أفادت مصادر هسبريس بأن ولاية أمن القنيطرة تفاعلت، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الأحد، يظهر شخصا في حالة إغماء وملقى بالشارع العام، كما يوثق لتدخل عناصر دوريات للشرطة من أجل توقيف شخصين آخرين كانا موجودين بعين المكان.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط أوضحت أن الأمر يتعلق بقضية زجرية عالجتها مصالح منطقة أمن القنيطرة منتصف ليل 7 و8 نونبر الجاري، والتي تتعلق بتورط ثلاثة أشخاص كانوا في حالة تخدير متقدمة في تبادل الضرب والجرح فيما بينهم باستعمال السلاح الأبيض بوسط مدينة القنيطرة، على خلفية نزاعات شخصية سابقة فيما بينهم.
وأكدت مصادر هسبريس أن التدخل الفوري لدوريات شرطة الدراجين وشرطة النجدة، كما هو موثق بالتسجيل، مكن من ضبط المشتبه فيهم ونقل اثنين من بينهم إلى المستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية، بمن فيهم الشخص الملقى أرضا الذي يظهر في شريط الفيديو والذي كان يحمل جروحا طفيفة، قبل إخضاعهم جميعا لبحث قضائي وتقديمهم أمام النيابة العامة المختصة لاحقا.
هناك قوم مرضى يحسبون أنفسهم يمثلون في فيلم الكواسر،بإشهار سيوفهم الحادة،وارعاب عامة الناس،مادام التساهل القضائي موجودا مع هؤولاء الحثالات،فهذا سيشجعهم على التمادي في العنطزة والعنتريات.يجب انزال اقسى العقوبات على كل حامل لاي اداة حادة(السيوف،الخناجر،السكاكين…) او راضة(عصي،قضبان حديدية…)مع اطلاق النار المميت على كل من يحمل هاته الوسائل والشروع في الاعتداء الهمجي على الناس.هؤولاء القوم لارادع لهم الا الرصاص الحي،فلقد فاقت جرأتهم الحدود،لما يتعاطونه من مخدرات تذهب بعقولهم،وتحولهم لوحوش كاسرة.عافى الله الجميع من شرورهم.آمين.
قلنها و نكررها: مادام المغرب لم يضع قانون يحكم على تجار المخدرات الصلبة و خصوصا القرقوبي بالمأبد او الاعدام فسوف نرى هاته المناضر حتى يأتي يوم ويصبح المغرب و المغاربة حديث القنوات العالمية
العديد من المدن المغربية اصبحت تعرف و بشكل مخيف ظاهرة اجرامية لا مثيل لها و التي ننم في نفس الوفت عن حالة التسيب و عدم خوف المواطتين الخارجين عن القانون من التبعات القانونية . لذا وجب التفكير في اساليب ردع بديلة .
يجب اطلاق النار على كل حامل سلاح ابيض خصوصا عندما يشهره امام الناس. لأنه يخلف لديهم شعورا بعدم الأمان و يترك بصمة الرعب في أذهانهم لاسيما النساء و الأطفال.
لو كانت الأحكام قاصية بالسجن والأعمال الشاقة والحرمان ماكونا نشوفو هاذ السيبة شحال من مرة شوفت البوليس كاياكاو العصا من طرف المجرمين بزاف على هاذ حقوق الإنسان
إذا لم نعد إلى الخدمة العسكرية
وإذا لم نتسامح مع الجانحين
المغرب سيصبح مثل المكسيك
نحن نقتل الجميع لمجرد أن لدينا سلاحًا