قرّر السويسري سيلفان فالنر، مدافع نادي “إف سي بلاو فايس لينز” النمساوي، إنهاء مسيرته الكروية لأسباب دينية.
وقال اللاعب، الذي يبلغ من العمر 22 عاما، “أريد أن أتبع يسوع المسيح، وأصبح يوم الراحة التوراتي مهما بالنسبة لي”.
وأضاف فالنر، في تصريحات نشرها ناديه، أن “هذا يعني أنني لا أريد لعب كرة القدم أيام السبت”.
ويعتبر يوم الأحد هو يوم الراحة بالنسبة للمسيحيين في أوروبا؛ لكن يوم السبت هو يوم الراحة الأصل، والذي ينظر إليه على أنه تقليد يهودي.
وأعلن نادي “إف سي بلاو فايس لينز” أن كلا الطرفين اتفقا على إنهاء العقد بشكل مبكر، بينما كان من المقرر أن ينتهي في 2026.
وكان والنر قد انضم إلى الفريق النمساوي في شهر شتنبر الماضي، قادما من صفوف فريق زيوريخ.
خزعبلات واسرائليات ،لو كان مسلما وقال بانه لن يلعب كرة القدم يوم الجمعة لقامت الدنيا ولم تقعد في الإعلام الغربي!
هذا اللاعب اليافع يريد ان يصبح قديسا،ويبتعد عن صخب الملاعب،ومن حقه ان يختار مايروق له.
والله، هذه سميتها. قلت: “ما يُدار؟ أنت ما عندك ما يُدار؟ أنت! ” سير الله يرد بك.
اللهم قوي إيمانه وثبته واضح انه رجل لم تلهه تجارة ولا لهو عن ذكر الله .
أولا نحترم قرار اللاعب فهو قراره وهو راشد ومْلقَح….
ثانيا لا يمكننا إعطاءه النصائح، فأغلبنا لا ينصح حتى نفسه!
شغله هذاك ما تفرق رؤوس غا كل واحد يدير ما بغا بحريته شخصية الفردية تعنيه شخصيا وكل واحد مسؤول عنها ويتحاسب عليها لشخص معني بذالك امر وناس احرار بما تهوى انفسهم وان اختار ذاك طريق …..ولكم دينكم ولي دين …….لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمد عبده ورسوله وديني ديني اسلام هو في قلبي لا انساه اااه ديني ديني وديني اسلام وكل حياتي ولن افرط فيه ولو اموت مستشهدة وشهيدة في دفاعي عن صحراءنا مغربية وعن وطني وموطني الذي لا يعوضنا عنه شيء ولا بكنوز دنيا الوطن ثم الوطن اولا واخيرا وقبل حياتي ودفاعنا عن ملكنا الغالي …….وكلنا مغاربة من طنجة لكويرة …..
الكل يصفق وربما سيصبح مقدسا عند الكثيرين…ولو فعلها مسلم موحد لاتهمونا جميعا بالداعشية والارهاب والرجعية والظلامية وكل المصطلحات القدحية التي اخترعوها فقط من اجل الصاقها بالاسلام والمسلمين. ولكن الحمد لله السابع من اكتوبر المجيد فضحهم ونحن استيقظنا من سباتنا واصبحنا نقيم صلواتنا في شوارعهم بعدما كنا نحترم مشاعرهم.
ولو تعلق الأمر بلاعب مسلم يعتزل للسبب نفسه ( التفقه في الدين ) لألصقوا له في الحين تهمة التطرف والإرهاب
بغض النظر اننا مسلمين ،فإن ديننا الحنيف علمنا احترام الديانات الاخرى ،لدى أرى البعض يتهجم على هذا اللاعب ،بالرغم اننا مسلمين و الحمدلله ولكن هذا لا يمنعنا من احترام الاخر مهما كانت ديانته وجنسيته و هذه حرية شخصية ،نطلب له الهداية وليس التهجم عليه ،وكل واحد بينه وبين الله
خالف تعرف ، تلقاه زرق ماكيعرفش يدير كونترول ، حسن ليه يدير فقيه مسيحي في سويسرا ويمشي يقرا الزابور في الزاوية الهامبورغية
من حق هذا اللاعب أن يختار نمط حياته بكل حرية دون أن يتدخل أحد في شؤون حياته.
في المقابل لو لاعب مسلم هو من قرر أن يعتزل كرة القدم لأسباب دينية كرفضه اللعب في شهر رمضان أو وقت صلاة الجمعة ، لأصبح بسرعة إسلاميا ولما قالت الناس من حقه أن يختار نمط …