أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
12
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
05:12
التحالف الحكومي ينقذ بودراع من التجريد
-
04:20
رئيس "الفيفا" يجدد الإشادة بالمغرب
-
03:28
ديون تقطع الماء والكهرباء بالعرائش
-
02:34
العماري يقود "المواهب" باتحاد طنجة
-
01:28
خيالة الدرك الملكي تستعرض التاريخ
-
01:11
الرميلي تسارع لوقف خلافات الأغلبية
-
00:24
الدكيك يحدد مكاسب "أسود القاعة"
-
23:32
شبهة "القتل" تلاحق قاصرين بسطات
-
23:15
المسرار الأفضل في لقاء المغرب وليبيا
-
23:11
تسليم السلط بين بنعبد الله وبرادة
-
23:01
المنصوري تقدم البرنامج الحكومي
-
22:45
صلاح الدين عبقري يتكلف بالشباب
كان هناك من يطول الاضراب لاجل التخلص من وزيرين ووزير الصحة على الخصوص فكل شيء صار واضحا الان وقد تحقق الهدف فكيف من كان يدمر اي اتفاق مع الطلبة قبل بكل شروطهم اليوم
اذا كان هذا الإضراب هو الأطول من نوعه في العالم لطلبة الطب هذا يعتبر تاريخي،سؤالي: لماذا لم نتقدم بطلب الدخول إلى موسوعة كينيس للأرقام القياسية? وتستفيد كليات الطب من هذه الجائز ة لأن الأمر يتعلق بمليون دولار.
اكبر فشوش وضسارة اكبر عدم اهتمام بالعمل اكبر موت للضمير اكبر حب المال والهجرة علي حب الوطن
أنا والد طبيبة تعمل لصالح وزارة الصحة، وأب لطالبة أخرى في السنة الثالثة من كلية الطب. لم يخطر ببالنا أبدًا، لا أنا ولا بناتي، أن نغادر المغرب. لكن هذه السنة غيرت كل شيء. الإهانة التي تعرض لها 25 ألف طالب طب من قبل الدولة، والنظرة المليئة بالتقليل التي يحملها الكثير من المغاربة تجاه من يكرسون حياتهم لمعالجة الآخرين، جعلتني أفتح عيني. من الآن فصاعدًا، سأفعل المستحيل ليغادر بناتي هذا البلد، ليتمكنّ من العيش والعمل حيث يتم احترامهن أولاً كإنسانات، ثم كطبيبات قضين سنوات من الكدح، والتضحيات، والصمود لتحقيق النجاح.
ولا يأتِ أحد ليحدثني عن ديون تجاه الدولة أو ايا كان. منذ ولادتهن، كنت أنا من تكفل بتعليمهن، ورعايتهن الصحية، وكل خطوة في مسيرتهن. الضرائب التي أدفعها تتجاوز بأضعاف مضاعفة الـ1.2 مليون درهم التي تُكلِّفها دراسة الطب. لا أحد سيأتي ليزعم أننا استفدنا من أي دعم. الدولة لم تمنحنا شيئًا، ولم يعد لدي أي أوهام عما تمثله لنا.
فشل حكومي في تدبير هذا الملف وعلى غرار ملفات أخرى مثل التعليم والصحة ….
لانه في آخر المطاف رضخت الحكومة للمطالب، بالتالي لماذا تم تضييع 11 شهرا… الوقت عندنا في المغرب زايد ناقص…
هناك بعض التخوفات في أوساط الطلبة الاطباء في بعض الكليات التي عمداؤها موالون للوزير السابق واللذين عبرو عن دلك صراحة في الاعلام من قبل وهاجمو إعلاميا الطلبة و بدون ذكر أسماء من أن ينتقمو من من الطلبة بعد نجاح السيد المحترم الوزير الجديد في حل المشكل بطريقة تبين مدى حنكته وحكمته في التعامل مع الملفات الحرجة.
على كل حال نحن كصحفيين شباب سنتابع هدا الموضوع.
طلبة السنةالاولى و التانية لا تقلقوا من احب وطنه بعيوبه احسن يبقى فيه ومن اراد الهجرة و البحث عن الافضل فان الابواب دئما مفتوحة لمن لديه كفاءة سيكون معززا مكرما اينما دهب و ارتحل ما عليكم إلا بالتخصصات الطبية انصح الجميع على دالك الطب العام او طب الاسرة هو من سيجعلك اخي الطبيب مدلول في هدا الوطن
يجب محاسبة الوزير السابق سياسيا وإداريا .
جهله بقواعد العمل السياسي والقانوني لا يعفيه من المحاسبة .
مادامت ليست هناك مجاسبة لوزراء افسدوا قطاعات مهمة كالتعليم والصحة فلن يكون هناك تغيير في هذا البلد بل افساد يتلوه افساد للاسف والامور تتجه الى الهاوية .المحاسبة اولا واخيرا ليحمل كل واحد مسؤوليته قبل العبث بمصالح الشعب وابناء المغاربة
يجب التحقيق في الشواهد التي تسلم لهؤلاء الطلبة…..هل ستة سنوات او سبعة تساوي شهادة الدكتوراة…
مايتير الشكوك في جدية تعامل بعض المسؤولين مع بعض الطلبة الذين لبوا نداء
امتحانات يوم أربعة ويوم واحد وعشرون
على ما يظهر ان هذه الامتحانات لم تصحح بعد وان الطلبة الذين اجتازوا هذه الامتحانات اليوم هم في امتحان اخر مع
محنتهم وضروفهم النفسية المحبطة لعدم تصحيح أوراق اختيارهم وكان احدا يريد الانتقام منهم لانهم خرجوا عن طاعة
المنظمين للاضراب ..هؤلاء الطلبة لهم ظروفهم اكثريتهم من الراسبين وهم على شفا حفرة السقوط والطرد ولا احد اجابهم عن سؤالهم هل اوراق الامتحان تم تصحيحها ام لا ولماذا لم يجبهم احد عن تساؤلهم واجيبوا بالتجاهل وعدم استقبالهم من طرف عميد الكلية !
لماذا لم تنشر نتائج امتحانات يوم 4 ويوم 21 لحد الساعة في كلية طب مراكش