تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الثلاثاء، تشكل سحب منخفضة كثيفة نوعا ما مصحوبة بكتل ضبابية أو بضباب فوق السهول الشمالية والوسطى.
كما يرتقب نزول أمطار جد خفيفة محليا فوق السواحل الشمالية والوسطى وغرب الواجهة المتوسطية، فيما ستكون السماء غائمة جزئيا مصحوبة بقطرات مطرية واحتمال بروز رعد بالأطلس الكبير وبالهضاب العليا الشرقية.
وسيلاحظ هبوب رياح معتدلة إلى قوية نوعا ما بمنطقة طنجة، جنوب المنطقة الشرقية وبالسواحل الجنوبية.
وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 18 و20 درجة بالسواحل الوسطى، وبشمال -غرب وجنوب الأقاليم الصحراوية، وما بين 2 و 8 درجات بالريف وبالأطلس، وبهضاب الفوسفاط ووالماس وبالهضاب العليا الشرقية، وستكون ما بين 10 درجات و16 درجة فيما تبقى من ربوع المملكة.
وستعرف درجات الحرارة خلال النهار ارتفاعا بالهضاب العليا الشرقية وانخفاضا بباقي المناطق.
وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية وهادئ إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج على طول السواحل.
الطقس دائما لعبة حظ لكن الوضع المقلق هو استفحال المشاكل البيئية مثل استنزاف المياه والافراط في الزراعات المستهلكة. نحتاج سياسات جادة لإنقاذ مواردنا وحماية مستقبلنا المائي.
واش هاد التوقعات غادي تبدل الوضع؟ البلاد غارقة فالأزمات والماء راه كيضيع!
الأمطار تفرحنا ولكن مصير الأزمات الكبرى ما زال غامضا.
من المهم الحذر من تغير المناخ وتأثيراته المتزايدة على الزراعة والماء. يجب تعزيز جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية لمستقبل مستدام للبلاد.
يا ترى أين أيام الغيث التي كانت تسقي الأرض وتفرح الفلاحين؟ نحتاج تنسيق الجهود لمواجهة القحط.
المغاربة عايشين بين تقلبات الجو ومشاكل الماء، واش يوما غادي نلقاو لي يقدر يسير هاد الموارد الطبيعية بطريقة كتحقق استدامة حقيقية؟
الرجوع إلى الله والتوبة إلى الله والتقوى واجتناب المعاصي. هي السبيل الوحيد الغيث من الله. مع كثرة الاستغفار.