أكدت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، أنها شرعت في العمل ببطاقة الملاعب، كبطاقة حصرية ووحيدة، للولوج إلى الملاعب بكافة التراب الوطني، وذلك لتمكين الحاملين لها، من تغطية مختلف التظاهرات الرياضية للبطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.
وأضافت العصبة في بلاغ على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أن اعتماد بطاقة الملاعب يعتبر من المخرجات الأساسية للاتفاق المشترك بينهما، وبين الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، التي تم اعتمادها رسميا بتدبير منصة رقمية حيث يتم تضمين أسماء الصحافيين الرياضيين والمصورين المهنيين الذين اعتمدتهم منابرهم التي تستوفي الشروط القانونية لتغطية التظاهرات الكروية (صحافي مهني ومصور مهني كحد أقصى)، مساهمة في التخليق والتجويد احتراما لكرامة الصحافي المهني من خلال توفير ظروف وشروط العمل المواتية للقيام بواجبه المهني على أحسن وجه، يؤكد البلاغ.
وأضاف البلاغ: “ووفق هذا الاتفاق ومن الآن فصاعدا تعوض بطاقة الملاعب جميع الطرق والوسائل القديمة التي كانت معتمدة في الفترات السابقة باعتبارها بطاقة الاعتماد الحصرية والوحيدة التي تسمح لحامليها بولوج الملاعب الكروية دون غيرهم.
وختم البلاغ: “وفي هذا الإطار من أجل الإخبار أخذت جميع السلطات العمومية المختصة والوصية، علما بهذا الموضوع وكافة الترتيبات المتعلقة به تعزيزا لأشكال التنسيق والتعاون معها، تأكيدا للإرادة المشتركة، وبداية صفحة جديدة رائدة ومتميزة”.
كان عليهم العمل بها من زمان،وذلك لغربلة الصحفيين الحقيقيين من المتطفلين.فليس كل من يحمل ميكروفونا او كاميرا فوتوغرافية بصحفي.الصحافة مهنة تدرس بالمعهد العالي للصحافة،يخضع خلالها الصحفي المتدرب لتكوين نظري وتطبيقي،ويتوج ذلك بنيل شهادة تقديرية.وليس اقتناء ميكروفون او كاميرا والتطفل على كل صغيرة وكبيرة،والادعاء بالإنتماء الى الصحافة!!!يجب محاربة اولئك المتطفلين الذين يسيئون للجسم الصحفي،ويشوهون هاته المهنة النبيلة،لا أسلوب أدبي،ولا مستوى ثقافي،ولا احترافية في الحصول على الخبر الصحيح.فقط العشوائية والإسترزاق.
مادا يصنع الجمهور ببطاقة الملاعب وهو ممنوع من ولوجها…في كل اسبوع يطل علينا الويكلو بضله المزعج الدي يجعل من بطولتنا تضاهرة بدون ملح ..اللاعبون انفسهم يتبرؤون من اللعب ويرفضون الابداع ….هل الامن غير قادر على الامن ام مادا….سؤال حير جمهور الكرة وحير الصحافة الرياضية…نريد كرة بجماهيرها المحترمة التي تصفق للفريق مع نهاية المباراة كان منتصرا او غير دلك…البوديوم راه ضيجا محطوط في بركان
القاصزين عديمي التربية من الوالدين هم السبب المباشر للشغب و أيضا تسامح الدولة معهم يزيدهم قوة و خريبا و همجية