جرى الجمعة بالناظور، تنظيم فعالية للأطفال جمعت بين المشاركين في مسابقات الأفلام القصيرة والطويلة والوثائقية وعدد من التلاميذ، بهدف تقاسم التجارب السينمائية وتحفيز الإبداع الفني لديهم، وذلك في إطار الأنشطة الموازية للدورة الثالثة عشرة للمهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة، الذي يقام في مدينة الناظور خلال الفترة من 5 إلى 10 أكتوبر الجاري.

وأتاحت هذه الفعالية، التي شهدت تفاعلا من الأطفال المشاركين، الفرصة لهم للاطلاع على جوانب من عملية صناعة الأفلام، بدءاً من الفكرة وصولاً إلى الشاشة.
وقدّم المخرجون المشاركون في المهرجان عروضاً تفاعلية شرحوا من خلالها مراحل إعداد أفلامهم، بما في ذلك كتابة السيناريو، الإخراج، التصوير، والمونتاج، كما تحدثوا عن التحديات التي واجهوها وأهمية الإبداع في نقل الرسائل الإنسانية والثقافية.

ومن خلال كلماتهم، سعى المتدخلون في هذه الفعالية إلى تعزيز الوعي الثقافي لدى الأطفال، وتشجيعهم على التفكير النقدي والإبداع الفني، فضلا عن بناء جسور التواصل بين الأجيال الجديدة وصناع السينما.
وفضلا عن الشرح النظري، جرى بقاعة العروض التابعة للمركب الثقافي للناظور عرض الأفلام القصيرة المشاركة، ما أتاح للتلاميذ فرصة مشاهدة أعمال سينمائية تتناول موضوعات متنوعة محلية ودولية.

وأثارت موضوعات الأفلام، وأهمية السينما في تسليط الضوء على القضايا المجتمعية والإنسانية، خاصة ما يتعلق بتيمة المهرجان “ذاكرة السماء والأرض”، نقاشاً حياً بين الأطفال والمخرجين.
نتمنى تعليم هذا الجيل ماهو علمي و اقتصادي و مايفيذهم في حياتهم مستقبلا و ليس السينما التي لم تنفعنا حتى نحن الكبار
صراحة الموسم السنوي للسينما في مدينة الناظور هو الموسم الوحيد الدي له اشعاع عالمي يرفع من وزن مدينة الناظور مغربيا ويصل صوتها الى كثير من دول العالم خاصة أنه يحضرها شخصيات عالمية سياسية وثقافية وفنية وبالتالي فمدير هذا الحدث الكبير يستحق التنويه والافتخار بما يقدمه من خدمة لمدينة الناظور اولا وللمغرب عامة والسينما هي وسيلة حضارية وتراث تاريخي لجميع الامم العالمية ,وبالتالي فهنيئا لاهل مدينتي بهذا العرس الجميل الرائع المثالي واضافة الى ذلك انه يكرم شخصيات ناظورية وازنة لها لمستها سياسيا ونقابيا وثقافيا وفنيا وو في مدينة النور كما سماها المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه