عُثر أمس الجمعة بمدينة بركان على خمس رصاصات في قمامة بحي الصفاء قرب مسجد السلام بطريق قرية مداغ، في واقعة استنفرت السلطات الأمنية والمحلية.
وذكرت مصادر محلية أن الشخص الذي عثر على الرصاصات يعمل في فرز النفايات بشكل غير نظامي، وقد بادر فورا بإبلاغ السلطات التي سارعت بدورها إلى التدخل واتخاذ الإجراءات الضرورية.
وأضافت المصادر ذاتها أن السلطات استنفرت مختلف مصالحها وقامت بتطويق المنطقة وشرعت في جمع الأدلة وفتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث وكشف الظروف المحيطة به.
ادا كانت هده الرصاصات خاصة ببندقية صيد ،من الممكن أن يتخلص منها أحد الأشخاص المتورفرين على بندقية الصيد بعد انتهاء صلاحيتها،و ادا تعلق الأمر برصاص المسدسات فهدا يعني تسريبها بشكل سري ،او أنها تعود لموظف ما من حاملي السلاح
بنادم لاح الرصاص فالقمامة صحاب ليه سلا الفيلم،
هنا يتبين للجميع أن الشعب المغربي يعد واحدا من أقوى أجهزة المخابرات في العالم،
وخا تصرطهوم يجبدوك يجبدوك،
يا ليت هادا الاستنفار يكون عندما تتعرض حياة المواطنين في المستشفيات العمومية للموت المحقق بسبب انعدام
التجهيزات الطبية والاطر الطبية والتمريضية
يا ليتها تستنفر لانقاد الشباب من ركوب أمواج البحر بسبب الفقر والظلم وعدم توزيع الثروات بالعدل انشرووو
إلى المعلق الأول الرصاصات فهي لمسدس و ليس بندقية صيد و التحقيقات ستظهر صاحبها و البحث الآن يهدف للوصول إلى المسدس
هذا يدل على ان الذي ألقى بهذا الرصاص في القمامة انه غبي إلى أقصى درجة وكانّه لا يعلم ان هناك فرز في المتلاشيات وقد يحدث انفجار بسبب الضغط الموجود في الشاحنة لحمل الأزبال قد تؤدي إلى موت العامل بهذه الشاحنة