أصدرت السكرتارية الإقليمية للمتصرفات والمتصرفين التربويين بالفقيه بن صالح بيانا استنكاريا، عبرت فيه عن تضامنها المطلق مع مديرة مجموعة مدارس المركز الفلاحي الابتدائية التابعة للمديرية الإقليمية الفقيه بن صالح، عقب تعرضها لاعتداء وصفته بـ”الهمجي” يوم أمس الجمعة.
وكانت المديرة قد تعرضت لهجوم من قبل ثلاثة أشخاص تواجدوا بمحيط المؤسسة في جماعة أولاد زمام، حيث رموها بحجر أصابها في حاجب العين، مما استلزم تدخلا طبيا لرتق الجرح وشهادة طبية تثبت عجزها لمدة 22 يوما.
وقد أكدت سكرتارية المتصرفين، في بيانها، أن “هذه الاعتداءات المتكررة ضد أطر الإدارة التربوية تعكس وضعا مقلقا يهدد سلامتهم ويعيق أداء مهامهم النبيلة”، بتعبيرها.
وطالبت السكرتارية الأمن والدرك بـ”التحرك الحازم لضمان حماية أطر التعليم، ووضع حد لهذه الممارسات التي تمس كرامة المتصرفين والمتصرفات وتهدد أمنهم”. كما دعت المديرية الإقليمية للتعليم إلى “توفير الحماية الأمنية اللازمة للمؤسسات التعليمية، خاصة وأن المدرسة المعتدى عليها لا تتوفر على حارس أمن خاص”.
وأكدت السكرتارية، ضمن البيان نفسه، أن “المساس بكرامة الأطر التربوية”يعد خطا أحمر”، مبدية استعدادها لـ”اتخاذ كافة الأشكال النضالية للدفاع عن سلامة وحرمة المدرسة العمومية”.
اودي منين جرانم بحال الكريساج والاعتداء على الاستاد والمديرة العقوبة الحبسية ديالهم لا تتجاوز سنتين الجريمة غادي تكون عادية. لو ان الجريمة من هاد القليل دخل الجنايات تولي العقوبة الحبسية فوق 10 سنين تشوف واش باقي شي واحد يتحرك. انا اضن ان العقوبة تكون فوق 15سنة . باش نتهناو
القراية مشات في أيام الحسن الثاني والبصري اربط تقلا متسيب
صراحة لا خير يرجى في ابناء امهاتهم يقضين معظم إن لم نقل جل اوقاتهن في التيك توك و ما شابهه بدلا من تربية ابنائهن للأسف الشديد
ليعلم الجميع أن الأخلاق أصبحت عملة مفقودة في المغرب وعندنا أزمة أخلاق في كل شئ وبين كل الأجيال للأسف وكما تعلمون يجب إكتساب الأخلاق لإكتساب العلم وبدون أخلاق فلا مكان للعلم وبالتالي يجب الضرب من حديد على من سولت له نفسه الاعتداء على رجال ونساء التعليم مهما كان السبب وفي المقابل يجب إنشاء مكتب شكايات في كل مؤسسة تعليمية تكون محايدة وموضوعية في قراراتها تمكن التلاميذ والطلبة من بث شكواهم ضد المعلم أو المعلمة وموظفي المؤسسة وإيجاد حلول أنية حتى تتم العملية التعليمية في أحسن الظروف.
الاجرام او العنف أصبح يعم جميع الجهات المغربية وبالتالي فالاسباب مشتركة لانها ظاهرة تعم الوطن برمته وبالتالي فالاسباب تكون مشتركة ترجع بكل تاكيد الى الاساليب التربوية السائدة في مجتمعاتنا والتي لها علاقة بالاوضاع الاجتماعية السيئة والتي لها علاقة بالاوضاع الاقتصادية والسياسية في دولتنا وببقى المرض مرتبط بعضه ببعض
مشاو يعاونوه باش يحفر قبر بوه هرب ليهوم بالفاس.مثل مغربي حكيم
المضحك المبكي امر هؤلاء البدو المكلخين
دبا ضاربين المديرة بالحجر اذا جات الوزارة وسدات ليهوم ديك المجموعة المدرسية يبداو يبدو ويشكو ويقولو الدولة ظالماهم .
كيفما درتي معاهم توحل.
الجهل عار .
كلنا ضد العنف أطر التعليم وكلنا ضد تضخيم شواهد الطبية جرح ب 22 يوم مدة العجز هذي راه ولات عاهة مستديمة
يجب حماية الأسرة التربوية من هماجية بعض المراهقين المتهورين الذين يستغلون الفراغ الأمني ويقومون باعتداءات جسدية في حق المدرسين التربويين ومن اجل القضاء على هذه الظاهرة المستفزة يتطلب توفير دوريات أمنية لتتبيث الأمن بمحيط المؤسسات التعليمية
مساء الخير
ظاهرة الإجرام امام المؤسسات التربوية بدات تتفاقم وفي توسع شامل نحن كذلك نعاني الامرين من نفس السلوكيات امام ثانوية أبي بكر الصديق بمدينة الرباط جماعة اليوسفية إختلط الحابل بالنابل والغرائب في الامر الدائرة الأمنية لا تبعد على الثانوية سوى 300مثر الساكنة حررت شكاية في الموضوع و مازالت الساكنة والاطر التربوية تتعرض المضايقات محيط الثانوية يعج بالمجرمين والمنحرفين ممارسة القمار إعتراض السبيل استهلاك المخذرات الشيشا بين التلاميذ والتلميذات الفاظ نابية
الجهل والفقر وانعدام التربية الأسرية وغياب دور الأسرة وتفككها وتكبيل دور المدرسة في ردع المخالفين والغير منضبطين للقانون الداخلي يجعل مثل هؤلاء المجرمين والمخربين لا يتميزون بين المدير والاستاذ والممرضة وحتى الشرطي والدركي.هذه ضريبة اضعاف دور المدرسة والمدرس والأسرة.
لا يمكن رامي الحارة دون سبب يجب تكوين المديرين حقوق الانسان و معاملة التلاميذ بكرامة….اما الانتصار دائما للاطر التربوية و تجاهل الاسباب الاخرى ففيه حيف و قصر نظر و تعالي على حساب كرامة التلميذ
يا ودي في هذا الزمان صارت الخطوط الحمراء بيضاء
لماذا لاتقع مثل هذه الحوادث في مدارس البعثات الأجنبية؟لأن هذه الأخيرة تدرس التلاميذ وتنشئهم في ظروف سليمة بخلاف المدارس التابعة لنظام التعليم المغربي حيث توجد السيبة بكل كلمة من معنى لأنه لايوجد قانون يحمي التلميذ من تجاوزات الأطر التربوية ولايضمن للتلميذ الأمن والسلامة داخل المدارس لأنه لايساوي شيء في المدارس التابعة لنظام التعليم المغربي ولايقام له أدنى اعتبار ناهيك عن تعرضه باستمرار للظلم والتعسف والحيف بسبب تعالي وتسلط الأطر التربوية عليهم وممارستها عليهم شتى صنوف وأنواع الاضطهاد والعنف النفسي واللفظي والجسدي فلايمكن إلا انتظار مثل هذه النتيجة والتلاميذ أنواع فهناك من يخضع للاستبداد ويتقبله ويتأقلم معه وهناك من يترك لهم المدرسة والدراسة وهذا أساسا مايريدونه لتخفيف ضغوط العمل عليهم وماكرهوش هوما الأقسام يكونوا فيها غير النبغاء والبنات والأجانب وهناك فئة أخرى تثور على الطغيان وتستعمل العنف مصدر المشاكل والعنف التي تعاني منه المدرسة المغربية أساسا هم الأطر التربوية من أساتذة الذين يستبدون بالتلاميذ والمدراء الذين يساندون الأساتذة في البطش والتنكيل بالتلاميذ، العنف لاينتج سوى العنف.