عقد المكتب التنفيذي للتجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر سنة 1975، أول أمس الجمعة بمدينة الرباط، اجتماعا بحضور كافة أعضائه، خصص لتدارس عدد من النقاط، منها ما يتعلق بالجوانب ذات الطبيعة التنظيمية والمادية.
وتطرق المشاركون في الاجتماع، وفق بلاغ توصلت به هسبريس، إلى النتائج الأولية للدراسة حول “ذاكرة المغاربة المطرودين من الجزائر سنة 1975″، التي يشرف عليها التجمع الدولي، بتعاون مع مجلس الجالية المغربية بالخارج، وينجزها فريق من طلبة بسلك الماستر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس، بتأطير من الجامعي ميمون أزيزة، الأستاذ الباحث في تاريخ الهجرات بالكلية نفسها.
وذكرت الوثيقة ذاتها أن أعضاء المكتب توقفوا عند مختلف جوانب هذه الدراسة الجامعية، مقدمين عدة ملاحظات واقتراحات تهدف إلى إثراء هذا العمل العلمي غير المسبوق، الذي يرصد بالدراسة والتحليل المسارات المتعددة لهذه القضية الإنسانية والحقوقية.
وبخصوص برنامج تخليد الذكرى 50 لمأساة طرد المغاربة من الجزائر أورد البلاغ عينه أنه تم التوقف عند مستوى التقدم الحاصل في تنظيمها، إذ جدد أعضاء مكتب التجمع الدولي التأكيد على ضرورة مواصلة الجهود لحفظ الذاكرة، مع توفير الإمكانيات الكفيلة بإنجاح هذه المبادرة التي ستعرف على مدار سنة 2025 تنظيم عدة أنشطة وفعاليات.
وفي هذا الصدد عبر أعضاء المكتب التنفيذي للتجمع الدولي عن تجندهم الدائم واستعدادهم التام لبذل كافة الجهود لإنجاح الذكرى، منوهين بالجهات التي أعلنت انخراطها ودعمها لهذه المبادرة التي يندرج تنظيمها في إطار البرامج العام للتجمع الدولي الهادف بالخصوص إلى الترافع أمام الهيئات الوطنية والدولية والدفاع عن مصالح المغاربة المطرودين من الجزائر.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا المعطى يشكل مساهمة في الضغط على السلطات الجزائرية للاعتراف الرسمي بالانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها سنة 1975 ضد المغاربة المقيمين منذ عقود على ترابها، وحثها على تقديم الاعتذار الرسمي وجبر الأضرار الفردية والجماعية.
ومن جهة أخرى شدد المشاركون في هذا الاجتماع على ضرورة إعداد إستراتيجية إعلامية وتواصلية للتحسيس بمأساة المغاربة المطرودين من الجزائر سنة 1975، على الصعيدين الوطني والدولي، مع مواصلة الانفتاح على الفضاء الجامعي وتشجيع البحث العلمي، مع الدعوة إلى القيام بدراسات وبحوث حول هذه القضية.
يشار إلى أن التجمع الدولي لدعم العائلات المغربية المطرودة من الجزائر سنة 1975، الذي تأسس في 27 فبراير عام 2021، كمنظمة دولية غير حكومية، يهدف إلى الترافع من استرجاع الممتلكات التي صادرتها الدولة الجزائرية بشكل غير قانوني، والتعويض المادي والمعنوي لفائدة الضحايا وذوي الحقوق عن الأضرار التي لحقت بهم بسبب الطرد الجماعي التعسفي، وتيسير لم شمل العائلات المغربية مع تلك التي مازالت مستقرة بالجزائر.
كما يرمى التجمع الدولي أيضا إلى ممارسة الضغط على السلطات الجزائرية للاعتراف بالانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها ضد على هؤلاء المواطنين، وتذكيرها بمسؤولياتها في المأساة، وتعويض ضحاياها عن الأضرار التي لحقتهم.
وحمل التجمع الدولي نفسه الحكومة الجزائرية المسؤولة الكاملة عن هذه المأساة، إذ مازالت تواصل التضليل والتعتيم على واقع هذه الفاجعة، وتتجاهل أيضا أن عددا كبيرا من المواطنين المغاربة الذين كانوا يقيمون بالجزائر بصفة شرعية منذ عقود شاركوا بفعالية في استقلال الجزائر.
يجب مقاضاة حكام المرادية الإرهابية على سلب الناس لممتلكاتهم و طردهم ليلة عيد الاضحى لأن أبناء جنود الجيش الفرنسي يصنفون اكبر من النازية.اسراءيل لم تقدم على دلك
والله العظيم لا شيء يشفي الغليل الا دمار حظيرة العسكر
يجب رفع دعاوى في المحاكم الدولية من أجل التعويض ،وليس جبر الضرر .
انا اتعحب من بعض المغاربة ، يخرجون باسطوانة “خاوة- خاوة” مع نظام وشعب مند تأسيس كيانهم من طرف فرنسا ،وهمهم الوحيد معاداة المملكة المغربية، حتى النظام يلقب بلادنا ” العدو الكلاسيكي” .
طردوا المغاربة +سلحوا حركة انفصالية إرهابية قتلت الالاف من المغاربة + فتحوا قنصلية انفصاليي الريف+قطعوا الغاز+اغلقوا الأجواء +فرضوا التأشيرة× رفضوا رفع العلم المغربي+ احتجزوا الفرق المغربية والصحفيين المغاربة في المطارات.
للأسف مازال البعض يرحب بهم بالمغرب !!!!!
حضرت في هذا المكان واتذكره جيدا. وهذا العام سقط الثلج بمدينة وجدة، ولكم ان تتخيلوا كيف عاش هؤلاء المطرودون تحت هذه الخيام. ولكن ولكن الشيوخ كبار السن اتذكر انهم لم يتهاونوا في ختم القرآن الكريم مرات عديدة. فمرض بوخروبة مرضا شديدا حار فيه أطباء الاتحاد السوفياتي . ومات موتة يحكيها الطالب الإبراهيمي في برنامج شاهد على العصر. فاللهم لا شماتة.
فعلا العمل الصهيوني التي ارتكبته الجزائر في حق خمسة وثلاثين ألف عائلة مغربية بي طردهم ونهب اموالهم بي دون ذنب هو مثل ما تقوم به اسرائيل الان في غزة . ان الله يمهل ولا يهمل .
جبر الاضرار سيتطلب من النظام الجزائري أن يعوض المتضررين عن جميع الاضرار المادية والمعنوية وستكلفه القضية ملايير الدراهم لان الكثير من المتضررين اصبحو على الحديدة كما يقول المصريون بعدما كانو أغنياء أضف إلى المعانات والامراض النفسية التي تسبب لهم فيها ذلك النظام .
يجب الحسم فورا في هذا الملف فورا و الذي عمر طويلا دون أي نتيجة تذكر.
على المغرب ان يقوم على اخراج فلم يرسخ عبره ما اقدمت عليه الجزائر تحت بوخروبة وهكذا يعرف العالم عبر قاعات السينما في العالم مع من حشرنا الله في الجوار. هناك احداث عاشها بعض المطرودين المغاربة لم يعيشها حتى اليهود تحت النازية.
ومع ذلك لم يكفوا عن خبثهم في حق المغاربة بل يعملون على تقسيم المغرب ولكن الحمد لله هم من في سوء احوال وانهيار هذا النظام الخبيث اكثر من وشيك. غبي من يؤمن بخواخوا و اعلموا ان في اول فرصة يطعنون في الظهر… قوم لا يؤتمن لا من قريب ولا من بعيد.
عندما ألاحظ مقدار الشر الذي فعله الكابرانات في المغاربة. رغم أننا ساعدناهم بالمال والرجال و السلاح . اشك ان كانوا مسلمين. أو حتى الإنسانية، هم شيوعيون ملاحدة حقودون و ناكرون للجميلً انتقموا من المغرب لانه حررهم من فرنسا
اللي ميعرفوش المغاربة واغلبية الجزائريين وحسب شهادة الجزائريين انفسهم ان هؤلاء طردو من الجزائر يوم عيد الاضحى ولم تطلب منهم السلطات الجزائرية مغادرة البلاد في مدة محددة كما هو معترف به دوليا ولكن تم اخراجهم بالقوة من سكناهم وبالثياب التي عليهم وحتى تركو اضحية العيد معلقة وكل امتعتهم في البيت وحملهم على مركبات عسكرية . حتى انهم صدمو جيرانهم ولم يكونو يعرفو الجيران انهم اصلا مغاربة واصاب الجزائريين بالخجل مما فعله بومدين بمغاربة عاشو وولودو بالجزائر . انها فعلا كارثة ومآساة لم يشهدها التاريخ . وبومدين بسبب هذا التصرف سيشوى بنار جهنم ولا احد من المطرودين الضحايا سيسامحه لانهم خسرو كل شيء كل شيء
طرد مئات الآلاف من المغاربة من الجزائر سنة 1975 من طرف نظام العسكر الجزائري المسعور كرد فعل جنوني على المسيرة الخضراء التي أبهرت العالم بسلميتها لاسترجاع الصحراء المغربية هي عملية تهجير قسري شملت 75 ألف عائلة مغربية وذات أصول مغربية كانت مقيمة في الجزائر، وصل عدد الأفراد الذين تم تهجيرهم إلى زهاء 350 ألف شخص أي نفس عدد الأشخاص الذين شاركوا في المسيرة الخضراء . كانت جريمة إنسانية نكراء في حق المغاربة و المغرب و وجب عليها محاسبة نظام العسكر الجزائري عليها دوليا و تعويض المغاربة عن ممتلكاتهم و قطع أواصر عائلاتهم .
إنها جريمة شنعاء موشومة في ذاكرتنا كشعب .
الم يحن الوقت لاسترجاع ما تركوه المغاربة في الجزائر بعد طردهم سنة 1975.(املاكهم وو و و )
اليوم يجب رفع دعوة لذى المحكمة الدولية لاهاي .
يحب فتح ملف المغاربة المطرودين من الجزائر سلب ممتلكاتهم وتشتيت أسرهم
لماذا الدولة متأخرة عن فتح هذا الملف؟
افينكم الذين يخرجون ليل نهار من أجل نصرة حماس وحزب الشيطان وترفعون صورهم وصور اصحاب العمائم الذين يسكنون كل الشر لبلدنا ولوحدتتا الترابية اين انتم من قضايانا الداخلية لماذا لا تتظاهرون من من اجل هؤلاء المغاربة 350000 فرد بدون اي ذنب وفي ليلة عيد الاضحى هجروا بدون اي ذنب وتتظاهرون من اجل شعوب اخرى في الوقت شعوبها نائمة ويتفرجون في مباريات كرة القدم الأوروبية
بسم الله الرحمان الرحيم اقدار الله تنزل بما جاء في كتابه العزيز الجار كان ممكن يرث في جاره المغرب يقدم لجاره الا الخير آلله يأخدفيكم الجزائرالحق انثم سبب تعطيل المغرب في كثير كثير ياتي زمان يسلط عليكم جوع لن تشبعوا ولا تسمنوا
Je rappelle la date précise de la déportation des 350000 marocains c était le 18 décembre 1975 c était les jours de l Aid eladha dont je fais partie j avais 14 ans .
المشكل أن كل العقارات والممتلكات كانت ملكية للدولة إلا القليل النادر ولم يكن هناك قطاع خاص أصلا … فكيف سيثبتون ملكيتهم لأي شيء . مأساة حقيقية .
بالفعل يجب التركيز جيدا على هاذا الموضوع من اجل جبر الضرر و تعويض الاسر المتضررة