترامب الجديدة؛ على سبيل المثال كان أحد مستشاريه للأمن القومي، وهو جون بولتون، يؤيد حل بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في شمال إفريقيا، لكن بهدف تعزيز حق تقرير المصير للصحراويين. لذا، حتى وإن كانت هناك أمور حدثت في نهاية إدارة ترامب الأولى أعتقد، كما تعلم، أننا لا نستطيع معرفة ما سيحدث. لا يمكننا معرفة ماذا تحت رأس ترامب، لكن الجميع علم أنه عاد.

(مقاطعا).. كان البعض يتحدث عن رغبة بايدن في الحفاظ على علاقات جيدة مع الجزائر، وهنا السؤال كيف سيقوم ترامب بالتوفيق في التعامل مع المغرب والجزائر؟

أعتقد مجددًا أن حدسي هو أنه سيحاول بشدة التميز عن نهج إدارة بايدن. ولكن من ناحية أخرى لن تكون هذه المنطقة أولوية للإدارة الجديدة، ولا العلاقات بين المغرب والجزائر.

هل من فرص جديدة يمكن أن تجعل العلاقات مع المغرب أولوية بالنسبة لترامب؟

إن التصور حاليا في المغرب هو أن عودة ترامب ستساعد في تقدّم الأجندة المغربية للحصول على نوع من الاعتراف الدولي الواسع بمطالبة المغرب بالسيادة؛ لأن ترامب لا يؤمن تقريبًا بالأمم المتحدة أو المؤسسات متعددة الأطراف، وبالتالي من المحتمل أن يقلل من دورها في حل نزاع الصحراء. وهذا قد يكون أمرا قد يتمكن المغرب من الاستفادة منه أو تحويله إلى فرصة، على ما أعتقد طبعا.

ولكن، كما تعلم، لا أعتقد أيضًا أنه سيكون من الصحيح القول إن إدارة بايدن فاتتها الفرص في المغرب. أعتقد أن إدارة بايدن أدركت الفرص في المغرب، وأنها أدركت، كما تعلم، الدور الإستراتيجي الذي يلعبه المغرب بوصفه داعما رئيسيا للأمن في إفريقيا. ما يعني أن الولايات المتحدة تقدم تدريبًا أمنيًا ومعدات وأشياء أخرى للمغرب، ومن جهته يساعد في تدريب ودعم القوات الأمنية في أماكن أخرى في القارة.

لذا أعتقد بالتأكيد أن العلاقات الأمريكية المغربية يمكن أن تسهم في السلام والأمن في القارة. لكن العائق الرئيسي هو، كما أشرت، العلاقات السيئة بين المغرب والجزائر. وكما تعلم يضع كلا البلدين الكثير من الموارد في تلك المنافسة، التي كان يمكن بدلاً من ذلك استخدامها لضمان الأمن في مناطق أخرى من القارة.

حسنا، كيف يرى ترامب إفريقيا بعد هذه السنوات كلها قبل العودة للرئاسة من جديد؟

لا أعرف التفاصيل الدقيقة حول هذا الموضوع. لكن أعتقد أنه يرى إفريقيا بشكل رئيسي من خلال عدسة المنافسة الإستراتيجية مع روسيا والصين أكثر من بناء علاقات مع القارة من أجل مصالحها الخاصة؛ فبدلاً من أن يعتقد في العلاقات مع إفريقيا لذاتها قد يراها أكثر كأداة في سياق التنافس العالمي، مثلما يولي اهتمامًا خاصًا لمنطقة البحر الأسود في المنافسة مع روسيا، ويمكن أن ينطبق المنطق نفسه على إفريقيا، حيث قد تكون جزءًا من صراع أكبر مع القوى العالمية الأخرى مثل الصين.

وفي الشرق الأوسط هل عودته ستنهي الحرب في قطاع غزة الفلسطيني ولبنان؟

بخلاصة لا يمكن التنبؤ بذلك حقا. لكن قادة الحروب وأولهم الرئيس الإسرائيلي بينيامين نتنياهو يرغبون حقا في أن ينجح ترامب في وقف الصراع.

في الختام هل تشكل عودة ترامب إلى الرئاسة من جديد حدثا مهما بالنسبة لدول الجنوب؟

كما هو الحال مع النقطة المتعلقة بما تعنيه عودة ترامب بالنسبة لإفريقيا أو كيف ستنظر رئاسته إلى القارة حدسي هو أنه سيكون حدثا مهمًا فقط لتلك الدول التي يرى ترامب بها فوائد مباشرة واضحة للولايات المتحدة.

وأقول في الأخير إن عقودا من القيادة الأمريكية للعالم اعترفت بأن تنمية الدول الأقل تطورًا أمر مهم من أجل الاستقرار والأمن الخاص بالولايات المتحدة، لكنني لا أعتقد أن هذه هي العدسة الأساسية التي سيعتمدها ترامب في التعامل مع دول مثل المغرب والجزائر وجيرانهما.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • مغربي
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 03:25

    “وربما سيحتفظ بخطوة فتح القنصلية في الصحراء للحصول على تنازلات أخرى من المغرب”

  • المنطق
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 03:59

    يبدو لي أن مشكل صحراء ما زال عسيرا في ظل توازنات العالمية بحيث يرغب الجميع أي الدول العظمى من المغرب تقديم تنازلات اقتصادية و أمنية و……الخ لأن المشكل مفتعل من طرف تلك الدول العظمى و لهذا يجب على المغرب تقوية لحمة الداخلية و انتظار الحل من الداخل

  • ولد حميدو
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 04:00

    كل ما يمكن أن اقوله فترامب سيخصص على الأقل ثلاثة أشهر الأولى من ولايته الثانية للشان الداخلي و بعدها سيتخد قرارات اغلبها في صالح اسراءيل منها تطبيع بعض الدول

  • زكارة
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 04:26

    ما رأيكم في تسمية الشارع الذي ستقع فيه القنصلية الأمريكية إذا فتحت بشارع دونالد ترامب مع إضافة “قاهر الكراغلة بتغريدة واحدة” ؟

  • رشيد لمراكشي
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 06:15

    وربما سيحتفظ بخطوة فتح القنصلية في الصحراء للحصول على تنازلات أخرى من المغرب. لكن لدي حدس بأن هناك بعض المفاجئات.هل رأيتم كيف هي التحاليل المنطقية والواقعية وليس كالباحثين والاستادة المغاربة الدين يغردون خارج السرب فتح قنصلية في الداخلة امر غير مضمون واعتراف امريكا لم ولن يغير شيء في النزاع ويبقى الحال كما هو عليه التطبيع مع الكيان الصهيوني لم يفد المغرب في شيء سوى العار والدل وخيانة القضية الفلسطينية

  • rachid
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 06:41

    حوار لن يعطي اي جديد في قضية الصحراء اعتقد اعتقد ….المهم هو أن خطاب صاحب الجلالة الاخير أعطى ملخص القضية الفاشلة التي تتبناها الجزائر بوصفه لها العالم الآخر كلنا جنود مجندون تحت صاحب الجلالة والصحراء مغربية وستبقى مغربية والسلام

  • Hamdan
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 07:00

    إنها تعرف ترامب أكثر منا، وما تقوله يؤكد أن الأحمق ليس هو ترامب ولكن الذي يلهث وراء سرابه.

  • سينوح
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 07:09

    ممكن لكن الفاتورة ستكون غالية وغالية جدآ لأنها ستكون على حساب قضيتنا الأكبر للمغاربة دون استثناء وسيكون من الصعب تقبل دالك

  • Karim
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 07:55

    واضح ان الخبيرة ليس لديها دراية كبيرة في المنطقة و لا تعرف الدور الذي يقوم به المغرب في افريقيا و العالم و مستقبل العالم الجديد و مكان المغرب و افريقيا فيه، تتحدث و كأن المغرب هو نفسه قبل 15 سنة. فهي بنفسها ان سئلت عن سبب دعم الدول الاوروبية و الادارة الامريكية لمغربية الصحراء فلن تجيب لانها لا تعلم الاجابة و هنا يكمن السر

  • هند
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 07:56

    ترامب لا يتخد قرارات من تلقاء نفسه بل بعد اخد اذن من الكونكرس ومن اللوبيا ت التي اوصلته إلى سدة الحكم .الاعتراف بسبادة المغرب على الصحراء لم يغير شيء من الوضع ربما أعطى امتيازا للمغرب لكن الملف لم يطو على مستوى الأمم المتحدة .ملف الصحراء معقد جدا بسبب الجزاءر بالخصوص .وكونه سيناريو من صنع الامبريالية الغربية التي هدفها تعطيل التنمية في شمال أفريقيا وخلق توثر داءم بين الجزاءر والمغرب .الملف تتحكم فيه الدول الكبرى (أصدقاء الصحراء)…هي التي تتحكم فيه بناءا على مصالح معينة.

  • الطنز البنفسجي
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 08:05

    ماعندنا منديرو بقنصلية فالصحراء.. للي خاص هو امريكا تستثمر فالطاقة النظيفة فشي مشروع كبير فالصحراء ولا تدير شي استثمار فصناعة الطيران العسكري فالصحرا.. أما تشري دار فالداخلة وتكتب عليها القنصلية الامريكية ماواكلش خصوصا مع اصحاب الصهاينة.

  • مواطن بسيط
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 09:37

    القضية لاتحتاج الى الكتير من التحليل والمحليلين من مختلف الجنسيات،فهي واضحة من خلال سؤال واحد ،ماذا سيستفيد الغرب وروسيا والصين من حل هذه القضية وهم يعلمون أنها البقرة الحلوب التي تجني منها المليارات ومصدر للإبتزاز وضمان التبعية وتخلف دول شمال إفريقيا وتفككها،لهذا من المستحيل حل هذه القضية عن طريق هذه الدول،ويبقى الحل الوحيد هو التحول من طرف مدافع الى طرف مهاجم والمطالبة بالصحراء الشرقية ودعم المغاربة في تندوف، ودعم جمهورية القبائل، في تلك اللحظة ستجلس الجزائر راكعة للمفاوضات،لأن السياسة لاتعتمد على الأخوة والصداقة،بل على المصالح.

  • بن أحمد
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 09:38

    المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها يا ما دام ،نبض المغاربة و لُحمتهم يدق؛ لا مساومة على صحرائنا بموضوعية و بكل بساطة

  • فاروق
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 09:50

    الكل يعرف أن الصحراء المغربية في مغربها و المغرب في صحرائه و ليدهب الجميع إلى الجحيم المغاربة من طنجة إلى الگويرة ملتحمين وراء ملكهم و متشبتين بوطنيتهم فالموت لأعداء وحدتنا الترابية والمجد والخلود لجيشنا الأبي الساهر على أمن هادا الوطن فلا ترامب ولا غيره سيغير عقيدة شعب وراء ملكه و نذكر فإن الذكر تنفع المؤمنين أن المغرب انتصر في جل حروبه عبر الزمن فإذا كانت حفنة من الكبرانات ستزعجنا فل يتقدمو إلى الحدود و سيدفنون أحياء و العثمانيون الذين استعمروهم شاهدين على ذلك

  • Aadil fi Aadil
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 10:00

    كل شيء متوقف على “اتفاقية ابرهام” بين المغرب و اسرائيل و اميركا. لو ان من ضمن بنود هذه الاتفاقية ان تفتح اميركا قنصلية في الصحراء المغربية فسيحصل ذلك. سياسة المغرب الخارجية ليست ساذجة بحيت تطبع مع دولة اسرائيل دون مقابل واضح و مدوَّن.

  • مغربي
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 10:35

    كثير من المغاربة يعولون على ترامب هذا لإسترجاع المغرب لصحرائه بكل بساطة و الحال أن الغرب يعمل على صنع و إستثمارات خلافات الدول لمزيد من الكسب و لا يهتمون لتطبيق تعهداتهم لأنهم في مركز القوة.

    يحكى أن شاعرا مدح ملكا فأمر له بعطاء لكن لم يف بوعده فأخبر الشاعر أنك أفرحتني بمدحك فأفرحتك بالأمر بالعطاء لك كلام بكلام.

  • اسامة
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 10:49

    الامر واضح جدا
    ترامب سيحلب المغرب جيدا مقابل اوهام ، مثله مثل جميع الدول العربية .
    تعلمو الدرس من الحرب اليمنية كيف ورط ترامب دول الخليج في الحرب و اخد ملايير الدولارات مقابل لاشيء

  • بصراحة
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 10:57

    بصرف النظر عن اعتراف امريكا بمغربية الصحراء، وقد حصل بالفعل في نهاية ولاية ترامب الاولى ،فان الشعب المغربي قاطبة بقيادة ملكه مجندون للفاع عن وحدة التراب الوطني… فمنذ 50 سنة والمغاربة صف واحد في هذه القضية المصيرية غقد ضحوا بالغالي والنفيس وحاربوا الاعدا والخصوم بدون هوادة من اجل حزة التراب ومستعدون لمواصلة دفاعهم وهم من حرروا الصحراء بدمائهم وتضحياتهم… وكما يقول المثل “ما حك جلدك مثل ظفرك”

  • محمد مشرقي
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 11:32

    حسب معرفتنا بنهج ترامب فهو وطني جدا لحد التطرف وهو مستعد للوقوف بوجه الصين وحلفائه الاوروبيين للدفاع عن مصالح أمريكا..وما دفعه يقينا للاعتراف بمغربية الصحراء ليس دوافع استراتيجية بالأساس ولكن كرد لجميل المغرب لاعترافه كأول بلد في العالم يتحدى بريطانيا العظمى ويعترف باستقلال أمريكا….ومعذرة للأستاذة هينبرج

  • الى المعلق 19
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 12:00

    تلك الاوهام التي اوصلتنا الى هذه الوضعية
    انا على يقين ان ترامب او غيره و حتى اغلب الشعب الامريكي لا يعرفون ذالك
    لان امريكا و غيرها من الدول المتقدمة لا تعير التاريخ اي اهتمام مثل الدول المتخلفة .
    امريكا و اسرائيل دول لا تاربخ لهم و يسيطرون على العالم باسره .
    دول لهم تاريخ قديم و في الحاضر لا وزن وةلا قيمة لهم و حتى السيادة لا سيادة لهم

  • محمد مشرقي
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 12:17

    إلى المعلق رقم 20 المحترم لقد قال ذلك على التلفزيون ورددها عند توقيعه على خارطة المغرب كاملة غير منقوصة في البيت الأبيض..ولدى زيارته للمغرب كذلك….يمكنك مراجعة ذلك في اليوتيوب…وعلى فكرة فنتنياهو يكرهه لأنه يصر على قيام دولة مستقلة وإنهاء الصراع..وهو معروف بذلك بغض النظر عن وقوفنا معه أو ضده

  • مغريبي أمريكي
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 12:27

    الصحراء مغربية يفتح القنصلية ؤلا مايفتحهاش.
    أمريكا ماكيعرفها غير لي طيح فيها سنان

  • Zlatko
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 12:33

    صاحب اتدخل رقم 20

    أمريكا لوحدها تجمع 50 دولة أو ولاية
    وهي قوة إلى جانب روسيا و الصين .

  • Aziz Madar
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 12:43

    هذا الاجوبة لا تطمئن ،نحن كنا ننتظر بفارغ الصبر قدوم ترامب ليفي بتعهداته لدولة حليفة و ضحية الحرب الباردة ،إذ لو كان المغرب مع حلف وارسو ايام القطبين لما تركت روسيا الجزائر تعبث بهذه القضية،على ترامب استكمال اعترافه بقرارات على الارض و عملية

  • Omar
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 12:56

    الصحراء هي مغربية بالترامب وبدونه
    لا داعي جعل ترامب أوغير ترامب
    مسؤولا عن وحدتنا الترابية

    نحن كنا في صحرائنا قبل أن يهاجر جد ترامب إلى أمريكا

  • امور عاجلة
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 13:20

    على المغرب ان يرجع الى المحكمة الدولة بملفات ووثاءق وارشيفات وخراءط حصل عليها مؤخرا من فرنسا واسبانيا اللتان مزقتا خريطة المغرب كما يحلو لهما وذلك عوض الوثاءق التي سلمها المغرب الى هذه المحكمة سنة 1975وهذه الوثاءق لن تترك مجالا للشك لاي كان في مغربية الصحراء . هذا من جهة ومن جهة اخرى البوليساريو لم تكن يوما الممثل الوحيد والشرعي لساكنة الصحراء ولادولة تعترف بذلك الا الجزاءر وبالتالي على المغرب ان يجلس مع هذه الصعاليك الارهابية على اي طاولة، وايضا على المغرب ان ينزل مشروع الحكم الذاتي على مسؤولية زعماء البوليساريو الوحدويين الذي تابو ورجعوا الى وطنهم الغفور الرحيم مع 12الف صحراوي الاخرين وبالتالي لم يبق في تنذوف الا شردمة من الانفصاليين ينفدون اوامر الشردمة وبالتالي لاسيادة ولاارض ولاشعب تحت قيادة هذه الشردمة وبالتالي شروط قيام دولة غير ممكنة وغير متوفرة.

  • عبد الله
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 13:36

    وامريكا والغرب. يستغلون ازمات الدول لاسترزاق والمغرب والجزائر لا حل لهم سوى انهاء المشكل او سيتم ابتزاز الكل وتدمير شمال افرقيا اقتصاديا وعسكريا
    الله يهدي هده الامة. ويصلح حالها ويجمع شملها.
    لا حول ولاقوة الا بالله.

  • Zagora
    الإثنين 11 نونبر 2024 - 13:36

    قبل تكوين دولة أمريكا كانت الصحراء تابعة للمغرب
    الصحراويون بمختلفهم كلهم مغاربة
    إلا المرتزقة .

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 2

صقور السعودية في سماء مراكش

صوت وصورة
لشكر وحكومة المنصوري
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:57 11

لشكر وحكومة المنصوري

صوت وصورة
جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:37 9

جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 3

ليلة رعب في أولاد عياد