تعادل المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة بنتيجة 2-2 في المباراة التي جمعته مساء اليوم الأحد بالمنتخب التونسي، لحساب فعاليات دورة شمال إفريقيا التي يحتضنها المغرب، والمؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم.
وسجل الهدف الأول للمنتخب المغربي، في اللقاء ضد “نسور قرطاج” المقام بملعب الأب جيكو بالدار البيضاء، زياد باها في الدقيقة 30 بينما وقع الهدف الثاني آدم شويتة في الدقيقة 67.
وبعد هذه النتيجة، أصبح “أشبال U17” يتوفرون على أربع نقاط، من فوز وتعادل، علما أن المغاربة سيواجهون المنتخب الليبي، يوم الأربعاء المقبل، بملعب البشير في المحمدية.
منتخب زوين ولكن خصو الخدمة
براڤو
المقابلة تنتهي مع صافرة الحكم . نقص التركيز في الثواني الاخيرة …
.كان بالامكان الفوز بحصة عريضة لولا العارضة التي تصدت لتلاثة كرات … والتعادل غير منصف
شي كايقول نتصرنا ب 2ل 1 شي كايقول تعادلنا. شرحو لينا الله يرحم الوالدين
الأهم أنه بعد تسجيل تونس هدف التعادل كل الطاقم التقني و دكة الإحتياط دخلوا لرقعة الملعب للإحتفال بتعادلهم مع المنتخب المغربي . ما يفيد أنهم على علم بقوة المنتخب المغربي . تحية للاشبال و مزيدا من العمل و الله الموفق .
منتخب مكون من أبناء الجالية المغربية في الخارج، المفروض ٱن يعكس منتوج الأندية الوطنية ومصير ملايين الشباب الضائع في جميع المجالات
لمن يتساءل = يو 20 ربحوا 2-1 في مصر و اليو 17 تعادلوا 2-2 في المغرب مع تونس
إلى عنتر رقم ثلاثة: منتخب اقل من 20 سنة انتصر على تونس بهدفين لواحد بمصر اما المنتخب الذي تعادل بالدار البيضاء فهو منتخب اقل من 17 سنة كلا المبارتين اجريتا اليوم الاحد
لقد شاهدت المقابلة و انتهت بفوز المنتخب المغربي 2-1
لقد لقد تركتهم في الدقيقة. 93
إلى المعلق Hassan لا يا اخي كاينين لعابة من البطولة و الأكاديمية عاود راجع دروسك وا حسسسسان ههههه
راهم التوانسة كانوا يخترقون الوسط بسهولة لان بعض لاعبي الارتكاز المغاربة كانوا ساهلين وماشي فوور. المهم ما خسرناش وخا كنا قادرين على الانتصار في عدة فرص. المباريات القادمة لبذا من الانتصار و بالنتيجة.
مسؤولية المدرب في عدم تدبير دقائق المباراة الأخيرة كما ينبغي عن طريق تهدئة اللاعبين و اللعب الهجوم بكرات طولية مدروسة بدل الهجوم بطريقة عشوائية و عدم تنظيم الدفاعي، وكذلك كان يمكن عمل تبديلات في آخر ثلاث دقايق كما يعمل المدربون المقتدرين العارفين لخبث كرة القدم
تونس لديهم حظ من فولاذ الكرة ترجع من العارضة مرتين
للأسف تونس نحس للكرة المغربية
كانت مبارة في متناول اليد لولا بعض الأخطاء الدفاعية في التمركز و تضيع المحاولات الغير مبرر امام المرمى