تخطو الفنانة المغربية فاتي جمالي أولى خطواتها في عالم الدراما المصرية؛ من خلال مسلسل جديد يحمل عنوان “نقطة سوداء”، انطلق عرضه عبر قناة “إم بي سي مصر” ومنصة “شاهد”.
وتجتمع فاتي جمالي في هذا العمل الجديد بثلة من نجوم الشاشة المصرية؛ على رأسهم الراحل أشرف عبد الغفور والراحلة ناهد رشدي، إضافة إلى كل من أحمد فهمي ووفاء عامر وناهد السباعي وأحمد بدير وأحمد مجدي وسارة سلامة وسماح أنور وآخرين.
ويعد مسلسل “نقطة سوداء”، الذي كتب السيناريو الخاص به أمين جمال ويتكون من 15 حلقة وأشرف على إخراجه محمد أسامة، أول تجربة لفاتي جمالي في عالم الدراما المصرية؛ بعد تألقها في مجموعة من الأعمال المغربية والأجنبية.
وتطل الفنانة المغربية فاتي جمالي في هذا العمل بدور شابة تدعى “روني” كانت مستقرة في الولايات المتحدة الأمريكية وتتقن اللهجة المصرية بسبب تعاملها مع الجالية المصرية بأمريكا، تتقاطع شخصيتها مع رضوى وشقيقها صلاح اللذين يقومان بخطة للانتقام من عائلة السويفي؛ لكن تقع رضوى في حب أحد أبناء عائلة السويفي رغم العداوة بين الأسرتين وتتوالى الأحداث في قالب اجتماعي تشويقي رومانسي.
ويسلط “نقطة سوداء” الضوء على أحداث تتشابك فيها المصالح والمشاعر؛ ما يخلق حالة من التشويق والتفاعل، بغرض جذب الجمهور واستقطاب نسب مشاهدة عالية خارج السباق الرمضاني.
وعبرت فاتي جمالي عن سعادتها بخوض هذه المغامرة الجديدة في مشوارها الفني، مبرزة أنها استفادت منها كثيرا على المستوى المهني ومختلفة عن ما قدمته من أعمال درامية سابقة.
وأكدت الممثلة المغربية، في تصريح سابق لهسبريس، أن هذا العمل صورت مشاهده بالعاصمة اللبنانية بيروت، وتحضيرا لدورها في المسلسل ومشاريع مصرية أخرى استعانت بمدرب خاص من أجل إتقان اللهجة التي كانت بالنسبة لها صعبة في البداية؛ لكنها استطاعت إتقانها.
نتمنى ان يكون دور يشرف المغاربة و ليس دور به قلة حياء كما فعلت سناء عكرود في فيلم إحكي يا شهرزاد
كثيرا ما يحتاج المخرجون المصريون لأدوار تأنف عن اداءها الممثلات المصريات فيستعينون ب(شهرزاد)…
تفتخر بالمشاركة وأثناء الإطلاع على على مواقع المعرفة بالمسلسل لم يتم ذكر اسمها أو صورتها من بين الممثلين.
مطالبات ومناشدات بـ”فولت عالي” ضد “الشركة القابضة لكهرباء مصر ” والشركات التابعة لها .. .. بسبب فرض تكاليف باهظة على المواطنين لتغيير إلى العداد الكارت.. والارتفاع المتزايد في فاتورة الكهرباء
الفساد أخطبوط القي اذرعة علي قطاع الكهرباء وإعصاره قادم لا محالة…
جباية مروعة تكشف اعاصير الفساد لقيادات الكهرباء وإفقار المواطنين بلا رحمة واغراق القطاع بمستنقع الديون وسوء الإدارة وتقاعس الوزير يهدد انهياره قريبا
هل سيظل قطاع الكهرباء غارق في الفساد والديون بينما يستمر المواطنون في دفع الثمن؟ وهل سيستجيب المسؤولون بالحكومة لمطالب الشعب وينقذوا قطاع الكهرباء من الانهيار الكامل بسبب الفساد وسوء الادارة؟
المسؤولية تقع على عاتق كل الجهات الرقابية المسؤلة بمصر لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، يجب أن يعلم الجميع أن الأمل في التغيير يتطلب تصعيداً ضد كل من يعبث بمقدرات البلاد، المستقبل يحتاج إلى جيل قوي قادر على تغيير مسار الأمور وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، وهذا يتطلب استبدال القيادات التي شاخت في منصبها بقطاع الكهرباء ولم تقدم غير الاستحواذ علي المميزات والرواتب والحوافز وخلافة