تمكنت عناصر الشرطة بالأمن الإقليمي بمدينة آسفي، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الثلاثاء، من توقيف أربعة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في تنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر.
وأوضحت مصادر هسبريس أنه جرى توقيف المشتبه فيهم متلبسين بالتحضير لتنفيذ عملية للهجرة غير الشرعية عبر المسالك البحرية لفائدة 24 مرشحا للهجرة، وأسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية عن حجز 60 لترا من المحروقات، فضلا عن سيارتين ودراجة نارية يشتبه في استخدامها في الأعمال التحضيرية المرتبطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وأضافت المصادر ذاتها أنه تم إخضاع المشتبه فيهم والمرشحين للهجرة غير الشرعية للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة ارتباطاتها وامتداداتها المحتملة على الصعيدين الوطني والدولي.
وأكدت مصادر هسبريس أن هذه العملية الأمنية تندرج في سياق المجهودات المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لمكافحة ظاهرة الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر.
ألم تفكر المحاكم المغربية عبر قضاتها عندما يوضع ملف قضية الهجرة بين أيديهم ماهو السبب وراء إقدام هذه الكمية الهائلة من الشباب وعبر سنوات عديدة إلى قوارب الموت والإلقاء بأنفسهم إلى البحر للوصول إلى الضفة الأخرى أو بمصطلح لغتنا نحو الجنة؟ إذن هؤلاء الحراكة هم يلقون بأنفسهم نحو البحر خوفا من البقاء في المغرب الذي بالنسبة لهم أصبح جهنم, يجب على قضاة المحاكم برفع دعوى قضائية ضد الدولة المغربية لمساندة كل الحراكة من أجل أن تجد لهم الدولة عملا قارا وتحسين وضعيتهم الاجتماعية ويجب على المحاكم أن تكف بالتفكير بأن كل حرك فحكمه ومصيره هو السجن,لا ليس هكذا,لأن السجون مملوؤة بأحكام تافهة ويجب وجود حل للقضاء على الهجرة السرية وليس استغلالها
ادمانهم على مواقع التفاهة والسفاهة التي تنشر الكدب والزور والسلبية والعدمية من اجل عدد المشاهدات هو السبب الرئيسي للهجرة السرية ..لانهم يفضلون المغامرة بحياتهم للهجرة الى دول تكرههم وتدلهم من اجل اوروات معدودة بل ربما السعايا هناك عوض على الاقل التكوين المهني والحرفي الدي ادا لم يغني يعيش صاحبه عيشة راضية ..قبح الله الجهل
ألم تفكر المحاكم المغربية عبر قضاتها عندما يوضع ملف قضية الهجرة بين أيديهم ماهو السبب وراء إقدام هذه الكمية الهائلة من الشباب وعبر سنوات عديدة إلى قوارب الموت والإلقاء بأنفسهم إلى البحر للوصول إلى الضفة الأخرى أو بمصطلح لغتنا نحو الجنة؟ إذن هؤلاء الحراكة هم يلقون بأنفسهم نحو البحر خوفا من البقاء في المغرب الذي بالنسبة لهم أصبح جهنم, يجب على قضاة المحاكم برفع دعوى قضائية ضد الدولة المغربية لمساندة كل الحراكة من أجل أن تجد لهم الدولة عملا قارا وتحسين وضعيتهم الاجتماعية ويجب على المحاكم أن تكف بالتفكير بأن كل حرك فحكمه ومصيره هو السجن,لا ليس هكذا,لأن السجون مملوؤة بأحكام تافهة ويجب وجود حل للقضاء على الهجرة السرية وليس استغلالها قضائيا من أجل أن تبقى عجلة وزارة الصحة والذاخلية والعدل والسجون في الدوران بدون فرملتها.
الاغلبية الساحقة الدين يغامرون ليست لهم لاحرفة ولا اكتاف لو كان العكس لوحدو شغلا بالمغرب معززين بين اقرباءهم واصدقاءهم ووو..باختصار بالله عليكم البطالة ف اوروبا وامريكا وصلت إلى مستويات غير مسبوقة ادا لمادا نصراني سيشغل بنادم تفتقد فيه جميع ااشروط ? فقط من المستحيل وادا وصل المهاجر هناك بل ادا لم يلتهمه الحوت سينام تحت القناطر وسياكل من القمامات وسيطارد يوميا من طرف شرطة الحدود وربما سيلجا للمحرمات ليقضي ماتبقى من حياته وراء القضبان