صرّح وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بشكره للجماهير التي دعمت “أسود الأطلس” في مختلف المناسبات.
وأعرب الركراكي خلال الندوة الصحفية التي عُقدت عقب الفوز الكاسح للمنتخب المغربي على منتخب ليسوتو بسبعة أهداف دون رد، قائلاً: “أهنئ اللاعبين، فالأهم هو روح الفريق”.
وأكد المدرب الوطني سعادته بتصفيقات الجماهير الوجدية للاعب حركاس والهتاف باسمه عقب الانتصار على ليسوتو.
وأضاف: “نحن عائلة واحدة، ولا أحب أن أرى الجماهير تُطلق صافرات الاستهجان ضد اللاعبين. إذا أردنا تحقيق كأس إفريقيا، علينا أن نكون متحدين وندعم جميع اللاعبين”.
وحول أداء إبراهيم دياز، أوضح الركراكي: “إبراهيم بدأ ينسجم مع المجموعة، وهو لاعب كبير يضيف الكثير للفريق”.
وفيما يتعلق بالركلات الثابتة، أشار مدرب المنتخب: “تعاقدنا منذ مدة مع مدرب متخصص في الركلات الثابتة، وبدأ عمله يعطي ثماره الآن”.
وأضاف: “يوسف النصيري استعاد الثقة وعاد للتسجيل، وأنا سعيد بجميع المهاجمين الذين يسجلون، مثل دياز وسفيان رحيمي”.
جدير بالذكر أن المنتخب الوطني المغربي اختتم تصفيات كأس الأمم الإفريقية (الكان) بالعلامة الكاملة، جامعاً 18 نقطة ومتصدراً المجموعة الثانية، بينما توقف رصيد ليسوتو عند 4 نقاط ليُحرم من التأهل.
نتمنى للأسود الفوز بالكان ان شاء الله ، بش تكون فرحة فرحتين الصحراء المغربية وفوز الأسود
متى سنبحث عن قطع الغيار ؟
متى سنجرب خطط 3-5-2 …. 4-2-3-1 …… 3-4-2-1 … إلخ ؟
متى سنجرب تكتيكات جديدة ؟
لدينا قطع غيار لجميع المراكز ماعدا مركز أمرابط ، بمن سنعوضه في حالة إصابته ، إن كان المدرب ينادي على بلحيان ليشركه لمدة 9 دقائق فقط من أصل 4 مباريات ؟
نفس الخطة، نفس التشكيلة ،
متى سنجرب إن لم يكن في هذه المباريات الشبه ودية مع أضعف الفرق إفريقيا .
لا تغركم النتائج ..
حين نلاقي الفرق الكبرى كالسنغال و مصر ..سندفع الثمن غاليا مثلما حدث مع جنوب إفريقيا .
الرگراكي مدرب محدود و المنتخب أكبر منه .. خصوصا مع الأسماء الكبيرة التي نمتلكها .
الكرة ليست بعلم دقيق. في الكان، يمكن أن تتعادل مع فريق مغمور و يفوز عليك بالضربات الترجيحية.
لا يجب إيهام الجمهور المغربي بأن الفوز بالكأس في المغرب في المتناول حتى لاتكون الخيبة كبيرة جدا.
يكفي الرجوع إلى أرشيف كأس إفريقيا 1988 بالمغرب لإكتشاف معاناة المنتخب في كل مباراة.
أنا كايباليا هاد ليسوتو خاصها تبدل سميتها لسبيعوتو فالشبيكوتو فوجيدوتو
لاصحاب التعليقات السلبية تجاه وليد الركراكي من قبل راجعوا انفسكم لان السيد الناخب هو من يدري شعاب مكة .
لا أفهم سبب الهوس بكأس افريقيا، بطولة دائما تكون دون المستوى و لا تشاهد مباريات جيدة إلا في المربع الذهبي و لا أحد يهتم بها و الفوز بها لا يرفعك للعالمية. الهدف الأهم هو تكرار إنجاز كأس العالم و لا يجب هدم الفريق إن فشل في كأس افريقيا
بيننا من ينتقد وليد الركراكي لسبب بسيط هو أنه كان مدرب لفريق في البطولة الوطنية ….. بالتوفيق للمنتخب المغربي و الإطار التقني و تحية للجماهير المغربية المغروس في دمهم العلم الوطني على تشجيعاتهم للمنتخب و ديما مغرب من طنجة لكويرة و لا عزاء للحاقدين
الناس اللي كتنتاقد الركراكي ماتنساوش بلي هو اللي وصل المنتخب لنصف نهاية كأس العالم و خلا العالم كامل يتعرف على المنتخب الوطني المغربي تحية وتقدير لهاد الناخب الوطني الرائع راس لافوكا ونتمنى يكون كأس إفريقيا من نصيب المنتخب إنشاء الله
على المنتخب المغربي البحت عن معد نفسي في أسرع وقت ، ففي كاس افريقيا سيكون تحت ضغط كبير من الجمهور و خبت و حقد المنافسين و الزامية تحقيق نتيجة إيجابية ، وقد اعدر من اندر ، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
الحمد لله لاعبي المنتخب المغربي اصبحوا ينسجمون فيما بينهم شيءا فشيئا وبدأ الاطمنان والثقة يدبان في الجماهير المغربية إلا أن هناك بعض اللاعبين مازالت انانيتهم تطغوا عليهم ولو تجردوا منها لكانت الحصة والغلة من الاهداف اكثر فاكثر كالزلزولي الذي تطغوا عليه في بعض الاحيان وعند تنفيد الاخطاء خاصة قرب المعترك يجب اعطاء الفرصة للجميع ليسود التعاون والانسجام والمحبة أكثر فاكثر ويجب على المدرب ان يبث في ضربات الجزاء وضربات الاخطاء والفرص الضاءعة وأن يعاقب كل من فضل انانيته على الآخرين لأن الفرص لا تعوض خاصة مع الفرق القوية والمنافسة.ويجب اعداد مقابلات مع فرق قوية افريقية ودولية ليحتك جيدا معهم ويكسب المنتخب ثقة أكثر واستعداد أكثر.
بالتوفيق للمنتخب الوطني المغربي ،فقط لا تغرنا الحصص والنتائج الثقيلة على بعض الفرق الظعيفة ، فهناك فرق عربية او إفريقية من العيار الثقيل كمصر وجنوب افريقيا والكونگو الديمقراطية ووو الخ فرق كثيرة يجب على اللاعبين التركيز و القتالية في كل المباريات والحيطة والحذر من بعض التشكيلات ، لدينا لاعبين جيدين كل في مكانه ونحن كمتفرجين فقط نتفاءل ، حظ لفريق المنتخب الوطني المغربي
الواقع المر هو أن لاعبي المنتخب المغربي في مستوى جيد من اللاعبييبن لكن خطط المدرب لا علاقة . وأخاف أن يبيع الركراكي الوهم بالفوز بكأس أفريقيا للمغاربة .
هاته التشكيلة الجميلة تستحق مدرب في المستوى و رزين .
لن يفوز الركراكي بكأس أفريقيا 2025 مع الأسود
للتذكير ان اليوم رأيت فيديو على الجزيرة يعرض جثث شهداء فلسطنيين تنهشها الكلاب الضالة الجاءعة….الله المستعان
المنتخب في خط تصاعدي ولكن الدفاع ناقص
نحن امام تحدي حقيقي وهو عدم خروج هذه الكأس من ابمغرب المرجو عدم الإعتماد على النصيري كهداف اليس ريتشاردسون من حقه ان يكون مع المناخب وبوشواري كاخاياطي لامرابط
لا اضن اننا سنفوز بالكأس. المنتخب رابح ب 5 أهداف ويدخل مهاجمين مادا يعيني بغيتي توري عضلاتك على منتخب ضعيف جدا وتريد ان تفوز بحصة تقيلة .كان عليك أن تبدل الخطة وتدخل عناصر أخرى مثل بلحيان وان تعطي لمسينا وقت كاف في المقابلة وان تريح الزلزولي وبن صغير .المانداة على لاعب ولا تشركه مادا يعني لك .لا نعرف واش المدرب راه داهية او بليد .انا اقول انه ليس بالداهية كان يريد الفوز .مادام الفوز لا ينفعه في شيء .كان عليه بالأحرى أن لا يكسر خاطر لاعبين شباب مثل بالحيان كان عليه أن يشركه في المقابلة مكان امرابط او على الاقل في الشوط التاني .
وكم راتب هذ المدرب لي مختص في علم الركلات الثابتة هل نفس تكلفتك ولا نصفها المهم الشعب المغربي هو لي يحلب لتدفع لكم
الفوز بالكان رهين بان تكون في المستوى المطلوب و يلعب المنتخب بثوب البطل لا ان يدافع امام فرق في المتناول كما رأينا في بطولة ساحل العاج.
لكن أين زيااااااااش هل تحلو لكم الفرحة من دونه زياش هو قلب الفريق و سنبقى نردد زياش ولا بلاااااش
ليس لدي ما أقوله سوى الله يبارك والله يوفق – عمل كبير قام به المدرب والطاقم التقني والاكثر من ذلك انك ترى اليوم لاعبين مهاريين كاذوا أن يمثلوا منتخبات المهجر، من أمثال بنصغير، دياز ، أزنو والزلزولي والصيباري ووو يلعبون اليوم مع بلدهم بروح وطنية عالية ويستمتعون بالأجواء وبالجمهور وبكل شيء.
حقيقة، الجامعة والمدرب والطاقم التقني واللاعبين القدامى مثل أشرف حكيمي الذي تولى قيادة الفريق وبونو يقومون بعمل جيد جدا.
البعض يرى أن الفرق التي تغلبنا عليها ضعيفة ولا تمثل الامتحان الحقيقي ولكن جوابي لهم تذكروا أننا في سنوات مضت كان المنتخب يقصى حتى من التأهل للبطولة سنة 2000 مثلا وسنة 2008 أيضا لم نستطع التاهل ثم تذكروا أن منتخب البنين أقصانا في مصر سنة 2018 بضربات الترجيح. إفريقيا لم يعد بها منتخب ضعيف ومنتخب قوي ولكن حاليا وبكل صراحة منتخب المغرب يعتبر من أقوى المنتخبات في العالم.
المستوى الفني اصبح جيد، يجب فقط التحضير اللاعبين دهنيا ونفسيا و وضعهم امام جميع السيناريوهات وكيفية الخروج فقد نتأخر في النتيجة، قد نتعرض لطرد الخ.
في كأس إفريقيا غالبا ماشي المنتخبات لي كتكون في الفورما قبل التظاهرة هي لي كتوصل الى المربع الدهبي لاسف، ولكن الاستثناء كيكون للمنتخب الدي يكون اقوى من الجميع بمراحل، بحال الكوديفوار في الوقت، كانو دايمن يوصلو للفينال.
حنا بغينا نكونو داك المنتخب لدلك خاصنا نوصلو لصافرة البداية ونحن افضل من الجميع بمراحل، ويجب ان تدمر أن ماشي المنتخبات الكبيرة هي من كانت تخلق لنا المشاكل وانما المتوسطة، يلا بقينا كنعطيو ليهم بالربعة والخمسة غادي نكونو مزيانين
الكرة لعبة واحيانا النتائج تكون عكس التوقعات…يجب الاتحاد والتفاؤل..اخاف من القواسة والمتشائمين واصحاب العصا في الرويضة والوصوليين الدين يسبون الارض والسماء وليسوا راضين عن اي شيء وما اكترهم في هدا البلد .اختم بقولة جميلة حتى لا اكون منهم :الحمدلله والشكر لله على نعمه الامور غادية مزيان