تطرّق الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إلى فرضية ترشّحه مجدّدا للرئاسة خلال خطاب ألقاه أمام أعضاء من الحزب الجمهوري الأربعاء في واشنطن، علما أن الدستور الأميركي يمنعه من التقدّم لولاية ثالثة.
وقال أمام جمع انفجر ضاحكا “أظنّ أنني لن أترشّح إلا إذا اعتبرتم أنني جيّد، ولا بدّ إذن من التفكير في شيء آخر”.
في الثقافة الغربية ليس هناك شيء إسمه التقاعد , بالنسبة لهم التقاعد يعني القبر.
إن دونالد ترامب لم يكمل ولايتين متتاليتين وبذلك يستحق الترشح مرتين لمنصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
إذا ترشح لولاية ثانية 2028-2032 بعد الولاية الحالية 2024-2028 فحينئذ لن يستطيع الترشح لولاية ثالثة.
من نقاط ضعف الرئيس ترامب الاعتزاز المفرط بالنفس واعتبار غير اقل من ذكاءا وانه محور الكون رغم انه في النهاية رئيس لدولة ويوما ما سوف يغادر ..
الدستور الأمريكي لا يمنع أي رئيس من ولاية تالتة وإنما هو عرف معمول به.
ترامب عندو عقلية دكتاتورية ديال حكام العالم الثالث.
دعوه يحلم بولاية ثالثة .ولكن يبدؤ انه نسي كم بلغ من العمر وان القوة في مرحلة الشيخوخة تتلاشا بسرعة يوما بعد آخر.يبدو انه مقتنع انه سيخلد في هذه الدنيا وان ملك الموت سوف ينساه.
انصحك بالإستشارة مع أحد رؤساء العرب فهم لهم خبرة كبيرة في الخلود على كرسي الرئاسة ٱخرهم فخامة السيد الرئيس تبون رئيس الجمهورية الهوكاوية أو جاره الرئيس الشاعر هههههه
ياريت والله… باش اللعب ديال الكابرانات يتقطع فمرة
كونوا متيقنين انه سيفوز بالولاية الثالثة. ألم تفهموا.لماذا لم يفز في الولاية الثانية. وفاز بايدن. لتبقى الولايتين المقبلتين لاترامب.بالقانون…
لان عندكم في القانون ولايتين متتابعتين لا يسمح بالثالثة.
احنا معاك السيد دولاند ترامب غير كمل
ترامب كيسحاب راسو فالسودان ؤلا فشي دولة عربية لي الرئيس كيولي فرعون ؤكيبغي يشدها كورجة.
يا ربي غير يكمل 4 سنين بلا مايوقع ليه شي مشكل مريكان ماكيعرفها غير لي طيح فيها سنان .
اما قضية ولاية ثالتة من ألف المستحيل
ها هي الحرب الإعلامية على ترامب قد بدأت حتى و هو لم يتسلم منصبه رسميا بعد. الاوليغارشية العالمية الإحتكارية غاضبة جدا من صعود ترامب…
نهاية ولايته الثانية ستكون متزامنة مع اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء الشرقية،ونهاية ولايته الثالثة ستكون إن شاءالله إعترافه باستقلال جمهورية القبايل الحرة.
لا اظن ان ترامب سيكمل عامه الأول في الحكم و الله أعلم..
تم تحديد الحق في ولايتين فقط للرئاسة الأمريكية بعد تعديل دستوري سنة 1947، أما قبل ذلك فكان عرفا بدأه جورج واشنطن أول رئيس أمريكي.
الرئيس الأمريكي الوحيد اللذي حكم أكثر من ولايتين هو فرانكلين روزفلت اللذي أنتخب أربع مرات متتالية. ولايته الرابعة حكم فيها 3 أشهر فقط حيث توفي في أبريل 1945. وهذا الإستثناء وقع بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية.
الدستور الامريكي يمنع التمديد لولاية ثالثة بالنص :
وفقا للمادة 22 /1951 للدستور الامريكي القاضي بتقييد مدد الرئاسة.
“لا يُنتخب شخص لمنصب الرئيس أكثر من مرتين، ولا يجوز لشخص تولى منصب الرئيس أو قام بأعمال الرئيس لأكثر من سنتين ضمن عهدة شخص آخر انتُخب رئيسا، أن يُنتخب لمنصب الرئيس لأكثر من مرة واحدة”.
واذا اراد تعديل مواد الدستور ( كما فعل اردوغان سابقا) هناك طريقتين للتعديل:
الأولى تتطلب تأييد غالبية الثلثين في كل من مجلس النواب (290 من 435) ومجلس الشيوخ (67 من 100)، وبعد ذلك، لا بد من موافقة ثلاثة ارباع الولايات الأمريكية على هذا الإلغاء (38 من 50).
أما الطريقة الثانية، فهي عقد “مؤتمر دستوري”، وهو يتطلب تأييد ثلثي الولايات الأميركية (34 من 50)، وأي تعديل مقترح في ذلك المؤتمر يتطلب بعد ذلك مصادقة 3 أرباع الولايات (38 من 50).
وكلا الطريقتين صعبة جدا جدا جدا